Menu
كيف ظهرت العملات المشفرة؟

لا يخفى على الكثيرين أن العملات المشفرة ازداد اٌلإقبال عليها بعد انتشار فيروس كوفيد 19، حيث أصبحت إحدى أهم وسائل الدفع والإيداع في المتاجر الحقيقية والمواقع الإلكترونية على وجه الخصوص, وذلك لأن هذه العملات تسهل عمليات الشراء والدفع على الإنترنت مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين, حيث يمكنك بواسطتها أن تختار افضل كازينو اون لاين للعرب وأن تودع المال فيه بسهولة تامة بدون أن يتم اكتشاف هويتك.

كما يمكنك استخدامها لشراء المنتجات من مختلف مواقع التجارة الإلكترونية, ولكن هل تساءلت يوماً عن كيفية ظهور هذه العملات المشفرة والأسباب التي جعلت هذه العملات تحقق هذه الشهرة الكبيرة؟

نشأة العملات المشفرة

ترجع فكرة العملات الرقمية إلى عام 1980 عندما قام المبرمج ديفيد شاوم بإنشاء شركة Digi Cash، التي كانت تهدف إلى إيجاد طرق لتحويل العملات المعدنية أو الورقية إلى نقود رمزية تحمل نفس القدرات التي تمتلكها تلك العملات في الدفع والتنقل بين جيوب المستخدمين بأمان، وذلك للتخلص من مشاكل الخصوصية التي كانت تواجه الكثيرين عند الدفع على الإنترنت وكشف معلوماتهم الشخصية ومعلومات بطاقات الائتمان خاصتهم.

 وقام شاوم بابتكار خوارزمية يمكن من خلالها نقل الأموال بشكل خفي بين المرسل والمستقبل عبر عملة رسمية أطلق عليها آنذاك اسم شاوم, والميزة الأساسية في تلك العملة هي عدم إمكانية اختراقها من قبل الحكومات أو البنوك .

 وعلى الرغم من نجاح التكنولوجيا الخاصة بتلك العملة إلا أن الشركة أفلست في عام 1998 لعدم وجود مستثمرين وداعمين للشركة، ولكن إغلاق الشركة لم يؤدي إلى توقف الفكرة عن التطور, حيث قام المطور نيك زابو باختراع تقنية البيتكوين التي أدت لاحقاً إلى ظهور عملة البيتكوين في عام 2008 على يد المطور ساتوشي ناكاموتو، الذي قام بنشر رسالة يعلن فيها أنه بصدد إنشاء عملة رقمية لا مركزية غير خاضعة لأي سلطة حكومية أو بنكية.

ودعا المطور في هذه الرسالة المطورين الراغبين في المساعدة إلى الاشتراك في هذا المشروع, وفي عام 2009 ظهرت الكتلة الأولى من العملة, ولم تكن سهلة في البداية حيث واجهت الكثير من المشاكل التقنية, ولكن تم التغلب على كافة هذه المشاكل, وكان للتغلب على هذه المشاكل تأثير كبير على نجاح عملة البيتكوين وزيادة الإقبال عليها.

من حينها زاد الإقبال كثيراً على عملة البيتكوين, وظهرت منصات التداول التي سمحت لهذه العملات بالازدهار, وفي عام 2017 ازداد الاهتمام بشكل كبير بالعملات الرقمية وأصبح هناك عدد كبير من العملات الرقمية على منصات التداول الرقمية, وفي نهاية عام 2019 ومع تفشي وباء كورونا سيطرت العملات الرقمية على الكثير من التعاملات, واكتسبت هذه العملات شعبية كبيرة مع الاعتماد على تقنية البلوكشين وقيام الكثير من المؤسسات الضخمة بإطلاق عملات رقمية جديدة.  

الأسباب التي ساعدت العملات الرقمية على النمو:

  • المتانة والصمود: لم تظهر العملات الرقمية أي علامات ضعف منذ ظهورها, حيث أثبتت هذه العملات وخصوصاً عملة البيتكوين قدرتها على الصمود في وجه المشاكل والصعوبات, فعلى الرغم من انخفاض قيمتها والمشكلات التي واجهت إقلاعها والكثير من التحذيرات بأن هذه العملات زائفة وأنه لن يكون لها أي مستقبل, إلا أن هذه العملات كسرت كافة التنبؤات وشهدت نمواً كبيراً وخصوصاً خلال السنوات الأخيرة, مما جعل وجهات النظر والشكوك التي تحوم حول مصداقيتها تتغير بشكل كبير, وتغيرت وجهة الأشخاص بشكل كبير بها حيث أصبحوا يرون أنها عملة قادرة على تحمل التقلبات الاقتصادية.
  • دعم الشركات الكبرى: إن الثقة التامة للشركات الكبرى بعملة البيتكوين وغيرها من أنواع العملات المشفرة, قد ساعد هذه العملات على اكتساب الكثير من الثقة من قبل المستثمرين وأدى إلى انتشار اعتقاد جديد, ألا وهو أن هذه العملات ستصبح الوسيلة الجديدة للبيع والشراء, فبعد إطلاق منصة Coinbase ودخولها في أسواق الاستثمار, ازداد الاهتمام بشكل كبير بالعملات المشفرة, حيث قامت شركات كبيرة مثل شركة باي بال وشركة فيزا بتضمين العملات المشفرة كوسائل للدفع عند شراء المنتجات والخدمات على الانترنت, وظهرت الكثير من ماكينات الصراف الآلي الخاصة بالعملات المشفرة, كما قام الكثير من المشاهير بتقديم دعمهم علناً لهذه العملات مما أدى إلى ازدياد الإقبال على هذه العملات.
  • التضخم والمشاكل الاقتصادية العالمية: في ظل المشاكل الاقتصادية العديدة التي تعاني منها الكثير من الدول بسبب الحروب أو الفقر أو جائحة كورونا أو غيرها من الأسباب, يتجه الكثير من الأشخاص إلى البحث عن الاستثمار في مجالات جديدة, وهنا ظهرت أهمية العملات الرقمية, حيث اتجه الكثير من المستثمرين إلى الاستثمار بها في ظل انخفاض القوة الشرائية للدولار أو لمجرد تحقيق الربح والاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة التي تقدمها هذه العملات.
  • العملات الرقمية المنافسة: على الرغم من أن عملة البيتكوين هي العملة الأولى التي تتبادر إلى ذهن الكثيرين عند الحديث عن العملات المشفرة, إلا أن هناك الكثير من العملات الأخرى مثل الإيثيريوم ولايت كوين وغيرها, وعند الدخول في عالم التداول ستجد أن عملة البيتكوين ليست العملة الوحيدة التي يمكنك الاستثمار بها, بل هناك الكثير من العملات الأخرى المنافسة التي يمكنك من خلالها تحقيق الكثير من المال.
  • جائحة كورونا وآثارها: كان جائحة كورونا منذ ظهور الفيروس حتي شفاء كثير من المرضى في نهاية الموجة الأولي تأثيرات كبيرة على نمط حياتنا، وكيفية استخدامنا للتكنولوجيا، ونظرتنا للمستقبل, حيث تغيرت الحياة وأصبح العمل عن بعد أمراً شائعاً والمدفوعات الرقمية أمراً اعتيادياً الناس, مما جعل الكثيرين يدركون مدى أهمية العملات الرقمية وأهمية الاستثمار والتعامل بهذه العملات المشفرة, وخصوصاً وأن آثار هذه الجائحة لا تزال حتى الآن وليس هناك من علامات تدل على أن هذه الجائحة قد انتهت حتى اللحظة.
2021-12-03T23:08:20+03:00 لا يخفى على الكثيرين أن العملات المشفرة ازداد اٌلإقبال عليها بعد انتشار فيروس كوفيد 19، حيث أصبحت إحدى أهم وسائل الدفع والإيداع في المتاجر الحقيقية والمواقع الإ
كيف ظهرت العملات المشفرة؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

كيف ظهرت العملات المشفرة؟

كيف ظهرت العملات المشفرة؟
  • 108
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 ربيع الآخر 1443 /  25  نوفمبر  2021   01:52 ص

لا يخفى على الكثيرين أن العملات المشفرة ازداد اٌلإقبال عليها بعد انتشار فيروس كوفيد 19، حيث أصبحت إحدى أهم وسائل الدفع والإيداع في المتاجر الحقيقية والمواقع الإلكترونية على وجه الخصوص, وذلك لأن هذه العملات تسهل عمليات الشراء والدفع على الإنترنت مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين, حيث يمكنك بواسطتها أن تختار افضل كازينو اون لاين للعرب وأن تودع المال فيه بسهولة تامة بدون أن يتم اكتشاف هويتك.

كما يمكنك استخدامها لشراء المنتجات من مختلف مواقع التجارة الإلكترونية, ولكن هل تساءلت يوماً عن كيفية ظهور هذه العملات المشفرة والأسباب التي جعلت هذه العملات تحقق هذه الشهرة الكبيرة؟

نشأة العملات المشفرة

ترجع فكرة العملات الرقمية إلى عام 1980 عندما قام المبرمج ديفيد شاوم بإنشاء شركة Digi Cash، التي كانت تهدف إلى إيجاد طرق لتحويل العملات المعدنية أو الورقية إلى نقود رمزية تحمل نفس القدرات التي تمتلكها تلك العملات في الدفع والتنقل بين جيوب المستخدمين بأمان، وذلك للتخلص من مشاكل الخصوصية التي كانت تواجه الكثيرين عند الدفع على الإنترنت وكشف معلوماتهم الشخصية ومعلومات بطاقات الائتمان خاصتهم.

 وقام شاوم بابتكار خوارزمية يمكن من خلالها نقل الأموال بشكل خفي بين المرسل والمستقبل عبر عملة رسمية أطلق عليها آنذاك اسم شاوم, والميزة الأساسية في تلك العملة هي عدم إمكانية اختراقها من قبل الحكومات أو البنوك .

 وعلى الرغم من نجاح التكنولوجيا الخاصة بتلك العملة إلا أن الشركة أفلست في عام 1998 لعدم وجود مستثمرين وداعمين للشركة، ولكن إغلاق الشركة لم يؤدي إلى توقف الفكرة عن التطور, حيث قام المطور نيك زابو باختراع تقنية البيتكوين التي أدت لاحقاً إلى ظهور عملة البيتكوين في عام 2008 على يد المطور ساتوشي ناكاموتو، الذي قام بنشر رسالة يعلن فيها أنه بصدد إنشاء عملة رقمية لا مركزية غير خاضعة لأي سلطة حكومية أو بنكية.

ودعا المطور في هذه الرسالة المطورين الراغبين في المساعدة إلى الاشتراك في هذا المشروع, وفي عام 2009 ظهرت الكتلة الأولى من العملة, ولم تكن سهلة في البداية حيث واجهت الكثير من المشاكل التقنية, ولكن تم التغلب على كافة هذه المشاكل, وكان للتغلب على هذه المشاكل تأثير كبير على نجاح عملة البيتكوين وزيادة الإقبال عليها.

من حينها زاد الإقبال كثيراً على عملة البيتكوين, وظهرت منصات التداول التي سمحت لهذه العملات بالازدهار, وفي عام 2017 ازداد الاهتمام بشكل كبير بالعملات الرقمية وأصبح هناك عدد كبير من العملات الرقمية على منصات التداول الرقمية, وفي نهاية عام 2019 ومع تفشي وباء كورونا سيطرت العملات الرقمية على الكثير من التعاملات, واكتسبت هذه العملات شعبية كبيرة مع الاعتماد على تقنية البلوكشين وقيام الكثير من المؤسسات الضخمة بإطلاق عملات رقمية جديدة.  

الأسباب التي ساعدت العملات الرقمية على النمو:

  • المتانة والصمود: لم تظهر العملات الرقمية أي علامات ضعف منذ ظهورها, حيث أثبتت هذه العملات وخصوصاً عملة البيتكوين قدرتها على الصمود في وجه المشاكل والصعوبات, فعلى الرغم من انخفاض قيمتها والمشكلات التي واجهت إقلاعها والكثير من التحذيرات بأن هذه العملات زائفة وأنه لن يكون لها أي مستقبل, إلا أن هذه العملات كسرت كافة التنبؤات وشهدت نمواً كبيراً وخصوصاً خلال السنوات الأخيرة, مما جعل وجهات النظر والشكوك التي تحوم حول مصداقيتها تتغير بشكل كبير, وتغيرت وجهة الأشخاص بشكل كبير بها حيث أصبحوا يرون أنها عملة قادرة على تحمل التقلبات الاقتصادية.
  • دعم الشركات الكبرى: إن الثقة التامة للشركات الكبرى بعملة البيتكوين وغيرها من أنواع العملات المشفرة, قد ساعد هذه العملات على اكتساب الكثير من الثقة من قبل المستثمرين وأدى إلى انتشار اعتقاد جديد, ألا وهو أن هذه العملات ستصبح الوسيلة الجديدة للبيع والشراء, فبعد إطلاق منصة Coinbase ودخولها في أسواق الاستثمار, ازداد الاهتمام بشكل كبير بالعملات المشفرة, حيث قامت شركات كبيرة مثل شركة باي بال وشركة فيزا بتضمين العملات المشفرة كوسائل للدفع عند شراء المنتجات والخدمات على الانترنت, وظهرت الكثير من ماكينات الصراف الآلي الخاصة بالعملات المشفرة, كما قام الكثير من المشاهير بتقديم دعمهم علناً لهذه العملات مما أدى إلى ازدياد الإقبال على هذه العملات.
  • التضخم والمشاكل الاقتصادية العالمية: في ظل المشاكل الاقتصادية العديدة التي تعاني منها الكثير من الدول بسبب الحروب أو الفقر أو جائحة كورونا أو غيرها من الأسباب, يتجه الكثير من الأشخاص إلى البحث عن الاستثمار في مجالات جديدة, وهنا ظهرت أهمية العملات الرقمية, حيث اتجه الكثير من المستثمرين إلى الاستثمار بها في ظل انخفاض القوة الشرائية للدولار أو لمجرد تحقيق الربح والاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة التي تقدمها هذه العملات.
  • العملات الرقمية المنافسة: على الرغم من أن عملة البيتكوين هي العملة الأولى التي تتبادر إلى ذهن الكثيرين عند الحديث عن العملات المشفرة, إلا أن هناك الكثير من العملات الأخرى مثل الإيثيريوم ولايت كوين وغيرها, وعند الدخول في عالم التداول ستجد أن عملة البيتكوين ليست العملة الوحيدة التي يمكنك الاستثمار بها, بل هناك الكثير من العملات الأخرى المنافسة التي يمكنك من خلالها تحقيق الكثير من المال.
  • جائحة كورونا وآثارها: كان جائحة كورونا منذ ظهور الفيروس حتي شفاء كثير من المرضى في نهاية الموجة الأولي تأثيرات كبيرة على نمط حياتنا، وكيفية استخدامنا للتكنولوجيا، ونظرتنا للمستقبل, حيث تغيرت الحياة وأصبح العمل عن بعد أمراً شائعاً والمدفوعات الرقمية أمراً اعتيادياً الناس, مما جعل الكثيرين يدركون مدى أهمية العملات الرقمية وأهمية الاستثمار والتعامل بهذه العملات المشفرة, وخصوصاً وأن آثار هذه الجائحة لا تزال حتى الآن وليس هناك من علامات تدل على أن هذه الجائحة قد انتهت حتى اللحظة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك