Menu


دراسة حديثة تقارن بين تأثير «الحشيش» ومواقع التواصل على المراهقين

جامعة كاليفورنيا خصصت لها 300 مليون دولار

رصدت جامعة كاليفورنيا 300 مليون دولار، لعقد مقارنة طبية بين تأثير مخدر «الحشيش» ومواقع التواصل الاجتماعي على عقول الشباب في سنّ المراهقة. ومن الممكن أن يؤدي الت
دراسة حديثة تقارن بين تأثير «الحشيش» ومواقع التواصل على المراهقين
  • 191
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رصدت جامعة كاليفورنيا 300 مليون دولار، لعقد مقارنة طبية بين تأثير مخدر «الحشيش» ومواقع التواصل الاجتماعي على عقول الشباب في سنّ المراهقة. ومن الممكن أن يؤدي التوصل إلى وجود علاقة بين الأمرين إلى تغيير الطريقة التي ينظر بها المتخصصون في مجال الطب إلى استخدام هؤلاء الشباب تطبيقات مثل «أنستجرام» و«سناب تشات»، وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعي.

وتجري طبيبة نفسية من جامعة كاليفورنيا، دراسة هي الأولى من نوعها، لكشف ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على عقول الشباب في مرحلة المراهقة بنفس قدر تأثير القنب «الحشيش».

وتقول الدكتورة كارا باجوت، المتخصصة في مجال الأمراض النفسية للأطفال، وأستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا: الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، لا يعُتبر إدمانًا من وجهة نظر أساتذة الطب النفسي، ولكن إذا أظهرت التجارب وجود تغييرات مماثلة لمخدّر القنب، في تفعيل دائرة المكافأة في الدماغ، حينئذ يمكننا تطوير نموذج علاج.

وأضافت باجوت: هناك بالفعل دراسات تُظهر أن تأثير ألعاب الفيديو، وألعاب الكمبيوتر، ووسائل التواصل الاجتماعي، والاستخدام المتزايد للتكنولوجيا مرتبط بنتائج ضعيفة على الصحة البدنية والعقلية وخوض المخاطر، ولذا يجب أن يكون لدينا مزيد من النقاشات حول كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مسؤول.

وتؤكد باجوت، أنها ليست ضد وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنها قلقة بشأن تأثير الوسائط الإلكترونية على الأطفال، ولكونها أمًّا لطفلين يبلغان من العمر 5 أعوام ونحو 3 أعوام، فهي تحدّ مما يمكن أن يشاهداه عندما يتعلق الأمر بمقاطع الفيديو والتلفزيون، ومتى يمكنهما ذلك.

وتعتبر الدراسة التي أجرتها باجوت، جزءًا صغيرًا من «مبادرة تنمية إدراك عقول البالغين»، التي يصل المبلغ المرصود لها 300 مليون دولار، وهي تعمل على تتبع نحو 12 ألف طفل على مدار 10 سنوات. وتعتبر الدراسة الأكبر على الإطلاق التي تتم على عقول شباب في سنّ المراهقة، وسيتم تقسيم 60 من هؤلاء الشباب إلى أربع مجموعات بالتساوي، المستخدمين المفرطين في الماريجوانا، ومستخدمي الماريجوانا بصورة قليلة، والمستخدمين المفرطين لوسائل التواصل الاجتماعي، ومستخدمي وسائل الاجتماعي بصورة قليلة.

وتقول باجوت: نقوم بإجراء اختبار مخدرات لهم قبل دخولهم.. نريدهم أن يخضعوا للفحص وهم في كامل الاتزان.

وفي إطار الدراسة، ما زال يجري ضمّ شباب في المرحلة السنية ما بين 14-18 عامًا، ولم يخضع أحد منهم لفحص دماغي بعد، ومن المقرر انتهاء باجوت من دراستها بحلول نهاية العام الدراسي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك