أكد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي أن مذكرة التفاهم مع أمريكا تمثل فرصة عظيمة لا ينبغي إهدارها، محذرًا من أن ضياعها قد يؤدي إلى مواجهة إيران مزيدًا من المشكلات.
وقال خاتمي إنهم يؤيدون كل خطوة من شأنها الإسهام في إنهاء الحرب ورفع القيود المفروضة على إيران، مشددًا على أهمية الاستفادة من الفرصة التي أتاحتها مذكرة التفاهم.
وأضاف أن الحضور الشعبي يتراجع تدريجيًا، مرجعًا ذلك إلى الدعاية والشعارات الخاطئة.
وكانت مذكرة التفاهم، التي وُقعت في 17 يونيو الماضي، تنص على إجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوما، مع إمكانية تمديد المهلة بموافقة الطرفين.
كما تضمنت المذكرة رفع الحصار الأمريكي تدريجيا، إلى جانب ضمان إيران المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، إلا أن الاتفاق انهار مع تجدد القتال واستمرار الخلافات بشأن العقوبات والملاحة والبرنامج النووي، وفقا لـ«رويترز».
