Menu


الصحة والجمال

النمر: ٣٠% من مُصابي كورونا لا  يشعرون به لكنهم يعدون الآخرين

أوضح الدكتور خالد النمر، أستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، أن ٣٠%  ممن يصابون بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) لا تظهر لديهم أعراض أبدًا. مشيرًا إلى أنّه يمر عليهم بسلام ولا يشعرون به أبدًا، إلا أن مشكلتهم أنهم قد يعدون الآخرين أول أسبوعين. وقال النمر عبر حسابه على تويتر: «من الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد:٣٠% لا تظهر لديهم أعراض أبداً. يمر عليهم الفيروس بسلام ولا يشعرون به أبدًا مشكلتهم أنهم قد يعدون الآخرين أول أسبوعين ويكون لديهم مناعة منه بعد ذلك». وتابع: «المصابون الذين تظهر لديهم أعراض يشكلون ٧٠% وهم يقسمون كالتالي: ٥٥% تظهر لديهم أعراض بسيطة ومتوسطة كالزكام ولكن ما يحتجون تنويم في المستشفى مشكلتهم أنهم يعدون الآخرين لفترة ٣ أسابيع وتظهر لديهم مناعة من الفيروس بعد اختفاء الأعراض. وليس فيهم وفيات». وأضاف النمر: «ثم تأتي الفئة الثانية من المجموعة التي تظهر لديهم أعراض ١٠% وتكون لديهم أعراض شديدة تحتاج التنويم في المستشفى، وتكون معدية خلال كل تلك الفترة، قد تتحسن وتظهر مناعة وقد تتدهور فتدخل العناية المركزة، *نسبة الوفيات في (هذه المجموعة) ١٥%». وتابع أستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين: «ثم تأتي الفئة الثالثة (أقلّهم عددًا) من المجموعة التي تظهر لديهم أعراض: ٥%وتكون لديهم أعراض شديدة تحتاج العناية المركزة وجهاز التنفس الصناعي ويعدون الآخرين في تلك الفترة وهو إما يتحسن فيرجع إلى الجناح ثم يخرج من المستشفى أو يتوفى. نسبة الوفيات في هذه المجموعة تحديدًا ٥٠%». اقرأ أيضًا:   هل تقضي معقمات «الكلوركس» و«الديتول» على فيروس كورونا؟ النمر يجيب   «النمر» يكشف علاقة الغرغرة وتناول الثوم بالوقاية من كورونا   «النمر» يكشف علاقة لحم الحاشي والإصابة بفيروس كورونا   النمر يحدد 6 أشياء لا علاقة لها بالوقاية أو علاج «كورونا»   النمر يشرح «العلاقة الوثيقة» بين فيروس كورونا ومرضى القلب

الخضيري: غسل الأنف بمحلول ملحي لا يقي من كورونا

أكد المتخصص في المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، أنَّ غسل الأنف بمحلول ملحيٍّ حتَّى لو كان بشكل منتظم لا يَقِي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مستندًا فى الوقت ذات إلى ما أوردته منظمة الصحة العالمية فى هذا الصدد. وقال الدكتور الخضيري، عبر حسابه بتويتر، أنَّ منطمة الصحة العالمية فنَّدت تلك المعلومة، وأكدت أنه لا توجد أي بيِّنة على أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يقي من العدوى بفيروس كورنا المستجد. وفي وقت سابق، أوضحت منظمة الصحة العالمية أنَّه توجد بينات محدودة على أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يساعد في الشفاء من الزكام بسرعة أكبر، لكن لم يَثْبُت أنَّ هذه الطريقة تقي من الإصابة بالأمراض التنفسية. اقرأ أيضا: الخضيري: 7 نصائح لتقوية جهاز المناعة ومواجهة كورونا الخضيري يوضح أهمية تقليم الأظافر للوقاية من كورونا  

بالفيديو.. استشاري أمراض معدية يوضح الطريقة المثلى لغسل الفواكه للوقاية من كورونا

أوضح استشاري الأمراض المعدية الدكتور «عادل العثمان»، الطريقة المثلى لغسل الخضراوات والفواكه، للوقاية من الفيروسات عمومًا، وبخاصة كورونا المستجد. وقال الدكتور العثمان، خلال استضافته في برنامج «يا هلا» المذاع على «روتانا خليجية»، إن الطريقة المثلى هي غسل الفواكه والخضراوات بفركها جيدًا في الماء، ثم تركها حتى تتخلص من قطرات الماء والرطوبة. وحول استخدام البعض للصابون، أوضح «العثمان» أن الصابون قد يلتصق بقشرة الفواكه أو أوراق الخضراوات، وبدلًا من أن يتخلص الشخص من الفيروسات قد يتسبب في تسميم نفسه وعائلته، لأن الصابون يعد مادة سامة. وأشار استشاري الأمراض المعدية، إلى أن غسل الفواكه والخضراوات بشكل جيد، يجب أن يتم في كل الأوقات وليس فقط في الوقت الحالي؛ احترازًا من فيروس كورونا. ولفت إلى أن عدوى كورونا تنتقل عن طريق الرذاذ المتطاير، والذي قد يلتصق بالفواكه والخضراوات، لذا من الضروري غسلها بالماء جيدًا. اقرأ أيضا: الخضيري يوضح أهمية تقليم الأظافر للوقاية من كورونا النمر: الفواكه والخضار لا تزيد الإصابة بكورونا  

بالذكاء الاصطناعي.. اكتشاف مضادات حيوية خارقة!

في قفزة هائلة في البحوث الدوائية، أعلن الباحثون اكتشاف نوع جديد من مركب مضاد حيوي قادر على قتل العديد من أنواع البكتيريا الضارة، بما في ذلك السلالات القاتلة المضادة للمضادات الحيوية، ولعل الملفت في نتائج هذا البحث الذي نشر في دورية الخلية، هو أن الباحثين المشاركين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد وجامعة ماكماستر، استخدموا التعلم الآلي، وهو شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المضادات الحيوية الجديدة الخارقة، وهو إنجاز يبشر بتعطيل البحوث التقليدية لعمليات تطوير الأدوية. وحسب الباحثين فإن مقاومة المضادات الحيوية هي تهديد عالمي يتفاقم بسبب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية في الماشية، وانتشار مضادات الميكروبات في المنتجات الاستهلاكية، والإفراط في استخدام الوصفات الطبية في الرعاية الصحية، وعلى الرغم من أن تقدير التأثير المستقبلي لذلك يعد هنا أمرًا صعبًا، فإن بعض التقارير توقعت أنه بحلول عام 2050 يمكن أن ينتج ذلك نحو 10 ملايين حالة وفاة سنويًا. وحسب الخبراء فإن مكافحة مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات تتطلب إدخال مركبات جديدة إلى السوق، ومع ذلك فإن عملية اكتشاف العلاجات الدوائية طويلة ومحفوفة بالمخاطر، ويتطلب الأمر في المتوسط من 10 إلى 15 عامًا؛ لتطوير عقار حتى طرحه بالأسواق، وتتضمن الطرق التقليدية لاكتشاف المضادات الحيوية عادة إجراء فحص لفترات طويلة وقواعد بيانات كيميائية كبيرة، وهنا يختصر التعلم الآلي ذلك للتعرف على الأنماط بكميات كبيرة من البيانات المعقدة. وخلال بحثهم الأحدث قام الباحثون بتدريب شبكة عصبية عميقة للتنبؤ بالجزيئات ذات الخصائص المضادة للجراثيم، ثم تم تحديد المتسبب المحتمل المضاد للمضادات الحيوية، وتحديد المثبطات القادرة على التعامل معه، فنتج المضاد الجديد الذي أطلق عليه الباحثون هايلسين، وهو الاسم المستوحى من اسم جهاز الكمبيوتر الوهمي الخارق في إحدى روايات الخيال العلمي. وقد أفاد الباحثون بأن المضاد الجديد متباين هيكليًّا عن المضادات الحيوية التقليدية، ويعرض نشاط مبيد للجراثيم ضد طيف واسع من مسببات الأمراض، فيما يسلط الضوء على التأثير الكبير الذي يمكن أن يحدثه التعلم الآلي على جهود اكتشاف المضادات الحيوية المبكرة، فبالإضافة إلى تحديد جزيئات الدواء، يمكن استخدام قدرات التعرف على الأنماط للتعلم العميق للتنبؤ بنتائج التفاعل العضوي وأداء الدواء والسمية قبل التجارب السريرية، كما يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي على تصميم الجزيئات وتسريع التوليف وإعادة تخليق الجزئيات بمساعدة الكمبيوتر، ومن ثم من المحتمل أن يؤدي نشر تعلم استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف العقاقير إلى تقصير دورة تطوير العقاقير، كما أنه من المحتمل أن يتفوق بشكل كبير على عملية صناعة الأدوية الحالية في المستقبل غير البعيد.

القلق البيئي.. تغير المناخ يصيبك بأمراض نفسية..

هناك من يشعرون بالقلق الشديد بشأن تغير المناخ، لدرجة قد تجعلهم يعانون حتى من فكرة تفاعلاتهم مع البيئة، فبعض هؤلاء مثلًا نباتيون، يتجنبون الرحلات الجوية، يقللون من نفاياتهم غير القابلة لإعادة التدوير إلى أقل من لتر شهريًا، لكنهم رغم ذلك يشعرون بالقلق من قلة الإجراءات التي يتخذها الآخرون، وحسب الخبراء فإن هذا يشير إلى أن هؤلاء يعانون من القلق البيئي؛ حيث تحركهم في الغالب مشاعر القلق والاكتئاب والحزن، التي تنشأ من مواجهة حقيقة أنه -وفقاً للأمم المتحدة- لدينا الآن نحو عشر سنوات؛ لمنع تغير المناخ الكارثي. وقد عرفت الجمعية الأمريكية للطب النفسي القلق البيئي لأول مرة في عام 2017، وقالت إنه خوف مزمن من العذاب البيئي، وهو ما تصاعد خلال السنوات الماضية بتصاعد شدة ووتيرة الكوارث الطبيعية التي تسبب فيها تغير المناخ، وحسب دراسات الصحة العقلية التي اهتمت بهذا النوع من القلق حول العالم، فقد زاد عدد الأشخاص الذين يبلغون عن الإجهاد أو الاكتئاب نتيجة هذا التغير، وفي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال ازداد إقبال واهتمام الافراد على المنظمات التي تقوم بدعم مرضى القلق البيئي؛ ما زاد من عدد فروع تلك المنظمات، وفي المملكة المتحدة توسعت نفس نوعية المنظمات التي غمرت بطلبات للحصول على الدعم العلاجي بنفس الخصوص. والقلق البيئي، حسب الخبراء، ليس هو نفسه اضطراب القلق السريري، على الرغم من أن الأطباء يقولون إن المخاوف من المناخ يمكن أن تتفاقم أو تسبب مشاكل صحية نفسية، وبالنسبة لمعظم الناس فإن هذا القلق هو استجابة صحية لأزمة المناخ، وبالنسبة للأشخاص في دول مثل جزر المالديف، فإن هذا القلق ينبع من تهديد وجودي، فارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة للاحتباس الحراري يعني أن الجزيرة قد تكون مغمورة بالكامل بحلول عام 2100، لكن بالنسبة لأولئك في بلدان أخرى، فإن القلق البيئي لا ينبع من التأثير المباشر لتغير المناخ، ولكن من عدم اليقين بشأن ما لم يأتِ بعد. وحسب خبراء الصحة النفسية فإن عدم اليقين أمر لا يطاق للبشر، حيث نشعر بأننا لا نسيطر، وبالتالى قد نتوقع المستقبل في إطار من التفكير المروع، ولهذا السبب يعتقد بعض المصابين بالقلق البيئي بأنهم سيموتون في السنوات القليلة المقبلة نتيجة لتغير المناخ، أو حدوث انهيار مجتمعي كامل في غضون عقدين من الزمن، بينما قد يستجيب الآخرون بصرف انتباههم عن القضية، وفي الحالات الأكثر تطرفًا يختار الناس إنكار حقيقة أن المناخ يتغير من الأساس، وحسب العلماء كلنا سنقع في مكان ما على هذا الطيف من الاعتقاد بأن لا شيء يدعو للقلق يحدث على الإطلاق، إلى القلق من أن الجميع سوف يموتون خلال 10 سنوات، وهذا يجعل من الصعب على علماء المناخ ووسائل الإعلام إيصال الحقائق حول تغير المناخ.

بعد تفشي كورونا المستجد.. هل تتغير نظرة العالم للرعاية الصحية؟

في الوقت الذي يتسابق فيه العالم مع حالة طوارئ صحية عالمية مثل فيروس كورونا المستجد، فإن هناك من يعقدون المقارنة مع وباء آخر، هو وباء الإنفلونزا الذي عصف بالعالم قبل أكثر من 100 عام، ورغم الأمنيات في أن يكون الفيروس الأحدث ليس بنفس سوء الأقدم، إلا أن وباء إنفلونزا عام 1918 كانت له عواقب طويلة المدى، لعل منها الطريقة التي تقدم بها الدول الرعاية الصحية حتى يومنا هذا، فهل سيفعل الفيروس الجديد نفس الشيء؟ حسب الخبراء، فقد أودى وباء إنفلونزا عام 1918 بحياة 50 مليون شخص على الأقل، وقد جاء في ثلاث موجات، موجة خفيفة نسبياً في الأشهر الأولى من عام 1918، أعقبتها موجة ثانية أكثر فتكاً بكثير اندلعت في أواخر أغسطس من نفس العام وانحسرت في نهايته، ليعود في الأشهر الأولى من عام 1919 بموجة ثالثة وأخيرة متوسطة الخطورة، فيما حدثت الغالبية العظمى من الوفيات في الأسابيع الـ 13 بين منتصف سبتمبر ومنتصف ديسمبر 1918، حيث كانت موجة من الموت هى الأسوأ منذ الموت الأسود في القرن الرابع عشر، وربما في كل تاريخ البشرية. الفرق بين الإنفلونزا والكورونا المستجد الحقيقة التى يقرها الخبراء، أن الإنفلونزا والكورونا المستجد مرضان مختلفان، لكنهما يشتركان في أشياء معينة، فكلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، تنتشر بالتنفس واليدين وعبر الأسطح، وكلاهما يسببهما فيروسات وكلاهما معدٍ للغاية، وفيما يقتل الكورونا نسبة أعلى بكثير من الإنفلونزا الموسمية، إلا أنه ليس من الواضح بعد كيف يصل من حيث الفتك إلى وباء الإنفلونزا الذي تسبب في كارثة عام 1918.  وحسب الخبراء، يشترك أيضاً كلاهما في التصنيف بما يعرف بأمراض الحشد، التي تنتشر بسهولة أكبر عندما يتجمع الناس معاً بكثافة عالية، وهو أحد أسباب اتفاق المؤرخين على أن وباء 1918 سارع بإنهاء الحرب العالمية الأولى، حيث خسر كلا الجانبين الكثير من القوات بسبب المرض في الأشهر الأخيرة من الصراع، كما تتفاقم أمراض الحشد بسبب الفقر أيضاً، فعلى الرغم من أن الجميع عرضة لها؛ إلا أن أولئك الذين يعيشون في مساكن مزدحمة ودون المستوى هم أكثر عرضة للإصابة، كما يمكن أن يضر سوء التغذية والإرهاق والظروف الكامنة بالجهاز المناعي مع غياب الرعاية الصحية الجيدة، مما يعني أن البلدان الأقل نمواً تميل إلى المعاناة بشكل أسوأ، وفي الهند مثلاً مات ما يقدر بنحو 18 مليون هندي خلال إنفلونزا عام 1918، وهو رقم أعلى من أي دولة، ويعادل عدد القتلى في جميع أنحاء العالم خلال الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1918 كانت طريقة تفسير السبب مختلفة، حيث نظرت النخبة إلى الفقراء آنذاك على أنهم فئات أدنى، ومن ثم إذا مرضوا وتوفوا فإن الأسباب كانت متأصلة فيهم، بدلاً من العثور عليها في ظروفهم المعيشية السيئة في كثير من الأحيان، وعندما اندلع الطاعون في الهند عام 1896 على سبيل المثال، قامت السلطات الاستعمارية بحملة شملت إحراق المنازل الهندية، بينما كان انتشار المرض عن طريق براغيث الفئران، الأمر الذي كان يمكن السيطرة عليه بتفتيش البضائع المستوردة؛ بدلاً من إزالة المباني. مفهوم مقاومة الفيروس كان الفيروس مفهوماً جديداً نسبياً في عام 1918، وعندما وصل الأطباء إلى الإنفلونزا كانوا عاجزين تقريباً عن التعامل معه، فلم يكن لديهم اختبار تشخيصي موثوق ولا لقاح فعال ولا أدوية مضادة للفيروسات ولا مضادات حيوية تساعد في المضاعفات البكتيرية، التي قتلت معظم ضحايا الإنفلونزا في شكل التهاب رئوي، ويمكن أن تكون إجراءات مثل الحجر الصحي التي نستخدمها مرة أخرى اليوم فعالة، لكنها غالباً ما تم تنفيذها في وقت متأخر جداً، لأن الإنفلونزا لم تكن مرضاً يمكن الإبلاغ عنه آنذاك، وهذا يعني أن الأطباء لم يكونوا ملزمين بإبلاغ السلطات عن الحالات، مما يعني بدوره أن تلك السلطات لم تعلم شيئًا عن الوباء القادم. وكان الدرس الذي استخلصته السلطات الصحية من هذه الكارثة، هو أنه لم يعد من المعقول إلقاء اللوم على الأفراد للإصابة بأمراض معدية أو علاجهم في عزلة، فشهدت عشرينيات القرن الماضي اعتناق العديد من الحكومات مفهوم الطب الاجتماعي والرعاية الصحية للجميع مجاناً في المراكز الصحية، وكانت روسيا أول دولة تضع نظاماً مركزياً للرعاية الصحية العامة تموله عبر خطة تأمين تديرها الدولة، لكن ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة تبعتها في النهاية، واتخذت الولايات المتحدة الأمريكية مساراً مختلفاً، مفضلة خطط التأمين القائمة على صاحب العمل منذ الثلاثينيات من القرن الماضي، فيما اتخذت هذه الدول خطوات لتعزيز الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها في سنوات ما بعد الإنفلونزا. كما قامت العديد من البلدان أيضاً بإنشاء أو تجديد وزارات الصحة في عشرينيات القرن العشرين، كما أقرت الدول بضرورة تنسيق الصحة العامة على المستوى الدولي، حيث أصبح من الواضح أن الأمراض المعدية لا تحترم الحدود، وشهد عام 1919 افتتاح مكتب دولي لمكافحة الأوبئة في فيينا بالنمسا، جنباً إلى جنب مع الفرع الصحي لعصبة الأمم فمنظمة الصحة العالمية اليوم، وبعد مرور مائة عام على إنفلونزا عام 1918 تقدم هذه المنظمة استجابة عالمية لتهديد عالمي، لكنها تعاني نقص التمويل وتجاهل الكثير من الدول لتوصياتها. لقد ظهر فيروس كورونا المستجد في الوقت الذي تناقش فيه الدول الأوروبية ما إذا كانت أنظمة الرعاية الصحية الخاصة بها لا تزال صالحة، بعد أن أصبحت تحت ضغط من السكان الأكبر سناً، بينما تناقش الولايات المتحدة مدى عالمية نظامها، واعتماداً على مدى سوء الوباء الجديد، فقد يجبر الجميع على إعادة التفكير، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال رأينا مناقشة ساخنة لتكاليف وتوافر اختبار الفيروس، الذي يمكن أن يساعد في إحياء مقترحات لجعل الرعاية الصحية بأسعار معقولة أكثر، وفي أوروبا يمكن أن يشعل تفشي المرض جدلاً طويلاً حول ما إذا كان يجب على الناس الدفع مقابل استخدام الخدمات الصحية الوطنية، ولكن المؤكد أن ما يحدث يذكرنا بأن الأوبئة مشكلة اجتماعية وليست مشكلة فردية.

خبراء: هكذا تتجنب "الاكتئاب الشتوي" وتضيف شمسًا ليومك البارد

قد تلاحظ التغييرات التي تصاحب فصل الشتاء، الطقس البارد، تغيير التوقيت، ترك المنزل للعمل أو المدرسة في الظلام، وعدم العودة إلى المنزل إلا بعد غروب الشمس، واستعداد كثيرين للتأقلم مع ليالي طويلة وطقس قد يكون كئيبًا للبعض. وحسب الخبراء، فإن هذا الطقس قد يولّد ما يسمي بالاضطراب العاطفي الموسمي، المعروف اختصاراً (SAD) أو ما يسميه البعض مجازاً بالاكتئاب الشتوي، نظراً لوضوحه في هذا الفصل، وهو نوع من الاكتئاب الذي يأتي مع الفصول، وعادة ما يبدأ في أواخر الخريف، وحتى إذا لم تكن تعاني من هذا الاكتئاب، فإن الخبراء يؤكدون أنك قد تحصل على لمسة منه، وربما لذلك ينصحون بالقليل من العلاج بالضوء الذي يمكن أن يساعدنا على تحمل الظلام. حيث تتمثل إحدى الطرق الممكنة للتغلب على الكآبة الشتوية في امتصاص المزيد من الضوء خلال أشهر الشتاء القاتمة، ولذلك ينصح بأخذ قسطاً من التنزه عندما يكون الجو مشمساً في الخارج، مع الحرص على التغذية الخفيفة المتضمنة لفيتامين د، فرغم أن فيتامين د معروف أكثر بالمساعدة في الحفاظ على قوة العظام، إلا أنه قد يكون ضرورياً أيضاً في الحفاظ على الحالة المزاجية الإيجابية، ويمكنك الحصول على هذا الفيتامين من الأسماك أو الكبد أو البيض، ولكن أفضل مصدر له هو السماح لجسمك بتصنيعه بينما تمتص بشرتك ضوء الشمس، وبينما يطلب منا أطباء الأمراض الجلدية الحد من التعرض لأشعة الشمس لتجنب الإصابة بسرطان الجلد، تشير نصائح طبية أخرى إلى أن 15 دقيقة من أشعة الشمس مرتين في الأسبوع، تساعد على امتصاص فيتامين د الضروري لأجسامنا. وحسب الخبراء فإن البحث مختلط حول طريقة الحصول على فيتامين د وأعراض الكآبة، فإذا كنا بحاجة إلى فيتامين د فقط، فمن المفترض أن تعمل المكملات الغذائية مثل التعرض لأشعة الشمس، ومع ذلك فإن تناول فيتامين د الإضافي في شكل مكملات غذائية لا يخفف دائماً من أعراض كآبة الشتاء، وقد اتضح من البحث أن أعيننا تفعل أكثر بكثير مما نعتقده وتتعدى إطار الرؤية.  وكمثال فإن الحيوانات حساسة للتغير الموسمي للفصول، حيث تقود هذه التغيرات الإيقاعات الحيوية والسلوكيات مثل السبات أو الهجرة، وتظهر الأبحاث التي أجريت على كيفية ملاحظة الحيوانات للتغير الفصلي، أن جميع الثدييات لديها ألياف تنتقل من شبكية العين إلى ما تحت المهاد، وهو جزء من الدماغ يتحكم في الهرمونات، وهكذا تؤثر مدة أشعة الشمس علينا، حيث تتأثر الهرمونات التي تؤثر على مزاجنا بكمية الضوء القادمة إلى أعيننا. وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من انخفاض الطاقة المزاجية والاكتئاب، قد يساعدهم تشغيل المزيد من الأضواء الساطعة مع اقتراب فصل الشتاء، ولكن وكما هو الحال مع تعرض الجلد لأشعة الشمس، احذر من تعرض عينيك للكثير من الضوء، فتأثير ضوء الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يكون مدمراً لرؤيتك، كما يمكن أن يخلط الضوء الأزرق الزائد المنبعث من الشاشات بين هرموناتك ويعطل النوم. وحسب الخبراء يمكن استخدام العلاج بالضوء الصناعي لتقليل أعراض الاكتئاب الشتوي، عندما يتعذر الخروج في يوم مشمس خلال الطقس الشتوى البارد، وذلك باستخدام ما يسمي بصندوق الضوء للتعرض اليومي للضوء الصناعي، فقد لا تكون مصابيح الفلورسنت كافية، ولكن صناديق الضوء مشرقة (أكثر من 10000 Lux) كما تقوم بتصفية الأشعة فوق البنفسجية غير الآمنة من الضوء، وكل ما تحتاج إليه 20 دقيقة فقط في اليوم صباحاً ومساءً. وربما تكون أهم نصيحة خلال أيام الشتاء المظلمة هي الحفاظ على جانبك المشرق قدر الإمكان، وتتمثل إحدى الطرق في محاولة لعب الأدوار على أنها مزدهرة ومبهجة ومتفائلة، فالحالة المزاجية معدية، لذلك يمكن للمرء أن يحفز الحالة المزاجية الأكثر سعادة من خلال القيام بها، وببساطة عامل نفسك جيداً، ابتسم في المرآة، قم بعمل جيد غير متوقع لشخص آخر، تجنب المشاعر والطاقات السلبية لتوليد مزاج ربيعي أفضل.

3 خرافات عن جهاز المناعة.. تعرف عليها!

أشارت طبيبة متخصصة إلى بعض الخرافات والمعتقدات الخاطئة عن جهاز المناعة، وكيفية تقويته للقيام بمهامه في التصدي للفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى. ويعتقد كثير من الأشخاص -بحسب الطبيبة الألمانية إريكا شوارتز- أنهم لا يحتاجون إلى التطعيم؛ لأنهم بصحة جيدة وأجسامهم قوية بما يكفي للتصدي للبكتيريا أو الفيروسات، لكن الحقيقة هي أنه من أجل بناء جهاز المناعة لا بد أن يمرض الجسم أولًا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وتعمل الفيتامينات على تعزيز جهاز المناعة، لكن ليس إلى هذه الدرجة؛ فمن الأفضل إمداد الجسم بجرعات مناسبة وقائية ومنتظمة و«طبيعية» من الفيتامينات لبناء جهاز المناعة وتقويته. وهناك اعتقاد خاطئ بأن الجهاز المناعي في العين والأنف والحنجرة، بل الجهاز المناعي يغطي الجسم بالكامل، حتى مناطق مثل الجلد والعقد الليمفاوية والدم، وخاصةً الأمعاء؛ حيث تتفاعل البكتيريا في الأمعاء مع جهاز المناعة ويمكن مكافحة الأمراض التي تتسلل إلى الجسم عبرها.

الخضيري يحذر من الأضرار الصحية لـ"هلع كورونا".. ويوجه نصيحة

حذر الباحث المتخصص في أمراض السرطان، الدكتور فهد الخضيري، من الأضرار الصحية للهلع والخوف، (في مواجهة فيروس كورونا المستجد). وقال الخضيري، عبر «تويتر»، إن الهلع ونشرالخوف أحد أسباب ضعف مناعة الشخص؛ فتهاجمه أمراض كثيرة كانت كامنة وغير نشطة. ووجه الخضيري رسالة لكل مواطن قائلَا: «الدولة ضّحت بالكثير من أجلك بقي دورك بالتزام بيتك ومكانك وعدم الخروج ابداً لكي تنقطع سلسلة الإمدادات البشرية للفيروس الذي وقوده البشر؛ لذا ابتعد عن أي مخالطة ولا تخرج لكي لا تكون أنت وقود انتشاره. اقرأ ايضأ : وفيات كورونا يتجاوزون الـ10 آلاف حالة عالميًّا.. وخبر مبشر من الصين

الخضيري: حالة واحدة تنشر فيروس كورونا عبر الهواء

أكّد الباحث المتخصص في أمراض السرطان، الدكتور فهد الخضيري، اليوم الاثنين، أن فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»، لا ينتشر بالهواء إلا على بعد مترين من رذاذ المصاب بالفيروس أوالحاضن له. وجدد «الخضيري» نصائحه لمتابعيه عبر «تويتر»، بتطبيق الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، قائلًا: «اترك المصافحة واغسل يدك بالماء والصابون بعد مصافحة أي شخص أو لمس سطح مشبوه»، ولأن الفيروس ينتقل من «رذاذ» فم المصاب أوأنفه فكن على بعد مترين (6 أقدام) من أي مشتبه به أو مصاب مع غسل اليدين كونه مهمًّا لأن رذاذ المصاب يسقط على أشياء قد تلامسها. اقرأ أيضًا: الخضيري يوضح أهمية تقليم الأظافر للوقاية من كورونا الخضيري: سببان وراء السيطرة على «كورونا» في المملكة وزيادة الوفيات في الصين وإيران

6 نصائح ذهبية للتغذية الصحية

يحتفل العالم في شهر مارس بالتغذية وعادات الأكل الصحية، وبهذه المناسبة تقدم بانين شاهين، اختصاصية التغذية لدى "فيتنس فيرست"، نصائح ذهبية حول كيفية تناول الطعام بشكل صحيح واعتماد نظام غذائي صحي. وأوضحت شاهين، أن التغذية السليمة تركز على أهمية اتخاذ خيارات غذائية صحيحة وتطوير عادات أكل ولياقة بدنية منتظمة، لكن الحفاظ على نظام غذائي صحي لا يتطلب قيودًا صارمة أو الوصول إلى معايير غير واقعية للجسم، بل بتزويد الجسم بالطاقة وتحسين الصحة والمزاج. وأضافت شاهين، أن أبسط تغيير في النظام الغذائي يمكن أن يكون له تأثير على الصحة مع مرور الوقت؛ حيث إن كل اختيار غذائي صحي يمثل خطوة نحو المسار الصحيح. نوّع في نظامك الغذائي يبدأ نمط الحياة الصحي من نظام غذائي متوازن يحتوي على مكونات صحية من جميع المجموعات الغذائية، أي الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية والخضراوات. يحتاج الجسم إلى الكربوهيدرات للطاقة والبروتين للنمو وترميم الخلايا، والخضراوات للتمثيل الغذائي الصحي، بينما تساعد الدهون الجيدة مثل الأفوكادو وزيت الزيتون على امتصاص العناصر الغذائية للتغذية. نصيحة: الطبق المثالي يجب أن يتكوّن نصفه من الخضار وربعه من الكربوهيدرات والربع الآخر من البروتين. تدرّب على التحكم في حصصك الغذائية لعيش نمط حياة صحي، من المهم التحكم بالحصص الغذائية وتناول كميات أكبر من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية، مثل الفواكه والخضراوات. استخدم أطباقًا أو أوعية صغيرة لتنظيم حصصك وتجنب الأطعمة المصنعة، أو التي تحتوي على سكريات؛ لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول. نصيحة: حضر وجباتك كل أسبوع للتأكد من أن حصصك ثابتة واختر وصفات صحية لإعدادها خلال الأسبوع واكتب قائمة مشترياتك لتجنب شراء الأطعمة غير الصحية. تناول وجبة فطور صحية يعتبر الفطور الوجبة الأكثر أهمية في اليوم ويجب عدم الاستغناء عنها؛ لأنها تحدد مسار الوجبات لبقية اليوم وتوفر الوقود اللازم لإكمال الأنشطة اليومية. كما أظهرت الدراسات الحديثة، أن وجبة الفطور تُقلل بشكل كبير من الجوع على مدار اليوم وتساعد في تجنب تناول السعرات الحرارية غير الضرورية. إن أفضل وجبة فطور هي تلك الغنية بالألياف؛ لأنها تحافظ على الشبع خلال الصباح وتضمن عدم انخفاض مستويات السكر في الدم. كما تحافظ على مستويات الأنسولين الصحية لديك لمنع الرغبة المستمرة في استهلاك السكر أو التعب الشديد، ويمكن أن يساعد الفطور المليء بالألياف في تحسين وزنك؛ لأنه يساعد على تغيير طريقة عمل التمثيل الغذائي في جسمك على مدار اليوم. اصنع طقوسك الصحية الخاصة وفقًا للدراسات الحديثة، فإن أكثر من 70% من استهلاكنا اليومي من الملح يأتي من الأطعمة الجاهزة والمعالجة. اعتنِ بجسدك وتعرف على عادات الأكل الصحية واللياقة البدنية، واستبدل المواد الغذائية غير الصحية بخيارات صحية ذكية لجسم أكثر صحة. قلل من تناول الأطعمة المصنعة، التي تحتوي على السكريات المضافة والملح والدهون، فهناك الكثير من الوصفات البديلة والوجبات الخفيفة الصحية اللذيذة للاختيار من بينها. تناول الكثير من السوائل من الضروري تناول كميات جيدة من السوائل وشرب من 6 إلى 8 أونصات من الماء يوميًا حسب وزن جسمك. نصيحة: احمل معك دائمًا زجاجة ماء لتتذكر شرب الماء بكثرة. مارس الرياضة إن التغذية الجيدة تكتمل بنظام من التمارين الرياضية؛ لذا حاول أن تلتزم بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة كحد أدنى، وليكن برنامجك مكونًا من تمارين القلب وبعض أشكال تمارين المقاومة مع الأثقال أو الحبال، وعدد من تمارين وزن الجسم. اقرأ أيضًا: وصفات طبيعية لتقوية وعلاج الأظافر.. وخبراء: احذروا الكيميائية

العزل الذاتي.. الخطوة الأهم في القضاء على كورونا المستجد

تتخذ الدول إجراءات مكثفة وتسابق الزمن، في محاولة الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وتماشياً مع هذا الهدف ينصح الخبراء الناس بتجربة العزل الذاتي، والتفكير في الأمر بجدية، فانتقال الفيروس التاجي يبدو سهلاً بشكل مذهل، فيما تؤكد بعض الدراسات السريعة أن الفيروس المستجد يمكن أن يعيش على الأسطح لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، ما يعنى أن تركه لثلاثة أيام وحيداً على أى سطح سيكون وقتاً كافياً لبدء انهياره وموته دون أى من إجراءات التعقيم، وهو أمر جيد ولكنه ليس مضموناً في ظل حياتنا العملية والاجتماعية المتسارعة، ولعل هذا هو السبب المهم وراء فكرة العزل، والتي يمكن تلخيصها في: وقف رحلة أو دورة حياة الفيروس. وهنا ستبدو نماذج مما حدث في الصين وما يحدث الآن في إيطاليا وإسبانيا وبعض الدول، حيث يعتبر التباعد الاجتماعي لثلاثة أقدام أمراً جيداً، ولستة أقدام أمراً جيداً جداً في إجراءات مكافحة العدوى وانتقال الفيروس، وحسب الخبراء فإن الاتصال بأحد أفراد العائلة أو بصديق مصاب بالفيروس ولكنه لا يعرف ذلك يجب أن تؤخذ على محمل الجد، وحسب العلماء فإنه يمكن للشخص أن يحتضن الفيروس دون أن يعلم لما يصل إلى تسعة أيام، فيما قد لا يعانى بعض الشباب رغم حملهم للفيروس من أي أعراض، بينما لا يزال بإمكانهم رغم ذلك نقله لغيرهم وبشكل خاص لكبار السن. وكبار السن هنا مطالبون بالعزل، سواء الإجباري أو الذاتي تفادياً للإصابة بأي عدوى، حيث لا تتمتع مناعتنا كلما تقدمنا في العمر بالكفاءة الكافية لمقاومة مثل هذه الفيروسات الشرسة، فقد نعاني كلما تقدمنا في العمر من الأمراض المزمنة أو أمراض الشيخوخة، وينضم لكبار السن في ذلك أصحاب المناعة المنخفضة والضعيفة، وهم باختصار المرضي الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة أياً كانت أعمارهم، وهي الأمراض التي قد تقلل بشكل واضح من مناعتنا كأمراض القلب والضغط والسكري والكلى والسرطان...، وحسب الخبراء فإن كونك أقل من 60 عاماً لا يعني أنه يجب عليك الخروج من المنزل أو مقاومة العزل، فربما يتعرض الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي للفيروسات التاجية بسهولة.

دراسة مثيرة: التصنيف السياسي يؤثر في تطبيق التعليمات الصحية

في إطار الكم الضخم من الدراسات التي تجرى حاليًّا للوقوف على كل ما يتعلق بانتشار فيروس كورونا المستجد لمواجهته على كافة الأصعدة؛ خرجت دراسة أمريكية أولية حديثة للوقوف على مدى التزام الأشخاص بالتعليمات الصحية؛ حيث أراد الباحثون من خلال الدراسة معرفة مدى تأثير معتقدات الأشخاص التي يمكن أن تتنبأ بانخراطهم في بعض السلوكيات المعززة للصحة، ومنها الحرص على تنفيذ بعض توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الصادرة خلال الأسابيع الماضية، كتجنب الاتصال، وغسل اليدين، والعزل المنزلي، والسعال في مرفق اليد أو منديل بدلًا من كف اليد. وخلال الدراسة، فحص الباحثون نتائج مسح حديث للباحث «فلوريان كوفا» الذي استعان بعينة من 235 شخصًا، سألهم عبر الإنترنت حول السلوكيات الأربعة المذكورة للوقاية من المرض، وعدد المرات التي استخدموها خلال الأسبوع الماضي على مقياس من 1 إلى 5، وكم مرة خططوا للانخراط فيها في الأسبوع التالي، وحاول الباحثون التنبؤ بأداء السلوكيات الموصى بها طبقًا لذلك. وبوجه عام، برز متغير واحد في توقع ما إذا كان الشخص سيشارك في هذه السلوكيات، هو مدى إيمانه بحدسه الخاص؛ فإذا كان لديه ثقة أكبر بحدسه، فمن المرجَّح أن يتبع التوصيات الصحية. والمثير للدهشة أن هذه السمة تغلبت على الجميع، ثم قدر الباحثون النموذج الثاني الذي استخدم مع المعتقدات الشخصية حول العلم والحقيقة عامةً، المعتقدات السياسية؛ فعندما أضيفت الهوية السياسية أصبح المتنبئ الأكثر أهميةً هو ما إذا كان الفرد متحررًا؛ فكلما زاد تحديد الفرد على أنه متحرر، قل احتمال اتباعه التوصيات الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، والعكس صحيح. وبحسب الباحثين، فإن هذا لا يعني أن الليبراليين سيئون، أو يقلل من احتمال استجابتهم للتوصيات الرسمية؛ حيث تعد هذه الدراسة ارتباطية؛ ما يعني أنها تلتقط العلاقات بين الأشياء فقط، ولا تختبر ما إذا كان أحدهما يسبب الآخر، وهذا لا يعني بالضرورة أن الليبراليين لا يشاركون في السلوكيات الصحية، لكن قد يكون لديهم فقط تحيز تجاه التقليل من شأن سلوكياتهم الصحية عندما تسألهم مقارنةً بالمجموعات الأخرى. وبحسب الباحثين، فإن من الأهداف الطويلة المدى لهذا النوع من الأبحاث، زيادة عدد الذين يشاركون في السلوكيات الموصى بها، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تقليل عدد الإصابات بالفيروس المستجد؛ حيث يعتقد الباحثون أن فهم معتقدات الذين لا ينخرطون في هذه السلوكيات الصحية، هو من الطرق لمحاولة معرفة أنواع الرسائل التي ستكون مقنعة لهم، أو أنواع الاعتراضات التي يعترضون بها على هذه السلوكيات، في وقت أظهر فيه القلق بشأن فيروس كورونا المستجد خللًا في نظام النشر العلمي يتمثل في البطء؛ ما جعل الباحثين من جميع أنحاء العالم يطرحون أحدث أبحاثهم للجمهور مباشرةً إذا كان لها صلة بالوباء، ومع ذلك فإن العمل المنشور بهذه الطريقة ليس مضمونًا، كما هو الحال مع الأبحاث التي يراجعها المتخصصون.

«النمر» يكشف علاقة الغرغرة وتناول الثوم بالوقاية من كورونا

أكّد أستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور «خالد النمر»، عدم صحة المعلومات المتداولة عن أن الغرغرة بالماء المالح وكذلك تناول الثوم يوميًا يقي من الإصابة بكورونا الجديد (كوفيد 19). وقال النمر عبر حسابه على موقع تويتر: «منظمة الصحة العالمية: الغرغرة بالماء المالح وكذلك تناول الثوم يوميًا لا يقي من الإصابة بكورونا المستجد ولا يعالجها». ونفى أيضًا الدكتور خالد النمر، العلاقة بين تناول لحم الحاشي والإصابة بفيروس كورونا قائلًا: «غير صحيح أن لحم الحاشي يؤدي للإصابة بكورونا، لكن التجمع في الاستراحات يساهم في انتشار الفيروس اذا كان أحدهم مصابًا به وهو لا يعلم». وفي وقت سابق وجَّه الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة، رسالة للمواطنين، تتضمن 4 إجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا الجديد «كوفيد 19»؛ بالتزامن مع الإجراءات الوقائية التي تتخذها المملكة للحد من انتشار الفيروس. وقال توفيق الربيعة، خلال مقطع مصور بثته وزارة الصحة عبر «تويتر» مخاطبًا المواطنين: «نعيش تحديًا كبيرًا.. فيروس كورونا ينتشر في جميع أنحاء العالم بشكل سريع، ونحن جزء من هذا العالم، وقيادتنا ولله الحمد قامت بمجموعة من الإجراءات الاحترازية لحمايتكم». وأضاف توفيق الربيعة، أن «التحدي كما ذكرت كبير، وتعاونكم مهم، من القلب أطلب تعاونكم في أربع نقاط، النقطة الأولى تجنب المصافحة بالكامل، والنقطة الثانية غسل وتعقيم اليدين باستمرار لضمان سلامتكم، خصوصًا أن اليدين هما أكبر ناقل للمرض». وتابع توفيق الربيعة: «النقطة الثالثة تجنب التجمعات بأنواعها، فالتجمعات هي وسيلة لنقل المرض لعدة أشخاص، والنقطة الأخيرة وهي كذلك مهمة، لو أنت قادم من خارج المملكة يجب أن تعزل نفسك في غرفتك بعيدًا عمن حولك لمدة 14 يومًا لسلامتك وسلامة من تحب، فهذه مهمة وطنية، نريد تعاونكم، وكلنا مسؤولون في تحقيق هذه المهمة». اقرأ أيضًا: »النمر» يكشف علاقة لحم الحاشي والإصابة بفيروس كورونا »النمر» يوجّه تحذيرًا لمرضى القلب بسبب «دواء الضغط« »النمر» ينصح مرضى الضغط بتغيير الدواء حال الشعور بـ 3 أعراض                                                                    

خبراء: 7 أسلحة مهمة لمحاربة خمول منتصف النهار

يشعر الكثيرون بالخمول والتعب وفقدان القوة في منتصف النهار، وتُعبِّر هذه الحالة عن فقدان النشاط والتركيز، بحسب أستاذ علم النفس البيولوجي بجامعة ريجينسبورج الألمانية البروفيسور يورجن تسوللي، والصيدلانية الألمانية أورزولا زيلربيرج. ويمكن محاربة هذه الحالة بالتدابير التالية: 1- الضوء: من الطبيعي تمامًا أن ينخفض منحنى الطاقة لدى الإنسان بعد كل 90 دقيقة من النشاط والتركيز. سبب الخمول أثناء النهار يمكن أن يرجع إلى ضعف الإضاءة، لا سيما في الأماكن المغلقة، موضحًا أن نقص الضوء يتسبب في عدم قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من «السيروتونين» المسؤول عن تحسين المزاج؛ لذا ينصح «تسوللي» باستعمال مصابيح أكثر إضاءةً وإشراقًا والتعرُّض لضوء النهار بقدر كافٍ خلال فترة الاستراحة. 2– القيلولة: الحصول على قيلولة قصيرة خلال الظهيرة يمكن أن يساعد في التغلب على هذا الخمول واستعادة الحيوية والنشاط، بشرط ألا تزيد مدة القيلولة عن 20 دقيقة، وألا تكون بعد الثالثة عصرًا. 3- تناول القهوة: يُكسِب الكافيين الموجود في القهوة اليقظة والانتباه والتركيز؛ حيث إن تناول 4 أو 5 فناجين قهوة يوميًّا أو ما يصل إلى 400 ملليجرام من الكافيين غير ضار بالجسم. 4– التغذية: يتسبب تناول القليل من الطعام والشراب في الشعور بالتعب والخمول؛ لذا يُنصَح بشرب لترين من السوائل يوميًّا، ويُفضَّل أن يكون الماء أو الشاي غير المُحلَّى، كما أن التعب المفاجئ قد يكون علامة على نقص السكر في الدم، وهو ما يمكن مواجهته من خلال تناول وجبة خفيفة. 5– الحركة: تعتبر الحركة، وخاصةً في الهواء النقي من المحفزات الجيدة للجسم والدورة الدموية، ومن ثم التخلص من التعب، ويمكن أيضًا ممارسة بعض التمارين الخفيفة في العمل أو الذهاب إلى زميل في الشركة بدلًا من الاتصال به أو مراسلته عبر البريد. 6- الزيوت الطيَّارة: يساعد استنشاق الزيوت الطيَّارة كزيت النعناع أو الليمون، على استعادة النشاط والحيوية، ويمكن وضع بضع قطرات من الزيوت العطرية على الماء واستنشاق الخليط، لكنها في الوقت ذاته تحذر من وضع الزيوت العطرية على الجلد، تفاديًا لتهيج الجلد والحساسية. 7- تناول الأعشاب: قد يساعد تناول بعض خلاصات الأعشاب والنباتات الطبية مثل الجينسينج على التخلص من التعب؛ علمًا بأن مدة الاستخدام محدودة. لذا يتعين استشارة الطبيب أولًا.

المزيد