Menu
خطوة قطرية أثبتت صحة موقف الرباعي العربي

أثبتت السلطات القطرية صحة موقف الرباعي العربي، بمقاطعتها، بعد أن أعلنت عن قائمة إرهاب خاصة بها تضمّنت (19) شخصًا و(8) كيانات، بينهم (11) شخصًا يحملون الجنسية القطرية.

جاءت هذه الخطوة بعد تسعة أشهر من المقاطعة، ما يؤكّد صحة موقف الدّول المُقاطعة لقطر بأنها تدعم الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وتضمّنت القائمة عددًا من الأسماء المدرجة على اللوائح الدولية للإرهاب لدى عدد من الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية وبريطانيا ولدى قوائم دول المقاطعة ومنهم المدعو عبدالرحمن النعيمي الذي يعدّ أحد المشاركين في تأسيس منظمة الكرامة ومقرّها جنيف لحقوق الإنسان، والمدعو سعد سعد محمد الكعبي، والمدعو عبداللطيف عبدالله الكواري اللذان نظما حملات تبرع لدعم الإرهاب وتمويل جبهة النصرة في سوريا وتسهيل أنشطة القاعدة.

وأكّدت المملكة العربية السعودية أنّها صبرت طويلاً رغم استمرار السلطات بالدوحة على عدم الوفاء بالتزاماتها وما تعهّدت به والتآمر عليها، وحرصًا منها على الشّعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة، ستظل المملكة سندًا للشعب القطري الشقيق.

وأشارت إلى أنها لن يكون هناك حلّ لهذه الأزمة إلا عبر استجابة قطر لمطالب الدول الأربع وتوقّفها عن دعم الإرهاب واحتضان المتطرفين وكفّ تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأربع لتصبح جارًا وشريكًا وثيقًا، كما أنّ الحلّ لن يكون إلا من خلال الوساطة الكويتية وعبر منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقامت المملكة العربية السعودية ببعض الخطوات للحفاظ على مكتسبات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بينها:

ـ سعت المملكة العربية السعودية منذ اندلاع الأزمة الخليجية على استقرار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فلم ينعكس قرارها على ممثلي دولة قطر لدى المجلس، بل صدرت الأوامر الكريمة حيال تفعيل دور المجلس وتعزيز مسيرته سعيًا لتحقيق أهدافه السامية ومواصلة العمل الخليجي المشترك وتسهيل جميع ما يتعلق بالموظفين القطريين العاملين لدى مجلس التعاون، وكذلك الوفود القطرية المشاركة في اجتماعات الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تصدر المملكة التصاريح اللازمة للطائرات الناقلة لهم بما لا يتجاوز الـ 48 ساعة، وقد وردت طلبات لمشاركة وفود قطرية خلال الـ 6 أشهر الأولى من عام 1440هـ، لأكثر من (50) اجتماعًا وبلغ عدد طالبي المشاركة فيها أكثر من (150) مشاركًا، وصدرت الموافقات لهم في حينه.

وانعقدت القمة الخليجية (39) في المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض يوم الأحد 2 / 4 / 1440هـ ، الموافق 9 / 12 / 2018م بحضور جميع ممثلي وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقد تم تمثيل دولة قطر بحضور وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي، وصدر إعلان قمة الرياض متضمّناً أهمية التمسك بمجلس التعاون لمواجهة التحديات في المنطقة والحرص على قوته ووحدة الصف بين أعضائه، كما أكّد القادة أهمية تطبيق الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس وقرّروا سرعة إنجاز وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة لقوات دول مجلس التعاون وتأهيل القيادات العسكرية لأداء تلك المهام، ومن جانبه دعا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى وقف الحملات الإعلامية التي بثّت الفرقة ومسّت القيم لاحتواء الخلافات.

2021-05-20T14:55:32+03:00 أثبتت السلطات القطرية صحة موقف الرباعي العربي، بمقاطعتها، بعد أن أعلنت عن قائمة إرهاب خاصة بها تضمّنت (19) شخصًا و(8) كيانات، بينهم (11) شخصًا يحملون الجنسية ال
خطوة قطرية أثبتت صحة موقف الرباعي العربي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

خطوة قطرية أثبتت صحة موقف الرباعي العربي

في الشهور الأولى من قطع العلاقات

خطوة قطرية أثبتت صحة موقف الرباعي العربي
  • 10530
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 محرّم 1441 /  07  سبتمبر  2019   12:49 م

أثبتت السلطات القطرية صحة موقف الرباعي العربي، بمقاطعتها، بعد أن أعلنت عن قائمة إرهاب خاصة بها تضمّنت (19) شخصًا و(8) كيانات، بينهم (11) شخصًا يحملون الجنسية القطرية.

جاءت هذه الخطوة بعد تسعة أشهر من المقاطعة، ما يؤكّد صحة موقف الدّول المُقاطعة لقطر بأنها تدعم الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وتضمّنت القائمة عددًا من الأسماء المدرجة على اللوائح الدولية للإرهاب لدى عدد من الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية في قوائم وزارة الخزانة الأمريكية وبريطانيا ولدى قوائم دول المقاطعة ومنهم المدعو عبدالرحمن النعيمي الذي يعدّ أحد المشاركين في تأسيس منظمة الكرامة ومقرّها جنيف لحقوق الإنسان، والمدعو سعد سعد محمد الكعبي، والمدعو عبداللطيف عبدالله الكواري اللذان نظما حملات تبرع لدعم الإرهاب وتمويل جبهة النصرة في سوريا وتسهيل أنشطة القاعدة.

وأكّدت المملكة العربية السعودية أنّها صبرت طويلاً رغم استمرار السلطات بالدوحة على عدم الوفاء بالتزاماتها وما تعهّدت به والتآمر عليها، وحرصًا منها على الشّعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة، ستظل المملكة سندًا للشعب القطري الشقيق.

وأشارت إلى أنها لن يكون هناك حلّ لهذه الأزمة إلا عبر استجابة قطر لمطالب الدول الأربع وتوقّفها عن دعم الإرهاب واحتضان المتطرفين وكفّ تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأربع لتصبح جارًا وشريكًا وثيقًا، كما أنّ الحلّ لن يكون إلا من خلال الوساطة الكويتية وعبر منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقامت المملكة العربية السعودية ببعض الخطوات للحفاظ على مكتسبات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بينها:

ـ سعت المملكة العربية السعودية منذ اندلاع الأزمة الخليجية على استقرار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فلم ينعكس قرارها على ممثلي دولة قطر لدى المجلس، بل صدرت الأوامر الكريمة حيال تفعيل دور المجلس وتعزيز مسيرته سعيًا لتحقيق أهدافه السامية ومواصلة العمل الخليجي المشترك وتسهيل جميع ما يتعلق بالموظفين القطريين العاملين لدى مجلس التعاون، وكذلك الوفود القطرية المشاركة في اجتماعات الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تصدر المملكة التصاريح اللازمة للطائرات الناقلة لهم بما لا يتجاوز الـ 48 ساعة، وقد وردت طلبات لمشاركة وفود قطرية خلال الـ 6 أشهر الأولى من عام 1440هـ، لأكثر من (50) اجتماعًا وبلغ عدد طالبي المشاركة فيها أكثر من (150) مشاركًا، وصدرت الموافقات لهم في حينه.

وانعقدت القمة الخليجية (39) في المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض يوم الأحد 2 / 4 / 1440هـ ، الموافق 9 / 12 / 2018م بحضور جميع ممثلي وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقد تم تمثيل دولة قطر بحضور وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي، وصدر إعلان قمة الرياض متضمّناً أهمية التمسك بمجلس التعاون لمواجهة التحديات في المنطقة والحرص على قوته ووحدة الصف بين أعضائه، كما أكّد القادة أهمية تطبيق الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس وقرّروا سرعة إنجاز وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة لقوات دول مجلس التعاون وتأهيل القيادات العسكرية لأداء تلك المهام، ومن جانبه دعا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى وقف الحملات الإعلامية التي بثّت الفرقة ومسّت القيم لاحتواء الخلافات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك