Menu
ألمانيا تحتفل بمرور 30 عامًا على الوحدة في ظل جائحة كورونا

تطلق ألمانيا سلسلة من الفعاليات، اليوم السبت، للاحتفال بالذكرى الثلاثين لإعادة توحيد البلاد التاريخي، في احتفالات تطغى عليها جائحة فيروس كورونا.

وبدلًا من الاحتفال بالتوحيد في 3 أكتوبر المقبل، المعروف باسم يوم الوحدة، تمَّ التخطيط لسلسلة من الفعاليات الصغيرة على مدار الشهر، لتجنب التجمعات الكبيرة وتقليل خطر انتشار فيروس كورونا.

وستكون مدينة بوتسدام، عاصمة ولاية براندنبورج بشرق ألمانيا، مركز احتفالات عام 2020 .

وتأتي فعاليات التوحيد هذا العام أيضًا بعد أقل من عام من احتفال ألمانيا بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين، وهي اللحظة الفاصلة في تاريخ ألمانيا الحديث التي مهَّدت الطريق لإنهاء الانقسام في البلاد خلال الحرب الباردة.

ولكن بدلًا من «المناظر الطبيعية المزدهرة» التي وعد بها المستشار الألماني السابق هيلموت كول في أعقاب سقوط الجدار، اتضح أنَّ التوحيد مشروع معقَّد ومكلف لأكبر اقتصاد في أوروبا.

ولا يزال هناك دعم ساحق في البلاد للتوحيد، الذي أنهى أكثر من 40 عامًا من الشيوعية في الجزء الشرقي من البلاد وساعد ألمانيا على لعب دور أكبر على المسرح العالمي.

2020-10-06T08:53:55+03:00 تطلق ألمانيا سلسلة من الفعاليات، اليوم السبت، للاحتفال بالذكرى الثلاثين لإعادة توحيد البلاد التاريخي، في احتفالات تطغى عليها جائحة فيروس كورونا. وبدلًا من ال
ألمانيا تحتفل بمرور 30 عامًا على الوحدة في ظل جائحة كورونا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ألمانيا تحتفل بمرور 30 عامًا على الوحدة في ظل جائحة كورونا

وسط الإجراءات الاحترازية

ألمانيا تحتفل بمرور 30 عامًا على الوحدة في ظل جائحة كورونا
  • 73
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
17 محرّم 1442 /  05  سبتمبر  2020   08:33 ص

تطلق ألمانيا سلسلة من الفعاليات، اليوم السبت، للاحتفال بالذكرى الثلاثين لإعادة توحيد البلاد التاريخي، في احتفالات تطغى عليها جائحة فيروس كورونا.

وبدلًا من الاحتفال بالتوحيد في 3 أكتوبر المقبل، المعروف باسم يوم الوحدة، تمَّ التخطيط لسلسلة من الفعاليات الصغيرة على مدار الشهر، لتجنب التجمعات الكبيرة وتقليل خطر انتشار فيروس كورونا.

وستكون مدينة بوتسدام، عاصمة ولاية براندنبورج بشرق ألمانيا، مركز احتفالات عام 2020 .

وتأتي فعاليات التوحيد هذا العام أيضًا بعد أقل من عام من احتفال ألمانيا بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين، وهي اللحظة الفاصلة في تاريخ ألمانيا الحديث التي مهَّدت الطريق لإنهاء الانقسام في البلاد خلال الحرب الباردة.

ولكن بدلًا من «المناظر الطبيعية المزدهرة» التي وعد بها المستشار الألماني السابق هيلموت كول في أعقاب سقوط الجدار، اتضح أنَّ التوحيد مشروع معقَّد ومكلف لأكبر اقتصاد في أوروبا.

ولا يزال هناك دعم ساحق في البلاد للتوحيد، الذي أنهى أكثر من 40 عامًا من الشيوعية في الجزء الشرقي من البلاد وساعد ألمانيا على لعب دور أكبر على المسرح العالمي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك