Menu

معركة «الصورة الكاذبة» تفضح ألاعيب حزب أردوغان

أنصار الرئيس ادعوا إفطار مرشح المعارضة

أثارت صورة تداولها مناصرون لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو وهو يتجرع الماء، غضبًا واسعًا في مختلف الأوساط السياسية بالبلا
معركة «الصورة الكاذبة» تفضح ألاعيب حزب أردوغان
  • 3268
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أثارت صورة تداولها مناصرون لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو وهو يتجرع الماء، غضبًا واسعًا في مختلف الأوساط السياسية بالبلاد، بعدما قيل إنها التقطت في نهار شهر رمضان الجاري.

ورأى سياسيون أتراك أن استخدام الصورة، التي تعود –وفق ما أكدت مصادر محايدة- إلى أكثر من شهر، للإساءة إلى مرشح حزب الشعب الجمهوري، بغرض تقليل فرص فوزه بالانتخابات المقررة في 23 يونيو المقبل؛ يمثل محاولة رخيصة لكسب أصوات الناخبين من خلال التأثير في مشاعرهم الدينية.

وكان أوغلو تمكن من إسقاط مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات التي جرت في مارس الماضي، غير أن ضغوطًا من الحزب الحاكم دفعت الهيئة العليا للانتخابات إلى إعادة التصويت بدعوى حدوث مخالفات.

وبدأ تداول الصورة من جانب بعض مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمؤيدين للحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، ليتم ترويجها بكثافة خلال وقت وجيز، مع تعليقات حادة تتهم مرشح المعارضة الشاب بتجرع الماء سرًّا في نهار رمضان.

وتبين أن هذه الادعاءات غير صحيحة؛ إذ إن الصورة المذكورة تم التقاطها قبيل الكلمة التي ألقاها إمام أوغلو في السابع عشر من أبريل أمام مبنى بلدية إسطنبول بعد تسلمه محضر تنصيبه، وفق موقع Teyit.org المتخصص بفحص مصداقية المعلومات.

كما تبين أن مصور الوكالة الأوروبية للصور الصحفية سدات سونا، هو من التقط  الصورة المذكورة.

وتواصل موقع «Teyit» مع مسؤولين بحزب الشعب الجمهوري في الرابع والعشرين من مايو الجاري للتأكد من صحة الصورة؛ حيث ذكر أحد المسؤولين بالحزب أن إمام أوغلو لم يستخدم الحافلة الانتخابية التي تظهر في الصورة بعد السابع عشر من أبريل، وأن الصورة المشار إليها تم التقاطها في ذلك اليوم.

من جهة ثانية، ذكر أوغلو -في تصريحات تلفزيونية- أنه بلغته معلومات عن قيام قناة «سي إن إن» الناطقة بالتركية بإقالة  مصورين كانوا يعملون ضمن برنامج استضافه مؤخرًا، فيما قالت مصادر أخرى إن فريق الإخراج الذي عمل أثناء عرض البرنامج كان من بين المُقالين.

وأرجعت مصادر تركية هذا الإجراء العقابي إلى استضافة البرنامج مرشح المعارضة، مضيفةً أن مسؤولي القناة تلقوا، خلال بث البرنامج، اتصالًا من السلطات يطالبهم بإنهاء اللقاء مع أوغلو قبل موعده.

وأضافت أن ذلك حدث فور شروع إمام أوغلو في الحديث عن أعمال الفساد وإهدار المال العام داخل بلدية إسطنبول في الفترة السابقة.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك