Menu
مصانع الصين في يانغون ضحية لمحتجي ميانمار.. تم تدمير 30 منشأة تابعة

أعربت الصين عن قلقها إزاء الأحداث الأخيرة في ميانمار؛ حيث تعرض عشرات المصانع التابعة للعملاق الآسيوي لهجوم من قبل محتجين، رفضا لدعم نظام شي جين بينغ للمجلس العسكري الذي نفذ الانقلاب.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان، للصحفيين أن الصين تأمل في أن تتخذ ميانمار إجراءات عملية لضمان سلامة الصينيين، داعيا مواطنيه إلى عدم خفض حذرهم والتحلي بالحكمة.

ولقي ما لا يقل عن 44 شخصا مصرعهم في ميانمار في مظاهرات ضد الانقلاب العسكري، وهي أعلى حصيلة للقتلى منذ الأول من فبراير، فيما أعلنت السفارة الصينية في ميانمار أن أكثر من 30 مصنعا مملوكا للصينيين تعرضوا للتدمير والنهب والحرق في يانغون العاصمة الاقتصادية مشيرة الى إصابة بعض مواطنيها، وبحسب السفارة، فإن معظم المصانع التي تعرضت للهجوم مرتبطة بقطاع النسيج.

وأشارت صحيفة جلوبال تايمز الصينية إلى إصابة عاملين صينيين، بحسب بيانات السفارة، وأن الأضرار التي لحقت بالمصانع تبلغ نحو 37 مليون دولار.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الصين تفكر في إجلاء رعاياها، اقتصر المتحدث الدبلوماسي على الإشارة إلى أن بكين «تراقب الوضع عن كثب» وأنها «قلقة للغاية» على سلامته مواطنيها.

ودعت السفارة السلطات إلى اعتقال منفذي الحرائق وضمان سلامة الشركات والموظفين الصينيين، وعلق بيان نشرته السفارة الصينية في ميانمار على الجهود المبذولة لحماية الشركات الصينية، غير أن البيان تسبب في 52 ألف تعليق غاضب .

واتهم كثيرون شرطة ميانمار أو محرضين آخرين بالتسبب في الضرر لمحاولة إثارة المزيد من المتاعب.

على هذا المنوال، فإن حركة العصيان المدني، التي تنظم المظاهرات ضد المجلس العسكري على نطاق وطني، تلقي باللوم على الجيش في اندلاع الحرائق، وتقول الحركة على حسابها على تويتر: المجلس العسكري الإرهابي مسؤول بالكامل عن حرق المصانع الصينية.

وتعد الصين، هي أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين لميانمار. وتقول بكين إن الاستثمارات الصينية في الدولة الآسيوية خلقت حوالي 400 ألف فرصة عمل.

ومارس النظام الصيني حقه في النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل عدم إدانة الانقلاب في ميانمار، والذي ينظر إليه العديد من المحتجين على أنه دعم صريح للعملاق الآسيوي لجيش ميانمار.

2021-04-07T22:17:30+03:00 أعربت الصين عن قلقها إزاء الأحداث الأخيرة في ميانمار؛ حيث تعرض عشرات المصانع التابعة للعملاق الآسيوي لهجوم من قبل محتجين، رفضا لدعم نظام شي جين بينغ للمجلس العس
مصانع الصين في يانغون ضحية لمحتجي ميانمار.. تم تدمير 30 منشأة تابعة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مصانع الصين في يانغون ضحية لمحتجي ميانمار.. تم تدمير 30 منشأة تابعة

بسبب دعم بكين للسلطة الجديدة..

مصانع الصين في يانغون ضحية لمحتجي ميانمار.. تم تدمير 30 منشأة تابعة
  • 132
  • 0
  • 0
فريق التحرير
3 شعبان 1442 /  16  مارس  2021   10:24 م

أعربت الصين عن قلقها إزاء الأحداث الأخيرة في ميانمار؛ حيث تعرض عشرات المصانع التابعة للعملاق الآسيوي لهجوم من قبل محتجين، رفضا لدعم نظام شي جين بينغ للمجلس العسكري الذي نفذ الانقلاب.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان، للصحفيين أن الصين تأمل في أن تتخذ ميانمار إجراءات عملية لضمان سلامة الصينيين، داعيا مواطنيه إلى عدم خفض حذرهم والتحلي بالحكمة.

ولقي ما لا يقل عن 44 شخصا مصرعهم في ميانمار في مظاهرات ضد الانقلاب العسكري، وهي أعلى حصيلة للقتلى منذ الأول من فبراير، فيما أعلنت السفارة الصينية في ميانمار أن أكثر من 30 مصنعا مملوكا للصينيين تعرضوا للتدمير والنهب والحرق في يانغون العاصمة الاقتصادية مشيرة الى إصابة بعض مواطنيها، وبحسب السفارة، فإن معظم المصانع التي تعرضت للهجوم مرتبطة بقطاع النسيج.

وأشارت صحيفة جلوبال تايمز الصينية إلى إصابة عاملين صينيين، بحسب بيانات السفارة، وأن الأضرار التي لحقت بالمصانع تبلغ نحو 37 مليون دولار.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الصين تفكر في إجلاء رعاياها، اقتصر المتحدث الدبلوماسي على الإشارة إلى أن بكين «تراقب الوضع عن كثب» وأنها «قلقة للغاية» على سلامته مواطنيها.

ودعت السفارة السلطات إلى اعتقال منفذي الحرائق وضمان سلامة الشركات والموظفين الصينيين، وعلق بيان نشرته السفارة الصينية في ميانمار على الجهود المبذولة لحماية الشركات الصينية، غير أن البيان تسبب في 52 ألف تعليق غاضب .

واتهم كثيرون شرطة ميانمار أو محرضين آخرين بالتسبب في الضرر لمحاولة إثارة المزيد من المتاعب.

على هذا المنوال، فإن حركة العصيان المدني، التي تنظم المظاهرات ضد المجلس العسكري على نطاق وطني، تلقي باللوم على الجيش في اندلاع الحرائق، وتقول الحركة على حسابها على تويتر: المجلس العسكري الإرهابي مسؤول بالكامل عن حرق المصانع الصينية.

وتعد الصين، هي أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين لميانمار. وتقول بكين إن الاستثمارات الصينية في الدولة الآسيوية خلقت حوالي 400 ألف فرصة عمل.

ومارس النظام الصيني حقه في النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل عدم إدانة الانقلاب في ميانمار، والذي ينظر إليه العديد من المحتجين على أنه دعم صريح للعملاق الآسيوي لجيش ميانمار.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك