Menu
شركتان غامضتان تُهرِّبان نفطًا إيرانيًا وتفاصيل عن توّرط سوري

كشفت معلومات، اليوم الأربعاء، عن أنّ بيانات التتبُّع وسجلات الأعمال، أظهرت أنّ الدور الذي تلعبه شركتان غامضتان، تتخذان من لبنان مقرًا لهما، تملكان وتديران ناقلات النفط الإيراني بصورة غير مشروعة في شرق البحر المتوسط.

ونقلت وكالة أمد الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، أنّ الشخص الذي يدير العملية قد يكون رجل أعمال سوريًا فرضت عليه واشطن عقوبات، وأنّ البيانات الواردة من موقع «TankerTrackers.com» - وهي شركة أمريكية تتعقّب حركة شحنات النفط الإيرانية – توضّح أنّ ناقلتي النفط «ساندرو» و«ياسمين» أجرتا عمليات نقل للنفط الإيراني إلى سفن أخرى قبالة ساحل سوريا عقب وقف تشغيل نظام تحديد الموقع.

وتستخدم إيران سفن «الشبح»، وهي ناقلات أوقفت أجهزة إرسال واستقبال مواقعها، لإخفاء تحركاتها لتنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، وذلك لتجنُّب العقوبات الأمريكية.

ولفتت الصحيفة، بحسب الوكالة، إلى أنّ الناقلة «سيلفا 1» التي ترفع العلم الإيراني أجرت في 25 يوليو الماضي، عملية نقل نفط من سفينة إلى الناقلة «ساندرو» على مسافة تقل قليلًا عن 20 كيلو مترًا قبالة الساحل السوري.

من جانبه، صرّح سمير مدني الشريك المؤسس لـ«TankerTrackers.com» بأنّه تمّ تسليم نحو 500 ألف برميل من النفط الخام إلى «ساندرو»، ومذاك بقيت الناقلة قرب الساحل السوري.

النشاطات المشبوهة لـ«ساندرو» في البحر الأبيض المتوسط، بحسب الصحيفة، بدأت بعد أن أصبحت الشركة اللبنانية «ساندرو أوفرسيز» (أوف شور)  المالك والمدير التجاري للسفينة.

وفي 30 مايو الماضي، أغلقت «ساندرو» جهاز الإرسال والاستقبال جنوب ليماسول، ولم تبلغ عن موقفها مذاك، واختفت فعليًّا عن الأنظار، وفي 26 يونيو  تلقّت الناقلة ساندرو حوالي 350 ألف برميل من النفط المكرر من ناقلة النفط «ياسمين» التي تحمل العلم الإيراني؛ علمًا بأنّ هذه الناقلة مراقبة من حكومة الولايات المتحدة بسبب أنشطتها غير المشروعة.

وفي 25 مارس الماضي، أدرجت وزارة الخزانة السفينة في قائمة الناقلات التي قامت بعمليات نقل من سفينة إلى أخرى للنفط المتجه إلى سوريا إلا أنها لم تفرض عليها عقوبات.

ومثل «ساندرو»، اختفت «ياسمين» في البحر الأبيض المتوسط، وهي أيضًا مملوكة لشركة لبنانية، وأصبحت «أفريكو 1» المالك المسجل للناقلة ومديرها في 26 فبراير.

ويملك الشركتين اللبنانيتين اللتين استحوذتا على «ساندرو» و«ياسمين» شخصٌ واحد، وفقًا لسجلات الشركتين التي كشفت أنّ ساندرو أوفرسيز  (أوف شور) وأفريكو 1 (أوف شور) انتقلتا لملكية جديدة في ديسمبر 2018 ويناير 2019.

بدوره، قال الممثل القانوني السابق للشركتين اللتين تم تأسيسهما في عام 2011، إنّهما كانتا غير فاعلتين لفترة طويلة عندما تم تغيير ملكيتيهما.

والمالكون الثلاثة الجدد لهاتين الشركتين هم مروان رمضان وبلال عتريس وخالد ديب، وفقاً للصحيفة.

وكانت سلطات جبل طارق، التابعة للسيادة البريطانية، قد احتجزت مطلع يوليو الماضي ناقلة نفط إيرانية، بسبب نقلها نفطًا إلى سوريا، مخالفة بذلك العقوبات الأوروبية على دمشق، لكن طهران نفت ذلك.

2019-08-14T16:15:47+03:00 كشفت معلومات، اليوم الأربعاء، عن أنّ بيانات التتبُّع وسجلات الأعمال، أظهرت أنّ الدور الذي تلعبه شركتان غامضتان، تتخذان من لبنان مقرًا لهما، تملكان وتديران ناقلا
شركتان غامضتان تُهرِّبان نفطًا إيرانيًا وتفاصيل عن توّرط سوري
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


شركتان غامضتان تُهرِّبان نفطًا إيرانيًا.. وتفاصيل عن توّرط سوري

تتخذان من لبنان مقرًا لهما

شركتان غامضتان تُهرِّبان نفطًا إيرانيًا.. وتفاصيل عن توّرط سوري
  • 93
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 ذو الحجة 1440 /  14  أغسطس  2019   04:15 م

كشفت معلومات، اليوم الأربعاء، عن أنّ بيانات التتبُّع وسجلات الأعمال، أظهرت أنّ الدور الذي تلعبه شركتان غامضتان، تتخذان من لبنان مقرًا لهما، تملكان وتديران ناقلات النفط الإيراني بصورة غير مشروعة في شرق البحر المتوسط.

ونقلت وكالة أمد الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية، أنّ الشخص الذي يدير العملية قد يكون رجل أعمال سوريًا فرضت عليه واشطن عقوبات، وأنّ البيانات الواردة من موقع «TankerTrackers.com» - وهي شركة أمريكية تتعقّب حركة شحنات النفط الإيرانية – توضّح أنّ ناقلتي النفط «ساندرو» و«ياسمين» أجرتا عمليات نقل للنفط الإيراني إلى سفن أخرى قبالة ساحل سوريا عقب وقف تشغيل نظام تحديد الموقع.

وتستخدم إيران سفن «الشبح»، وهي ناقلات أوقفت أجهزة إرسال واستقبال مواقعها، لإخفاء تحركاتها لتنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، وذلك لتجنُّب العقوبات الأمريكية.

ولفتت الصحيفة، بحسب الوكالة، إلى أنّ الناقلة «سيلفا 1» التي ترفع العلم الإيراني أجرت في 25 يوليو الماضي، عملية نقل نفط من سفينة إلى الناقلة «ساندرو» على مسافة تقل قليلًا عن 20 كيلو مترًا قبالة الساحل السوري.

من جانبه، صرّح سمير مدني الشريك المؤسس لـ«TankerTrackers.com» بأنّه تمّ تسليم نحو 500 ألف برميل من النفط الخام إلى «ساندرو»، ومذاك بقيت الناقلة قرب الساحل السوري.

النشاطات المشبوهة لـ«ساندرو» في البحر الأبيض المتوسط، بحسب الصحيفة، بدأت بعد أن أصبحت الشركة اللبنانية «ساندرو أوفرسيز» (أوف شور)  المالك والمدير التجاري للسفينة.

وفي 30 مايو الماضي، أغلقت «ساندرو» جهاز الإرسال والاستقبال جنوب ليماسول، ولم تبلغ عن موقفها مذاك، واختفت فعليًّا عن الأنظار، وفي 26 يونيو  تلقّت الناقلة ساندرو حوالي 350 ألف برميل من النفط المكرر من ناقلة النفط «ياسمين» التي تحمل العلم الإيراني؛ علمًا بأنّ هذه الناقلة مراقبة من حكومة الولايات المتحدة بسبب أنشطتها غير المشروعة.

وفي 25 مارس الماضي، أدرجت وزارة الخزانة السفينة في قائمة الناقلات التي قامت بعمليات نقل من سفينة إلى أخرى للنفط المتجه إلى سوريا إلا أنها لم تفرض عليها عقوبات.

ومثل «ساندرو»، اختفت «ياسمين» في البحر الأبيض المتوسط، وهي أيضًا مملوكة لشركة لبنانية، وأصبحت «أفريكو 1» المالك المسجل للناقلة ومديرها في 26 فبراير.

ويملك الشركتين اللبنانيتين اللتين استحوذتا على «ساندرو» و«ياسمين» شخصٌ واحد، وفقًا لسجلات الشركتين التي كشفت أنّ ساندرو أوفرسيز  (أوف شور) وأفريكو 1 (أوف شور) انتقلتا لملكية جديدة في ديسمبر 2018 ويناير 2019.

بدوره، قال الممثل القانوني السابق للشركتين اللتين تم تأسيسهما في عام 2011، إنّهما كانتا غير فاعلتين لفترة طويلة عندما تم تغيير ملكيتيهما.

والمالكون الثلاثة الجدد لهاتين الشركتين هم مروان رمضان وبلال عتريس وخالد ديب، وفقاً للصحيفة.

وكانت سلطات جبل طارق، التابعة للسيادة البريطانية، قد احتجزت مطلع يوليو الماضي ناقلة نفط إيرانية، بسبب نقلها نفطًا إلى سوريا، مخالفة بذلك العقوبات الأوروبية على دمشق، لكن طهران نفت ذلك.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك