Menu


7 أساطير زائفة حول الصحة تبدأ بشرب الماء وتنتهي بمدة النوم

خبراء: خذوا النصيحة من الأطباء ومقدمي الرعاية..

ربما سمعت مراراً وتكراراً بعض العبارات والنصائح الصحية بشكل أو بآخر، وبلا شك فإن قائلها كان حسن النية ويحاول أن يرشدك إلى طريق الصحة، ولكن بعض هذه النصائح قد يك
7 أساطير زائفة حول الصحة تبدأ بشرب الماء وتنتهي بمدة النوم
  • 4172
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ربما سمعت مراراً وتكراراً بعض العبارات والنصائح الصحية بشكل أو بآخر، وبلا شك فإن قائلها كان حسن النية ويحاول أن يرشدك إلى طريق الصحة، ولكن بعض هذه النصائح قد يكون ناقصاً أو غير واضح، ومن ثم فإنه لا يحقق الهدف منه، ولذلك ينصح الخبراء بأخذ النصائح الطبية من الأطباء المتخصصين ومقدمي الرعاية الصحية، بدلاً من تداول هذه الأساطير.

- الأولى: يجب أن تشرب ثمانية أكواب من الماء يومياً، الماء مهم جداً لحياة وصحة الإنسان، ويساعد شرب الكثير منه على تجنب نزلات البرد، ويجعلك تشعر بالشبع، ويحافظ على طاقتك ونشاطك، لكن نصيحة الثمانية أكواب تبدو مضللة، وحسب ماجي مون أخصائي التغذية الأمريكي ومؤلف كتاب كل الأكل الصحي، فإن الحصول على كمية كافية من الماء لا يقتصر فقط على شرب أكوابه، ولكنه يشمل جميع الماء في الأطعمة والمشروبات، كما أنه من المستحيل تحديد كمية المياه التي ستحافظ على صحة أي شخص، فاحتياجات المياه ليست فقط للتمثيل الغذائي وتتغير وفقاً للظروف البيئية والنشاط البدني لكل شخص، ولذلك ينصح بالتخلص من قاعدة مقاس واحد يناسب الجميع، مع ضروة استخدام عطشك كدليل حول احتياج جسمك للمياه، ووقتها يمكنك الاختيار بين المياه أو استهلاك الأطعمة الغنية بالمياه مثل الفاكهة والسلطة أو كل ما سبق.

- الثانية: سوف تتعرض للمرض إذا لم تجفف شعرك قبل الخروج من المنزل، قد يجعلك الخروج من المنزل بشعر رطب في يوم بارد ترتجف، لكنه لن يمرضك، وحسب هولي فيليبس طبيبة النساء ومؤلفة كتاب اختراق الإرهاق، فإن الطريقة الوحيدة للإصابة بنزلة برد أو الأنفلونزا هي أن تتلامس مع الفيروسات التي تسببها، وتظهر الأبحاث أن فيروسات البرد والإنفلونزا تزدهر في الطقس البارد، وقد يكون ذلك بسبب جفاف الهواء في فصل الشتاء وتأثيره على أغشية المخاط في الأنف، مما يساعد الفيروسات على غزو نظامك، لكن عدم تجفيف شعرك قبل الخروج من المنزل لن يجعلك أكثر عرضة لذلك ولن يكون السبب الأبرز.

- الثالثة: يجب التغوط مرة واحدة في اليوم، حسب الخبراء فإن الوصول إلى المرحاض من ثلاث مرات في اليوم إلى ثلاث مرات في الأسبوع يلبي ما يعتبر عادياً، وحسب د. فيليبس فإن عدد المرات يتوقف على عاداتك الغذائية الشخصية: كمية السوائل، الألياف، المواد الغذائية التي تتناولها، وبشكل عام يذهب معظم الناس مرة واحدة يومياً، لكن بعض الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة يتجهون أكثر أو أقل، فقط كن مهتماً إذا لاحظت قلة أو كثرة مفاجِئة، أو تغيرًا ملحوظًا في الاتساق المعتاد، أو إذا كانت حركات الأمعاء لديك مصحوبة بألم أو دم.

- الرابعة: تحتاج إلى إزالة السموم من جسمك بشكل منتظم، هذا صحيح، ولكن النظام الخاص بك يحتوي بالفعل على جهاز إزالة السموم المدمج المتمثل في كبدك، ولذلك فإن المنتجات التي يتم تسويقها تحت عنوان من أجل إزالة السموم قد تكون دون فائدة حقيقية، بل قد تحرم الجسم فعلياً من التغذية المهمة لأنها تحل محل الغذاء الصحي الفعلي، وحسب الخبراء فإن أفضل شيء يمكنك القيام به للتخلص من السموم هو السماح للجسم بالقيام بوظائفه، وعدم الإفراط في تناول الطعام أو الشرب أو التدخين أو استهلاك الكثير من اللحوم والدهون والحبوب المكررة والسكر المشبع.

- الخامسة: يجب عليك تجنب الكربوهيدرات، الخبز والبطاطس ومنتجات الحبوب الأخرى تتمتع بسمعة خاصة في زيادة الوزن لدى الناس، بعكس البروتين، ولكن الحقيقة أن الكربوهيدرات ليست هي العدو، فهي لا تجعلك سميناً، ولكن تناول الكثير منها هو السبب، وتجدر الإشارة إلى أن بعض أنماط الأكل الصحية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، تتميز بالكثير من الكربوهيدرات في شكل حبوب كاملة، فواكه و خضروات، فقط اتبع النوع الصحيح والمناسب.

- السادسة: أنت بحاجة إلى معقمات مضادة للجراثيم، هل تعلم أن جل التعقيم الموجود على مكتبك لا يستطيع حمايتك، صحيح أنه يحتوي على مواد تقضي على الجراثيم ولكنه لن يحميك من الحشرات المعدية أفضل من بار الصابون القديم، وفي سبتمبر 2015 نشرت دراسة في مجلة العلاج الكيميائي المضاد للميكروبات، أشارت إلى أن استخدام أي من الصابون البار العادي أو المضاد للبكتيريا بشكل منتظم يقضي على بعض سلالات البكتريا، ولم يبلغ الباحثون عن اختلاف كبير بين نوعي الصابون.

- السابعة: أنت تحتاج إلى 8 ساعات من النوم في الليلة، مثل القاعدة المكونة من ثمانية أكواب من الماء، لا تعمل هذه القاعدة الصارمة على الجميع، حيث توصي مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية البالغين بتسجيل سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، لكن هناك اختلافات واحتياجات فردية للنوم، فبعض الأشخاص يستطيعون العمل بشكل جيد مع نوم خمس أو ست ساعات في الليلة، بينما يشعر الآخرون فقط بالراحة إذا ناموا لمدة تسع ساعات، أو حتى لأخذ وقت للغفوة بين ساعات النهار.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك