Menu


وزير الطاقة الروسي يتحدث عن مضمون «اجتماع جدة» مع الأمير عبد العزيز بن سلمان

علق على ملفات: «آليات التسعير.. مراقبة الاتفاق»..

كشف وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، اليوم الأربعاء، أنه لم يناقش مع نظيره السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، آليات سعر النفط، خلال اجتماعهما، أمس الثلاثاء،
وزير الطاقة الروسي يتحدث عن مضمون «اجتماع جدة» مع الأمير عبد العزيز بن سلمان
  • 933
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

كشف وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، اليوم الأربعاء، أنه لم يناقش مع نظيره السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، آليات سعر النفط، خلال اجتماعهما، أمس الثلاثاء، وذكر – وفق ما نقلته رويترز عن وسائل إعلام روسية- أن «سعر النفط الحالي تحدده السوق».

وتابع: «بحثت مع الأمير عبد العزيز التعاون ضمن التحالف بين منظمة أوبك ومنتجين مستقلين»، فيما نقلت وكالة «انترفاكس» عن الوزير الروسي قوله: «بالطبع، تحدثنا عن الأسعار، لكننا لم نناقش المسائل المتعلقة بالحاجة لتغيير أي شيء يخص الأسعار...».

وأضاف وزير الطاقة الروسي: «السوق تحدد الأسعار.. مهمتنا مراقبة تنفيذ الاتفاق والعوامل الأساسية في السوق»، يأتي هذا فيما قالت معلومات، أمس الثلاثاء، أن نوفاك اتجه إلى جدة للاجتماع مع الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي الجديد.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، وحققت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 40 سنتًا أو 0.6% إلى 62.78 دولارًا للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 37 سنتًا أو 0.6% إلى 57.77 دولارًا للبرميل.

جاء ذلك بالتزامن مع تقرير للقطاع قال إن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بما يزيد عن مِثْلَيْ الكمية التي توقعها محللون في استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز، فيما أغلقت الأسعار منخفضةً، أمس الثلاثاء؛ حيث تعرضت لضغوط إقالة جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي.

لكن الأسعار زادت بعد أن أظهرت بيانات من معهد البترول الأمريكي هبوط مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير. وأظهرت بيانات من المعهد تراجع مخزون الخام 7.2 ملايين برميل للأسبوع المنتهي في السادس من سبتمبر إلى 421.9 مليون برميل.

وفيما توقع محللون انخفاض المخزون بواقع 2.7 مليون برميل، فقد صعدت الأسعار بقوة قبل إقالة بولتون، بعد أن تلقت دعمًا معنويًّا بتصريحات وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وتأكيداته أن سياسة المملكة النفطية لن تتغير، وأن اتفاقًا مع منتجين آخرين لخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًّا سيظل مستمرًّا.

وهبطت صادرات إيران النفطية أكثر من 80%؛ بسبب إعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات على طهران بعد أن قرر ترامب العام الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين إيران وقوى عالمية.

وقطع مسؤول أمريكي كبير في قطاع شؤون الطاقة، الطريق على تكهنات محللين باحتمال عودة صادرات النفط الإيراني إلى الأسواق الدولية، موضحًا أن «شحنات النفط الإيرانية تخضع للمراقبة». وقال المسؤول إن «شركات النفط الصينية، لا سيما سينوبك وسنوك، قلصت شحناتها من النفط الإيراني».

وقال نائب وزير الطاقة الأمريكي دان برويليت -بحسب مقابلة مع رويترز- إن «شحنات النفط الإيراني ستخضع للمراقبة»، وإن «واشنطن ستدرس التصنيف أو الإدراج على القائمة السوداء لأي طرف ينتهك العقوبات».

وفيما أنهت واشنطن، في مايو الماضي، إعفاءات لعدد من مستوردي النفط من طهران؛ فقد قالت «برويليت»: «سنواصل أقصى ضغط؛ لأننا نريد لإيران أن تتغير.. في حالة تحديد أشخاص، فإن الخزانة ستصنفهم.. هناك بعض الأسئلة (شكوك) حول جهات صينية».

وتابع: «نمضي قُدُمًا في زيادة الإنتاج النفطي.. أوبك تكافح لدعم أسعار الخام من خلال كبح الإمدادات.. سنشجع سياسات ستنهض بإنتاج الطاقة في أنحاء الولايات المتحدة.. أي تأثير محتمل في أوبك أو في أسعار النفط ليس مبعث قلق».

إلى ذلك، شدد الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركندو -بحسب وكالة أنباء الإمارات- على أنه «لا توجد حتى الآن خطط بديلة لاتفاق أوبك وحلفائها من المنتجين المستقلين»، وأنهم «ملتزمون بأخذ القرارات الضرورية بما يكفل استقرار سوق النفط العالمية وتوازنها».

وأعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على إيران العام الماضي، بعد انسحاب واشنطن من اتفاق 2015 النووي بين طهران والقوى الكبرى؛ لكون إيران تستخدم حصيلة صادراتها النفطية في تمويل الإرهاب.

واتفقت أوبك وحلفاء من خارج المنظمة بقيادة روسيا (أوبك+) في ديسمبر الماضي، على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميًّا من أول يناير الماضي، وتستمر الاتفاقية التي أقرتها المنظمة وحلفاؤها حتى مارس 2020.

وتجتمع في أبوظبي، يوم الخميس، لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمجموعة أوبك+ التي تضم منتجين رئيسيين مثل السعودية وروسيا، وترفع تقارير عن مدى الالتزام بخفض الإنتاج.. وتضغط أوبك على حلفائها لإجراء مزيد من الخفض لتعزيز الطلب على النفط.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك