Menu

سريلانكا ترد على تفجيرات كولومبو بمنع البرقع والنقاب

الحظر لا يشير مباشرة إلى لباس المرأة المسلمة

 حظرت سريلانكا كل ما يغطي الوجه، مثل النقاب والبرقع، اعتبارا من غد الإثنين، حسبما قال مسؤولون اليوم الأحد، وذلك بعد أسبوع من تفجيرات عيد الفصح التي خلفت أكثر من
سريلانكا ترد على تفجيرات كولومبو بمنع البرقع والنقاب
  • 731
  • 0
  • 2
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

 حظرت سريلانكا كل ما يغطي الوجه، مثل النقاب والبرقع، اعتبارا من غد الإثنين، حسبما قال مسؤولون اليوم الأحد، وذلك بعد أسبوع من تفجيرات عيد الفصح التي خلفت أكثر من 250 قتيلًا.

ولا يشير الحظر مباشرة إلى لباس المرأة المسلمة مثل البرقع والنقاب؛ لكنه ينظر إليه باعتباره إشارة واضحة إلى مثل هذا النوع من الملابس.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الرئاسي: إن الحظر سيتم تطبيقه اعتبارًا من غد الإثنين بموجب لوائح جديدة وفقًا لحالة الطوارئ بالبلاد، ردًا على تفجيرات عيد الفصح بالعاصمة كولومبو.

وكانت وزارة العدل في سريلانكا تفكر بالفعل في تطبيق قوانين تمنع ارتداء البرقع والنقاب؛ لكنها عجلت بفرض الحظر.

وفي وقت سابق من اليوم، ناقشت وزارة العدل وجمعية العلماء في سريلانكا، وهي هيئة دينية تمثل رجال الدين المسلمين في البلاد، مشروع القانون لحظر النقاب في البلاد.

ودعت مجموعة قيادات المسلمين أعضاء المجتمع الإسلامي في سريلانكا إلى الإحجام عن ارتداء ملابس بطريقة تعيق التعرف على شخصية الأفراد.

وقد خلفت الانفجارات المميتة التي وقعت يوم عيد الفصح الأحد الماضي 359 قتيلًا و520 جريحًا على مستوى البلاد.

وتعد الهجمات التي استهدفت كنائس وفنادق فخمة في أنحاء سريلانكا الأسوأ التي تتعرض لها البلاد منذ نهاية حربها الأهلية التي استمرت 26 عامًا في عام 2009.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات.

وبدأت سريلانكا تحقيقا جنائيا فور وقوع الهجمات، واعتقلت بالفعل أكثر من 100 شخص مشتبه بهم.

ونتيجة لذلك، صادر أفراد الأمن ملابس وأعلام مرتبطة بداعش و150 من عصي الديناميت و100 ألف كرة حديدية وطائرات بدون طيار وسترة انتحارية واحدة على الأقل خلال مداهمة في نفس المنطقة.

وقالت مصادر من الشرطة السريلانكية، اليوم الأحد، إن والد وشقيقي المشتبه في أنه العقل المدبر لتفجيرات الأسبوع الماضي قُتلوا عندما داهمت قوات أمنية منزلًا قبل يومين، طبقًا لما ذكرته «رويترز».

وقالت أربعة مصادر من الشرطة للوكالة، إن زين هاشم وريلوان هاشم ووالدهما محمد هاشم، الذين ظهروا في تسجيل فيديو تم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا يروجون فيه لهجماتهم، من بين 15 شخصا قُتلوا في معركة شرسة بالأسلحة مع الجيش على الساحل الشرقي أول من أمس الجمعة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك