السويد تسحب أذون بيع العتاد العسكري إلى تركيا

طالبت بفرض حظر على تصدير الأسلحة لأنقرة
السويد تسحب أذون بيع العتاد العسكري إلى تركيا

سحبت الحكومة السويدية كل أذون بيع العتاد العسكري إلى تركيا، بعد عدوان أنقرة على شمالي سوريا.

جاء ذلك وفقًا لما كتبته الهيئة السويدية للتفتيش على المنتجات الاستراتيجية، على صفحتها الإلكترونية اليوم الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام سويدية أن هذا القرار يسري على إذني تصدير، لكن ممثلي الهيئة السويدية لم يحددا هذين الإذنين، ويُعْتَقَد أنهما لا يتعلقان بأسلحة أو ذخيرة وإنما بمواد أخرى.

كانت السويد طالبت مطلع الأسبوع الجاري بفرض الاتحاد الأوروبي حظرًا على تصدير الأسلحة إلى تركيا، غير أن السويد لا تعدّ من بين أهم موردي الأسلحة إلى أنقرة، ولم تصدر الهيئة السويدية أذونًا جديدة لتصدير سلاح إلى تركيا منذ إبريل 2017، ولكن حال سحب أذون من هذا النوع، فمن الممكن المطالبة بتعويض.

وكانت بريطانيا وألمانيا قد أعلنتا عن وقف جزئي لصادراتهما من الأسلحة إلى تركيا في أعقاب شنّ الأخيرة هجومًا عسكريًّا على ميليشيات كردية في شمال سوريا، حيث لن يتم التصريح بتوريد أي أسلحة يمكن استخدامها في هذا الصراع، غير أن من الممكن مواصلة تصدير العتاد الآخر.

ورسميًّا أعلنت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا ردًّا على عدوانها العسكري على شمالي سوريا، وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، «إن بلاده ستوقف تراخيص تصدير أسلحة جديدة إلى تركيا؛ نتيجة للقلق بشأن عمليتها العسكرية ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا»، وفقًا لرويترز.

يأتي ذلك بعد قرار كل من ألمانيا وهولندا والنرويج وفنلندا، وقف تصدير أسلحة إلى تركيا، ردًّا على العدوان التركي على شمالي سوريا؛ حيث أعلن مُتحدث باسم وزير الخارجية الألماني أن بلاده لن تصدر أي تصاريح جديدة لجميع الأسلحة التي يمكن أن تستخدمها تركيا في سوريا.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa