Menu
قرار أمريكي جديد حول فنزويلا.. وأزمة الكهرباء تفتح جبهة جديدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن «ستسحب من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في فنزويلا هذا الأسبوع...»، وأوضحت (في بيان)، أنه «مثلما كان الحال مع قرار 24 يناير لسحب كل الرعايا وخفض عدد موظفي السفارة إلى الحد الأدنى، فإن هذا القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا، بالإضافة إلى الاستنتاج بأن الوجود الدبلوماسي الأمريكي في السفارة بات يشكّل ضغطًا على السياسة الأمريكية...».

بدورها، أعلنت الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان)، التي تهيمن عليها المعارضة، حالة الطوارئ الوطنية في البلاد؛ بسبب الانقطاع الكبير في التيار الكهربائي، الذي أدى إلى إغلاق جزء كبير من البلاد لمدة خمسة أيام، في حين دعا زعيمها، خوان جوايدو، إلى مسيرات احتجاج اليوم الثلاثاء.

وقال جوايدو (المدعوم من واشنطن ودول أوروبية) أمام الجمعية قبل أن يأذن له بإعلان حالة الطوارئ: «أتفهم تمامًا المعاناة التي نواجهها جميعًا؛ ولذلك أطالب بالموافقة على هذا المرسوم»، ورفض البرلمان ما قاله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من أن «انقطاع الكهرباء كان بسبب التخريب الأمريكي، ونسبه إلى سوء الإدارة وضعف الاستثمار...».

وطالب الرئيس الفنزويلي، الجيش، بالمساعدة في توفير عاملين من شركة «كوربوليك» التي تحتكر إنتاج الكهرباء، ودعا إلى التعاون الدولي لاستعادة الكهرباء خلال حالة الطوارئ التي تدوم لثلاثين يومًا، وفقا لما ذكرته قناة «آر سي إن» الكولومبية ووسائل إعلام أخرى، وغرّد «مادورو» على تويتر قائلًا: «الاعتداءات والهجمات الإمبريالية لن تقضي على قوة المقاومة لدى الشعب الفنزويلي.. سننتصر في الحرب الكهربائية».

وتعاني فنزويلا منذ خمسة أيام انقطاعًا كبيرًا غير مسبوق في التيار الكهربائي؛ أدى إلى تعطّل عمل عدد من المؤسسات والهيئات والمستشفيات في البلاد، كما تسبب في نقص إمدادات المياه والوقود.

وأعلنت الحكومة في فنزويلا، تعليق عمل المدارس والشركات، أمس الإثنين؛ بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، بعدما شهد الأحد الماضي استمرار الانقطاع في أنحاء البلاد لليوم الرابع على التوالي، في حدث لم يسبق له مثيل، ما أثار مخاوف السكان من آثاره المحتملة على منظومات الصحة والاتصالات والنقل.

ويدعو جوايدو الشعب للنزول إلى الشارع؛ «لأن هذا النظام يترك الفنزويليين يموتون.. أيها السادة في القوى الأمنية، حان الوقت لتكفوا عن حماية الديكتاتور»، في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو الذي لا تعترف المعارضة بإعادة انتخابه.

 

2019-03-12T11:02:05+03:00 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن «ستسحب من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في فنزويلا هذا الأسبوع...»، وأوضحت (في بيان)، أنه «مثلما كان الحال مع قرار 24 ي
قرار أمريكي جديد حول فنزويلا.. وأزمة الكهرباء تفتح جبهة جديدة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

قرار أمريكي جديد حول فنزويلا.. وأزمة الكهرباء تفتح جبهة جديدة

وزارة الخارجية أعلنت الأسباب.. وحدّدت موعد التطبيق

قرار أمريكي جديد حول فنزويلا.. وأزمة الكهرباء تفتح جبهة جديدة
  • 205
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1440 /  12  مارس  2019   11:02 ص

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن «ستسحب من تبقى من موظفيها الدبلوماسيين في فنزويلا هذا الأسبوع...»، وأوضحت (في بيان)، أنه «مثلما كان الحال مع قرار 24 يناير لسحب كل الرعايا وخفض عدد موظفي السفارة إلى الحد الأدنى، فإن هذا القرار يعكس الوضع المتدهور في فنزويلا، بالإضافة إلى الاستنتاج بأن الوجود الدبلوماسي الأمريكي في السفارة بات يشكّل ضغطًا على السياسة الأمريكية...».

بدورها، أعلنت الجمعية الوطنية الفنزويلية (البرلمان)، التي تهيمن عليها المعارضة، حالة الطوارئ الوطنية في البلاد؛ بسبب الانقطاع الكبير في التيار الكهربائي، الذي أدى إلى إغلاق جزء كبير من البلاد لمدة خمسة أيام، في حين دعا زعيمها، خوان جوايدو، إلى مسيرات احتجاج اليوم الثلاثاء.

وقال جوايدو (المدعوم من واشنطن ودول أوروبية) أمام الجمعية قبل أن يأذن له بإعلان حالة الطوارئ: «أتفهم تمامًا المعاناة التي نواجهها جميعًا؛ ولذلك أطالب بالموافقة على هذا المرسوم»، ورفض البرلمان ما قاله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من أن «انقطاع الكهرباء كان بسبب التخريب الأمريكي، ونسبه إلى سوء الإدارة وضعف الاستثمار...».

وطالب الرئيس الفنزويلي، الجيش، بالمساعدة في توفير عاملين من شركة «كوربوليك» التي تحتكر إنتاج الكهرباء، ودعا إلى التعاون الدولي لاستعادة الكهرباء خلال حالة الطوارئ التي تدوم لثلاثين يومًا، وفقا لما ذكرته قناة «آر سي إن» الكولومبية ووسائل إعلام أخرى، وغرّد «مادورو» على تويتر قائلًا: «الاعتداءات والهجمات الإمبريالية لن تقضي على قوة المقاومة لدى الشعب الفنزويلي.. سننتصر في الحرب الكهربائية».

وتعاني فنزويلا منذ خمسة أيام انقطاعًا كبيرًا غير مسبوق في التيار الكهربائي؛ أدى إلى تعطّل عمل عدد من المؤسسات والهيئات والمستشفيات في البلاد، كما تسبب في نقص إمدادات المياه والوقود.

وأعلنت الحكومة في فنزويلا، تعليق عمل المدارس والشركات، أمس الإثنين؛ بسبب استمرار انقطاع الكهرباء، بعدما شهد الأحد الماضي استمرار الانقطاع في أنحاء البلاد لليوم الرابع على التوالي، في حدث لم يسبق له مثيل، ما أثار مخاوف السكان من آثاره المحتملة على منظومات الصحة والاتصالات والنقل.

ويدعو جوايدو الشعب للنزول إلى الشارع؛ «لأن هذا النظام يترك الفنزويليين يموتون.. أيها السادة في القوى الأمنية، حان الوقت لتكفوا عن حماية الديكتاتور»، في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو الذي لا تعترف المعارضة بإعادة انتخابه.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك