Menu


شركات بتروكيماويات: عودة «إمدادات اللقيم» من أرامكو إلى المستويات الطبيعية

«سابك» تقلل من الأثر المالي.. و«بترورابغ» تتحدث عن «الموثوقية»

أعلنت الشركات السعودية العاملة في مجال البتروكيماويات، اليوم الخميس، عودة «إمدادات اللقيم»، الخاص بعملياتها الإنتاجية إلى «المستويات الطبيعية»، التي كانت عليها
شركات بتروكيماويات: عودة «إمدادات اللقيم» من أرامكو إلى المستويات الطبيعية
  • 209
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلنت الشركات السعودية العاملة في مجال البتروكيماويات، اليوم الخميس، عودة «إمدادات اللقيم»، الخاص بعملياتها الإنتاجية إلى «المستويات الطبيعية»، التي كانت عليها قبل الهجمات التي تعرّضت لها منشآت تابعة لشركة أرامكو منتصف الشهر الجاري.

وأعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، عن أنَّ «مستويات إمدادات اللقيم من أرامكو لشركاتها التابعة عادت، اليوم، إلى المستويات الطبيعية»، وأوضحت أنّه «بعد تقويم الآثار النهائية لنقص إمدادات اللقيم فإنه لا يوجد أثر مالي جوهري».

وأعلنت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات «بترورابغ»، أن إمدادات غاز الإيثان قد عادت للمستويات الطبيعية، وذكرت، وفق بيان، أنَّ «النقص في إمدادات غاز الإيثان لم يوثر في أنشطة اختبار الموثوقية للمقرضين».

وتابعت: «سيتم الإفصاح لاحقًا عن التكاليف المرتبطة بنقص الإمدادات وأثر التأخير على النتائج المالية للشركة...»، فيما أعلن وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أنَّ «إنتاج المملكة من غاز الإيثان بلغ الآن 900 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم».

وقال: إن «مجمل الطلب المحلي الحالي بلغ 940 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا، لتكون نسبة خفض إمدادات الإيثان الحالي 4.5%»، وأشار إلى أنَّ تشغيل معمل سوائل الغاز الطبيعي في حقل الشيبة سيؤدّي إلى القدرة على تلبية كامل الطلب المحلي بنهاية هذا الأسبوع».

وأكدت الأمانة العامة لمنظمة أوبك، اليوم الخميس، أن «التحركات السريعة التي اتخذتها السعودية لاستئناف الإنتاج كانت شديدة الأهمية للحد من تقلبات أسعار النفط بعدما اضطربت سوق النفط العالمية في أعقاب الهجوم على منشأتي نفط تابعتين لأرامكو في الرابع عشر من الشهر الجاري...».

وأوضح الأمين العام للمنظمة، محمد باركيندو، على هامش مؤتمر للطاقة في كازاخستان، أنه «من غير المرجح عقد اجتماع استثنائي لأعضاء أوبك وبقية مُصدّري النفط؛ نظرًا لأن السعودية استعادت غالبية الإمدادات»، وفق وكالة رويترز، ونبه إلى ذلك بقوله: لقد تجاوزت المملكة نتائج الحادث الذى استهدف المنشأتين...».

وقال «باركيندو»، إن «المنظمة ما زالت تركز على الحفاظ على استقرار أسعار النفط وستفعل كل ما يلزم لفصل النفط عن السياسة.. أوبك تتوقع نموًا قويًا في الأمد الطويل للطلب على النفط وخاصة من الدول النامية»، وحول المخاطر في المدى الأقصر، قال: «سوق النفط تركز على ما ستسفر عنه محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين».

وأضاف الأمين العام لمنظمة «أوبك»، أنه «في المجمل، وبينما تشير بيانات النمو الاقتصادي العالمي إلى تباطؤ، فإن هذه البيانات غير مقلقة ولا تدل على وجود مؤشرات على الركود...».

واستقرت أسعار النفط، اليوم الخميس، وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 62.36 دولار للبرميل، وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار سنتين أو 0.04 بالمئة إلى 56.47 دولار للبرميل.

وهبطت الأسعار في جلستين سابقتين متأثرة بـ«مخاوف في القطاع بشأن زيادة الإمدادات.. مؤشرات على تباطؤ الطلب.. زيادة مفاجئة قدرها 2.4 مليون برميل في مخزونات النفط الأمريكية.. تعافي الطاقة الإنتاجية للسعودية بوتيرة أسرع من المتوقع بعد هجمات 14 سبتمبر...».

وزفّت وكالة «بلومبيرج»، الأمريكية، أمس الأربعاء، معلومات سارة، تؤكد «استعادة شركة أرامكو قدرتها الإنتاجية الكاملة، بصورة أسرع من المتوقع، بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها منشآت تابعة لشركة، في الرابع عشر من الشهر الجاري».

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مصادر سعودية أن «الشركة استعادت قدرتها الإنتاجية إلى ما يفوق 11 مليون برميل يوميًّا، قبل أسبوع من الموعد المحدد لذلك»، ما ساعد بحسب الوكالة على «تراجع سعر النفط الخام بنحو 1.7% في لندن».

ونبهت الوكالة إلى أن السعودية تقترب من إنهاء أسوأ اضطراب في سوق النفط، بعدما ظلت الشركة «تعمل بجد من أجل استعادة مستويات الإنتاج مع الحفاظ في الوقت نفسه على مستويات الإمدادات لعملائها من خلال السحب من المخزونات».

وقالت مصادر وصفتها الوكالة بـ«المطلعة»، إنه «تم استعادة مستوى إنتاج ما قبل الهجوم في منشأة بقيق إلى 4.9 ملايين برميل في اليوم، ومنشأة خريص عند 1.3 مليون برميل في اليوم»، فيما كانت التوقعات تشير إلى أن «إصلاح الأضرار في المنشأتين قد يستغرق عدة أشهر».

بدورها، نقلت وكالة «رويترز»، عن 3 مصادر مطلعة على عمليات شركة أرامكو أن «المملكة استعادت طاقتها الإنتاجية للنفط إلى 11.3 مليون برميل يوميًّا، محققة تعافيًا أسرع مما كان متوقعًا بعد هجمات 14 سبتمبر».

كان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، والرئيس التنفيذي لشركة النفط الحكومية أرامكو أمين الناصر، قالا في وقت سابق إن الإنتاج سيعود بالكامل بنهاية سبتمبر، فيما دفعت الهجمات أسعار النفط للارتفاع 20%.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك