قال الأخصائي النفسي أحمد خلف، أن المسمى الوظيفي يفرض سنوات الخبرة ونمط التفكير داخل العمل وتنتقل إلى البيئة العامة لتشمل الأهل والأصدقاء.
وأضاف خلف، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن الوظيفة تؤثر على الحياة العامة للشخص، وتؤثر على النظرة المهنية إلى الأشخاص، مشيرا إلى تأثر الإنسان بطريقة عمله وانعكاس ذلك على الدائرة العائلة بطريقة لا شعورية.
وأردف الأخصائي النفسي، أن ذلك قد يؤثر على الحياة الخاصة والعلاقات الشخصية للموظف، الذي يستثمر سنوات طويلة لخروج الإنسان بصورته الحالية من خلال مهنته، لكن لا ينبغي أن تكون المهنة هي المصدر الوحيد لقيمته ومن ثم تكون الوظيفة هوية الإنسان بالكامل وليست جزءا من هويته.






