Menu

صراع ليفربول ومانشستر سيتي يصل محطة الغردقة

من يحسم سباق الصدارة الإنجليزية

تتعلق أنظار عشاق كرة القدم بمدينة الغردقة المصرية، غدًا الثلاثاء، على وقع الحفل السنوي لجوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، والذي يوثق جولة جديدة من الصراع
صراع ليفربول ومانشستر سيتي يصل محطة الغردقة
  • 78
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تتعلق أنظار عشاق كرة القدم بمدينة الغردقة المصرية، غدًا الثلاثاء، على وقع الحفل السنوي لجوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، والذي يوثق جولة جديدة من الصراع المتواصل بين ليفربول ومانشستر سيتي الإنجليزيين، والذي احتدم في الموسم الماضي ولا يزال قائمًا نسبيًا في الموسم الحالي.

ولكن الصراع هذه المرة، لن يكون على لقب الدوري الإنجليزي، أو على فارق النقاط بين الفريقين في المسابقة المحلية الأقوى في العالم، أو حتى في مواجهة مباشرة بينهما داخل المستطيل الأخضر، وإنما سيكون على رقم قياسي سيحسمه التصويت على جائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2019 .

ويشتعل الصراع بين المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، نجمي خط الهجوم في ليفربول، والجزائري رياض محرز نجم مانشستر سيتي، على أبرز جوائز الحفل غدًا، وهي جائزة أفضل لاعب أفريقي.

صراع أفريقي بنكهة إنجليزية

وسبق لمحرز أن توج بالجائزة في 2016، بعدما لعب دورًا بارزًا للغاية في فوز فريقه السابق ليستر سيتي، بلقب الدوري الإنجليزي، في واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كرة القدم.

كما فاز صلاح بالجائزة نفسها في العامين الماضيين، بعد المستوى الرائع الذي قدمه مع ليفربول، على مدار الموسمين الماضيين، فيما لم يسبق لماني التتويج بهذه الجائزة، والتي قد يعانقها هذه المرة في ظل المستوى الرائع له على مدار 2019 .

صراع ثلاثي البريميرليج على لقب الأفضل، صبغ الحدث في الغردقة بالنكهة الإنجليزية، كما سيكون الحفل الأفريقي بمثابة تتويج لأي من مانشستر سيتي أو ليفربول برقم قياسي جديد، يتعلق بعدد مرات فوز لاعبي كلا الفريقين، بجائزة أفضل لاعب في القارة السمراء على مدار تاريخ الجائزة.

رقم جديد

ويتصدر مارسيليا الفرنسي حاليًا قائمة أكثر الأندية التي يفوز لاعبوه بالجائزة، وذلك برصيد أربع مرات، بالتساوي مع مانشستر سيتي، ولكن النادي الفرنسي يتفوق على السيتيزنز من خلال فوز لاعبيه مرتين بالمركز الثالث، في التصويت على الجائزة، علمًا بأن لاعبي كلا الناديين حضروا في المركز الثاني مرة واحدة فقط في التصويت على الجائزة.

وفي المقابل، يأتي ليفربول في المركز الثالث بالقائمة، حيث فاز لاعبوه بالجائزة ثلاث مرات سابقة، كما احتلوا المركز الثاني مرتين، والثالث مرة واحدة.

وفي حال فاز محرز بالجائزة غدًا، سينفرد مانشستر سيتي بصدارة الجائزة، بفارق لقب واحد أمام مارسيليا، ليصبح منفردًا بالرقم القياسي.

أما في حالة فوز صلاح أو ماني بالجائزة فإن ليفربول سيقفز إلى صدارة القائمة، متساويًا مع مارسيليا ومانشستر سيتي في الرقم القياسي، وإن تفوق عليهما في عدد مرات الفوز بالمركزين الثاني والثالث مجتمعين، بغض النظر عن ترتيب اللاعبين الآخرين في نتيجة الاستفتاء على الجائزة غدًا.

فرانس فوتبول تعاند البريميرليج

وعلى مدار الفترة من 1970 إلى 1994 ، كانت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة هي من تقدم الجائزة لأفضل لاعب أفريقي.

وخلال تلك الفترة، لم يحالف الحظ أي لاعب ينتمي للأندية الإنجليزية، في الصراع على هذه الجائزة الذهبية، وكانت أفضل نتيجة هي فوز النيجيري دانيال أموكاشي، لاعب إيفرتون، بالمركز الثالث في 1994 .

وفي المقابل، بدأ الاتحاد الأفريقي «كاف» في تقديم الجائزة أفضل لاعب منذ 1992 وحتى الآن، وخلال هذه الفترة، فاز لاعبو القارة السمراء بالأندية الإنجليزية بالجائزة 12 مرة، كان من بينها أربع مرات لمانشستر سيتي، وثلاث مرات للاعبي ليفربول، ومرتان للاعبي تشيلسي، ومرة واحدة لكل من أرسنال وليستر سيتي وسندرلاند.

وكان النيجيري الآخر نوانكو كانو، أول من وضع الأندية الإنجليزية في السجل الذهبي للجائزة، حيث توج بها في 1999، عندما كان لاعبًا في صفوف أرسنال الإنجليزي، علمًا بأنها كانت المرة الثانية التي يحرز فيها الجائزة، بعدما توج بها سابقًا في 1996، عندما كان لاعبًا في صفوف إنتر ميلان الإيطالي.

توريه صاحب الفضل

وكانت جميع المرات الأربعة التي سطر فيها مانشستر سيتي اسمه بالسجل الذهبي، عن طريق النجم الإيفواري الشهير يايا توريه، الذي توج بالجائزة أربع مرات متتالية من 2011 إلى 2014، فيما سجل السنغالي الحاجي ضيوف اسم ليفربول في القائمة الذهبية عام 2002، قبل أن يدفع المصري محمد صلاح بالفريق الإنجليزي العريق إلى المركز الثالث، بإحراز الجائزة في العامين الماضيين.

والحقيقة أن لاعبي الأندية الأفريقية، سيطروا بشكل كبير على الجائزة في السنوات الأولى بعد بدء تقديمها؛ ولكن مع تزايد عدد اللاعبين الأفارقة بالأندية الأوروبية، وتألقهم بداية من ثمانينيات القرن الماضي، فرض المحترفون في القارة العجوز هيمنتهم تدريجيًا على السجل الذهبي للجائزة.

وتحتل أوروبا المراكز الستة الأولى، في قائمة أكثر الأندية التي فاز لاعبوها بالجائزة، كما تستحوذ على 14 من المراكز العشرين الأولى بالقائمة.

مارسيليا يتصدر

والقائمة التالية توضح أكثر الأندية التي أحرز لاعبوها المراكز الثلاثة الأولى، في الاستفتاء على الأفضل :

حيث يأتي مارسيليا في الصدارة بثلاث ألقاب، ومرة وحيدة في الوصافة، ومرتين بالمركز الثالث، متفوقًا على مانشستر سيتي الذي انتزع الصدارة 4 مقابل مرة وحيدة في المركز الثاني، ومثلها في الترتيب الثالث.

ويأتي ليفربول ثالثًا، بثلاثة ألقاب، ووصافتين، ومرة واحدة في المركز الثالث، وحل رابعًا تشيلسي بلقبين وأربع مرات في المركز الثاني، و6 مرات في الترتيب الثالث، وجاء موناكو الفرنسي خامسًا بلقبين، وثلاث مراكز وصافة، ومرة وحيدة في المرتبة الثالثة، قبل برشلونة، الذي حل سادسًا بلقبين ووصافتين ومركز ثالث في مناسبة وحيدة.

وجاء أشانتي كوتوكو الغاني على رأس الأندية الأفريقية، والمرتبة السابعة في القائمة، بعدما انتزع اللقب مرتين، والوصافة في مثلهما، وحل بعده كانون ياوندي الكاميروني بلقبين ووصافة وحيدة، وثلاث مرات في الترتيب الثالث.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك