Menu


الصحة والجمال

خبراء يحذرون: رحلتك الشاطئية في الصيف قد تعرضك للأمراض

لا تقتصر الأضرار الصحية للرحلات الشاطئية في الصيف على حروق الشمس، فقد قدرت دراسة أمريكية أن الأنشطة المائية الترفيهية مرتبطة بنحو 90 مليون حالة مرضية كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، فيما أشارت إلى السباحة كواحدة من المحفزات الأولية لالتهابات الجهاز التنفسي التي تنقلها المياه للأذن والجلد، ووفقًا لهذه البيانات يمكن أن تؤدي مسببات الأمراض الموجودة في البرك والبحيرات والأنهار والمحيطات إلى أمراض أكثر خطورة، بما في ذلك أمراض الجهاز الهضمي، وفي حالات نادرة التعرض للبكتيريا الآكلة للحم، وعلى الرغم من أن هذه الحالات نادرة جدًّا، فإن الأمراض المرتبطة بالسباحة قد تصبح شائعة وأكثر خطرًا على النساء الحوامل والأطفال الصغار وأصحاب أجهزة المناعة الضعيفة، ومع ذلك يمكن لأي شخص أن يمرض من الأمراض التي تنقلها المياه، فإليك ما تحتاج إلى معرفته قبل رحلة السباحة. حسب البيانات الأمريكية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن حمامات السباحة تعد من أهم نواقل الأمراض، وتعتبر المياه المعالجة كيميائيًّا نقطة شائعة للتعرض لبكتريبتوسبوريديوم، وهو طفيل برازي يمكن أن يسبب مرضًا معويًّا يطلق عليه الكريبتوسبوريديوسيس، وهذا الطفيل يستطيع البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة، وعندما يبتلع الناس هذه المياه الملوثة يصيبهم. كما أظهرت البيانات أن المياه الترفيهية المالحة وغير المعالجة لم تكن بعيدة عن ذلك، حيث أشار الباحثون إلى أن المسطحات المائية يمكن أن تؤوي عدوى أخرى -جنبًا إلى جنب- مع بكتريبتوسبوريديوم، بما في ذلك فيروس الإشريكية القولونية، وكلها يمكن أن تنتشر عن طريق البراز أو التلوث، كما أن المياه العذبة يمكن أن تكون أيضًا موطنًا للأميبا التي يحتمل أن تكون خطرة، وإن كانت نادرة، نظرًا لأن بعض أنواعها يمكنها الدخول إلى الدماغ من خلال تجويف الأنف، كما أن الماء المائل للملوحة، وهو مزيج من الماء المالح والمياه العذبة كما هو الحال في مصبات الأنهار، قد يكون موطنًا لبكتيريا خطيرة تأكل اللحم على الرغم من أن هذه الحالات نادرة للغاية، ولكن وحسب التقديرات فإنه عندما يسبح الناس في المياه الملوثة فإن من المرجح أن يمرض 32 من كل 1000 شخص. وحسب الخبراء يجب على الجميع التحقق مما إذا كان مسبحهم أو شاطئهم المحلي ينشر حالات بكتيرية أم لا، وتأجيل أي نزهة إذا تجاوزت المستويات التوصيات المعلنة في هذا الخصوص، كما يجب على الناس تجنب ابتلاع المياه وتنظيف الجروح أو الخدوش بانتظام لإبعاد البكتيريا، وتجنب نزول المياه في حالة الإصابة بالإسهال.

استحداث تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي تغني عن العمليات الجراحية

تمكّن معهد «TGen» لبحوث الجينات في الولايات المتحدة، من استحداث تقنية ناجعة، من شأنها إحداث ثورة في علاج السيدات المصابات بسرطان الثدي، وقد تغني عن إجراء العمليات الجراحية، أثناء الخضوع للعلاج. وبحسب ما نقل موقع «فيرست فور ويمن»، فإن معهد «TGen»، لبحوث الجينات في الولايات المتحدة، طوّر تقنية تحليل ناجعة لفحوص الدم لدى المصابات بسرطان الثدي، موضحًا أن هذه التحاليل التي ستجري بالدم، ستكون أكثر نجاعة من الطرق الحالية، بما يقارب مئة مرة أي أنها ستحدث ما يشبه ثورة طبية. ويجري علاج سرطان الثدي في الوقت الحالي من خلال أدوية تهاجم الأورام وتؤدي بها إلى الضمور، وفي مرحلة تالية، تخضع النساء لعملية جراحية حتى تُزال الأورام المتبقية، والمشكلة أن الأطباء لا يجدون أية خلايا متبقية بعد الاستئصال. وبما أن 30 في المئة من المصابات بسرطان الثدي يخضعن للجراحة دون أن تكون ثمة حاجة إلى ذلك، فإن طريقة تحاليل الدم تبشر بحل واعد. وأطلق على تحليل الدم الجديد اسم « TARDIS». ويقول الباحثون إنه يستطيع رصد الأورام السرطانية حتى في مراحلها المبكرة. وبوسع هذا التحليل الطبي الثوري أن يرصد الحمض النووي للورم السرطاني، في كافة مراحل المرض الخبيث. وبما أن هذا التحليل يرصد الحمض النووي للورم، حتى وإن كانت نسبته متدنية جدًّا في الدم، فإن الأطباء يطلعون على حال المريضة بشكل أفضل، وهو أمر لم يكن متاحًا من ذي قبل.

3 نباتات فعّالة في علاج تساقط الشعر

قدَّم عدد من الخبراء ثلاث وسائل علاج منزلية؛ للتغلب على تساقط الشعر، وذلك عبر ثلاثة أنواع من النباتات أثبتت فاعليتها في مجال القضاء على تساقط الشعر. ويُعد الإجهاد وضغوط الحياة اليوميّة، أحد أسباب فقدان الشعر للكثير، وقد ينتج عن استعمال مستحضرات عناية لا تتناسب مع طبيعة الشعر ومتطلّباته، كما يرتبط تساقطه بأسباب موسميّة تترافق مع تبدّل الفصول. وتساعد 3 نباتات على الحدّ من تساقط الشعر المرتبط بجميع هذه العوامل، وهذه النباتات هي: إكليل الجبل: يساعد نقيعه على محاربة تساقط الشعر بفاعلية كبيرة. ويتم تحضيره عبر إضافة مقدار قبضة اليد من أعواد إكليل الجبل إلى وعاء من الماء الساخن وتركه جانبًا حتى يبرد قبل تصفيته، وبعد ذلك استعمال هذا النقيع كلوشن لتدليك فروة الرأس مرتين أسبوعيًا، وتركه على الشعر لمدة 10 دقائق قبل غسل الشعر بالشامبو. القرّاص: يتميز بخصائصه المضادة للالتهاب، وهو متوافر بكثافة في الطبيعة، ويعمل نقيعه على محاربة تساقط الشعر الناتج عن الإجهاد، كما أنه يقضي على الحكّة في حال وجودها. ويتم تحضيره بغلي الماء وإضافة نبات القرّاص إليه وتركه يبرد قبل تصفيته، وبعد ذلك يتم تدليك فروة الرأس بهذا النقيع على الأقل مرتين أسبوعيًا. يُذكر أن الشعيرات الصغيرة الموجودة على هذا النبات ممكن أن تتسبب بحساسية، ولذلك يجب وضع قفازات بلاستيكيّة عند مسكه باليد، أما عندما يتحوّل هذا النبات إلى نقيع فيزول مفعوله المسبب للحساسية. الصبار: يُساعد في محاربة مشكلة تساقط الشعر؛ كونه يرطّب فروة الرأس، كما يعمل على تنظيف الشعر وتقويته، ويكفي قطع ورقة الصبار لنصفين لاستخراج السائل الموجود بداخلها واستعماله لتدليك فروة الرأس وتركه عليها لمدة نصف ساعة قبل غسله بشامبو ناعم.  يُنصح بتطبيق هذا العلاج مرتين أسبوعيًا على الشعر.  

لمواجهة الأمطار.. «الصحة» تقدِّم 4 نصائح لمرضى الربو

قدّمت وزارة الصحة عدة نصائح لمرضى الربو عند هطول الأمطار، وذلك من خلال إنفوجراف، اطَّلعت عليه «عاجل». وقالت الوزارة: إنّ المطر والهواء البارد من مُهَيّجات الربو، ما يستدعي الحرص على تجنُّبهما بقدر المستطاع، وعند الاضطرار للخروج يُنصَح بتغطية الرأس والفم والأنف، ونصحت بحمل البخّاخ الإسعافي (موسّع الشعب)، مع أخذ البخّاخ الوقائي في حال وصَفَه الطبيب. وأوضحت «الصحة» أنّه يجب التوجُّه إلى أقرب مركز طوارئ في حال عدم الاستجابة للبخّاخ الإسعافي، وتفاقم الأعراض وعدم القدرة على التنفس أو الكلام، ووجود زرقة في الأطراف والشفتين واللسان. و«الربو» تُعرِّفه وزارة الصحة بأنّه مرضٌ مزمنٌ يصيب الممرات الهوائية للرئتين، وينتج عن التهاب وضيق الممرات التنفسية، ما يمنع تدفُّق الهواء إلى الشعب الهوائية، ما يؤدّي إلى نوبات متكررة من ضيق بالتنفس مع أزيز بالصدر (صفير بالصدر)، مصحوب بالكحة والبلغم بعد التعرُّض لاستنشاق المواد التي تُثِير ردود فعل أرجية (حساسية) أو تهيج للجهاز التنفسي. وتختلف هذه النوبات في شدتها وتكرارها من شخص إلى آخر، وهو من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال. وكشفت بعض الدراسات أنّ سبب الإصابة بالمرض يعود إلى عوامل وراثية أو عوامل بيئية كتلوث البيئة المحيطة وتلوث الهواء بدخان المصانع وعوادم السيارات. والعوامل المؤدية إلى نوبة «الربو» هي التدخين، والحساسية ضد بعض الأشياء مثل المواد الكيميائية، وريش الطيور، وفرو الحيوانات، وحبوب الطلع، والغبار، وبعض الأطعمة أو السوائل أو المواد الحافظة، والالتهابات الفيروسية للجهاز التنفسي، وبعض الأدوية مثل الأسبرين، ومضادات بيتا، ومضادات الالتهابات غير الستيرودية، والانفعالات النفسية، والتمارين الرياضية الشديدة، والتغيرات الهرمونية مثل الدورة الشهرية لدى النساء، ومرض الارتجاع المريئي.

خالد النمر يوضح مدى خطورة ملامسة مريض الجلطة خلال الأربعين يومًا الأولى

أكد استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، اليوم الأربعاء، أنه لا ضَير من ملامسة مريض الجلطة، خلال فترة الأربعين يومًا التالية على إذابة الجلطة. وفي رده على سؤال: «هل صحيح أنه بعد جلطة القلب المريض لا يلامس أهله ٤٠ يومًا ؟»، غرَد النمر، على «تويتر» قائلًا: «غير صحيح، بل يستطيع( المريض) ذلك متى ما رأى أنه مستعد نفسيًا وجسديًا لذلك، وعادة  يحصل ذلك في نهاية الأسبوع الأول بعد فتح الشريان المسدود وخروجه من المستشفى». وفي سياق ذي صلة، أشار النمر إلى أن ارتفاع الكوليسترول أخطر من التدخين (نسبيًا)، وكلاهما مُضِرٌّ للقلب، موضحًا أن ارتفاع الكوليسترول من العوامل التقليدية التي تزيد احتمالية جلطات القلب، والتي تشمل أيضًا، التدخين، وعدم التحكم بمرض السكري، وعدم التحكم بالضغط المزمن، وقلة الرياضة، وقلة تناول الخضراوات والفواكه، والتاريخ العائلي الذي يثبت الإصابة بأمراض الشرايين التاجية المبكرة، والتوتر والضغط النفسي.

خبراء ينصحون بـ«طرق الاسترخاء» الأكثر تأثيرًا

حسب الخبراء فإن ثقافتنا يحركها العمل، وبالتالي فإننا نرى أن الاسترخاء غير مثمر، وغالبًا ما يصبح مكافأة لإنجاز الأشياء والمهام، ولكن المشكلة هي أن المهام لا تنتهي أبدًا، ومن ثم فلا عجب أن يتحول وقت الفراغ إلى وقت روتيني، ولكنه يبقينا بصحة جيدة. وتظهر الأبحاث أن التخلص من الإجهاد المنتظم يمكن أن يساعد في درء أمراض القلب والسمنة، ويعمل كحاجز ضد الاكتئاب، بل ويزيد المناعة ضد الزكام، وبالإضافة إلى ذلك عندما تكون هادئًا، فأنت تقوم بمهام أكثر ذكاءً وكفاءة، ولتحقيق ذلك ينصحك الخبراء بتتبع هذه الاستراتيجيات للاسترخاء. عندما تعيش حياة مليئة بالمتطلبات، فإن جسمك يصدر بانتظام الأدرينالين والكورتيزول، مما يزيد من نفقات الطاقة التي يمكن أن تؤدي إلى توتر العضلات، جرِّب الاسترخاء التدريجي للعضلات في جسمك، شد العضلات في أصابع قدميك لمدة لا تقل عن خمس ثوانٍ، واسترخِ لمدة 30 ثانية، وكرر ثم واصل طريقك عبر مجموعات العضلات حتى رقبتك ورأسك. - جرب التأمل قليلًا، جرب الدرج والمشي بدلًا من المصعد والسيارات، فهذا يمنحك بداية سريعة للاسترخاء. - استمع إلى الموسيقى وقم بأي نشاط يثنيك عن مسار تفكيرك الطبيعي، شارك زوجتك مثلًا في إعداد الطعام أو المساعدة في أعمال المنزل. - ابتعد عن التحقق من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني في وقت معين، فقد لاحظ الخبراء أنه كلما زاد الوقت المستهلك في وسائل التواصل، كلما زاد مستوى التوتر لدى الأشخاص القائمين بذلك، وقد كشف تقرير الجمعية الأمريكية للضغط النفسي عام 2017 النتائج التي توصل إليها مركز بيو للأبحاث، والتي تؤكد تأثيرًا سلبيًّا للفيس بوك مثلًا على النساء المعرضات بشكل خاص للإجهاد من وسائل التواصل الاجتماعي. - عندما يصادفك وقت الفراغ، فقد لا يكون لديك أي فكرة عما يمكنك فعله به، ولذلك ينصح الخبراء بعمل قائمة لاختيار الشيء المثالي الذي يجب القيام به في وقت فراغك، واختر شيئًا واحدًا وركز فيه. - أثناء تجوالك، اشرك حواسك، لاحظ ما تراه، وما تسمعه، وما تشعر به، فكل ذلك سيمنحك الاسترخاء الذي تسعي إليه. - جرب ممارسة هواية تحبها أو تسعى إليها، الحياكة مثلًا أو حتى ممارسة التلوين في كتب التلوين للكبار، وركز في ذلك. - حاول الاستكشاف، هو عكس إعداد قوائم مهام؛ حيث تعرف بالضبط أين تتجه، واستمتع بالمشي لمسافات طويلة، أو أن تقوم بزيارة مدينة جديدة. - التزم بممارسة نشاط منتظم وممتع، مثل الكرة أو الطبخ مع شريك حياتك أو أصدقائك، فهذا النشاط سيمنحك واحدة من الأوقات النادرة من الاسترخاء الممتع. - جرب الزراعة، إزالة الأعشاب الضارة، تناول الفطور في السرير والاستمتاع بهذا الوقت،  التجول في الأسواق ليس بهدف الشراء ولكن بهدف الاسترخاء، وأخيرًا الاستحمام بماء الدش البارد السريع الذي يشتت الانتباه.

دراسة جديدة توضح مقدار الكافيين اليومي المسبب للصداع النصفي

يعتقد الخبراء أن الكافيين يساعد على منع الأدينوزين، وهو جزيء ضالع في نوبات الصداع النصفي، من الارتباط بالمستقبلات في المخ؛ لذلك يستخدمه كثير من الناس كعلاج في المنزل، كما أنه مكون من مكونات العديد من أدوية الصداع النصفي التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، ولكن على عكس الحدس يقول بعض الذين يعانون من الصداع النصفي أيضًا أن تناول الكافيين يمكن أن يؤدي إلى تطور الصداع. وتشير دراسة جديدة نشرت في المجلة الأمريكية للطب، إلى أن تناول ثلاث حصص من المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي والصودا في يوم واحد، يبدو أنه نقطة التحول التي يسبب فيها الكافيين الصداع النصفي بدلًا من علاجه أو تخفيف أثره، مع ملاحظة أنه عادةً ما يتم تعريف الحصة على أنها 8 أوقية من القهوة أو 6 أوقية من الشاي أو 12 أوقية من الصودا أو أوقية من مشروب الطاقة، وفي حين يمكن أن محتوى الكافيين يختلف من مشروب إلى آخر، فإن الدراسة لم تميز بين أنواع هذه المشروبات. وخلال الدراسة طلب الباحثون من 98 بالغًا يعانون من الصداع النصفي من مرتين إلى خمسة عشرة مرة شهريًّا تسجيل استهلاكهم للكافيين مرتين يوميًا لمدة ستة أسابيع، إلى جانب معلومات حول مسببات الصداع النصفي المحتملة الأخرى بما في ذلك التمارين الرياضية واستهلاك الكحول والمزاج والنوم وحالة الحيض والطقس التغييرات، كما قدموا معلومات حول أعراض الصداع النصفي الذي عانوا منه خلال فترة الدراسة، وكيف تم علاجهم، وقد لاحظ الباحثون وجود نقطة انعطاف حول ثلاث حصص من الكافيين يوميًّا؛ حيث وجدوا أن مشروبًا واحدًا أو مشروبين يحتويان على الكافيين يوميًّا لا يرتبط إحصائيًّا بفرصة أكبر للإصابة بالصداع النصفي، لكن ثلاثة أو أكثر كانوا مرتبطين بزيادة خطر الإصابة بالصداع في ذلك اليوم وفي اليوم التالي. وهنا ظهرت حقيقة العلاقة التي تمتد لليوم الذي يلي استهلاك الكافيين المرتفع، وهي أمر بالغ الأهمية؛ حيث يستخدم الكثير من الذين يعانون من الصداع النصفي الكافيين كعلاج للصداع الحالي، وهنا اتضح أن الأشخاص الذين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالصداع في اليوم التالي لاستهلاك الكافيين الثقيل، إنما كانوا عرضة لذلك بسبب المشروبات وليس العلاج. كما لاحظ الباحثون أن تسامح الفرد مع الكافيين والذي يمكن أن يبني بمرور الوقت، من المرجح أن يكون أمرًا مهمًّا أيضًا، وحسب الباحثين فإن هذه الدراسة لا تستطيع وصف الكمية المثالية من الكافيين أو أنواع المشروبات التي تحتوي عليه، ومع ذلك فإن الذين يعانون من الصداع النصفي يجب أن يضعوا هذه النتائج في الاعتبار.

الرضاعة الطبيعية.. تمنح الأطفال خلايا مقاومة وتحمي الأمهات من السرطان

هناك مجموعة قوية من الأدلة تدعم فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم، حيث يمنح حليب الأم الأطفال مجموعة من الخلايا التي تقاوم البكتيريا والفيروسات، كما يميل الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية إلى تطوير أجهزة مناعة أقوى، كما تقل لديهم معدلات الإصابة بالربو والحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي عن الأطفال الذين لا يرضعون رضاعة طبيعية، فيما تشير بعض البيانات إلى أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تسهم في ارتفاع معدل الذكاء وزيادة وزن الجسم بين الأطفال مع تقدمهم في السن. وبالنسبة للأمهات، يمكن أن تساعدهن الرضاعة الطبيعية في إنقاص الوزن وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطانات الثدي والمبيض. وتضيف إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة رابطة القلب الأمريكية إلى هذه الفوائد للأمهات، بالإضافة إلى إظهار أن الرضاعة الطبيعية قد يساعد الأمهات على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية حتى بعد عقد من الولادة. الدراسة شملت ما يقرب من 290 ألف امرأة في الصين، قدمن معلومات حول عدد الأطفال لديهن وما إذا كانوا يرضعون رضاعة طبيعية والفترة الزمنية لهذه الرضاعة، وتابع الباحثون النساء لمدة 10 سنوات تقريبًا بحثًا عن أمراض القلب، فكانت النساء اللواتي يرضعن أطفالهن أقل عرضة بنسبة 9 في المئة للإصابة بأمراض القلب خلال فترة الدراسة مقارنة بالنساء اللائي لم يرضعن، ويبدو أن التأثير تراكمي، فالنساء اللواتي أنجبن أكثر من طفل واحد وأرضعن كل طفل من أطفالهن لمدة عامين أو أكثر قللن من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 18 في المئة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة مماثلة، مقارنة بالأم التي لم ترضع أبدًا رضاعة طبيعية، وبعد تعديل الباحثين للعوامل التي يمكن أن تؤثر على القلب مثل مستويات الكوليسترول وضغط الدم والتدخين والسمنة والنشاط البدني بقي التأثير قويًّا. وحسب الباحثون فإن النتيجة تشير فقط إلى وجود علاقة قوية بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ولا يعني ذلك أن النساء اللائي لا يرضعن سوف يصبن بالضرورة بمشاكل في القلب، فيما هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح الارتباط، فالرضاعة الطبيعية قد تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان عن طريق تغيير عملية التمثيل الغذائي للنساء بعد الولادة، وأثناء الحمل يعيد الجسم توزيع الدهون في محاولة لضمان حصول الطفل النامي على ما يكفي من العناصر الغذائية، وتشير الدراسات السابقة إلى أن الدهون المتراكمة تفقد بكفاءة أكبر أثناء الرضاعة الطبيعية، ومن ثم تقول فإن النساء اللائي لا يرضعن بشكل أساسي لديهن احتياطيات أيضية لا يحتجن إليها، وقد يسهم ذلك في زيادة الوزن وزيادة عوامل الخطر لأمراض القلب كتصلب الشرايين والكوليسترول. وليس من الواضح ما إذا كان هناك وقت مثالي للرضاعة الطبيعية من أجل الحصول على أكبر فائدة لصحة القلب، وفي الصين مثلًا متوسط ​​الوقت الذي تستغرقه المرأة في الرضاعة الطبيعية حوالي عام، مقارنة بالمرأة في الغرب التي ترضع عادةً لمدة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، ويمكن أن تلقي الدراسات الإضافية مزيدًا من الضوء على السبب الذي يجعل الرضاعة الطبيعية تساعد قلوب الأمهات.

دراسة: المشاعر الإيجابية «خافضة للالتهابات» ومفيدة لصحتك

في دراسة نشرت بمجلة المشاعر، كان الأشخاص الذين عانوا من أوسع مجموعة من المشاعر الإيجابية لديهم أدنى مستويات الالتهاب في جميع أنحاء أجسامهم، وقد يترجم انخفاض الالتهاب إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب، وهو ما يؤكد ما أظهرته الأبحاث السابقة من أن المشاعر الإيجابية قد يكون لها تأثير مضاد للالتهابات على الجسم، لكن الدراسة الأخيرة تبحث فيما إذا كان نطاق هذه المشاعر وتنوعها يلعبان دورًا أيضًا. ولذلك تساءل باحثون من الولايات المتحدة وألمانيا عما إذا كانت هناك مزايا صحية وعقلية تعود لتجنب فرط أو إطالة أمد أو حتى سيادة عاطفة واحدة وسيطرتها على حياة الأفراد، وقد طلب الباحثون من 175 فردًا من البالغين في منتصف العمر أن يحتفظوا بسجل يومي لخبراتهم العاطفية لمدة شهر، من خلال تسجيل عدد المرات التي عانوا فيها من 32 من المشاعر المختلفة، ومدى قوتهم: 16 إيجابية (مثل أن تكون متحمّسًا ومهتمًّا وهادئًا) و16 سالبية (مثل الشعور بالخوف والاضطراب والتوتر الشديد والتعب)، وبعد ستة أشهر اختبر الباحثون عينات الدم الخاصة بهؤلاء للوقوف على العلامات الالتهابية الجهازية، وهي عامل خطر معروف لكثير من الحالات الصحية المزمنة. وبشكل عامّ كان الأشخاص الذين أبلغوا عن مجموعة واسعة من المشاعر الإيجابية على أساس يومي أقل التهابًا من الأشخاص الذين أبلغوا عن نطاق أضيق، حتى لو كانت ترددات المشاعر الإيجابية لديهم متشابهة، وكان هذا صحيحًا حتى بعد أن تمكن الباحثون من التحكم في سمات مثل: الانضباط العصبي، مؤشر كتلة الجسم، استخدام الأدوية، الظروف الطبية والتركيبة السكانية. وحسب الباحثون فإن الناس قد يكونوا قادرين على تعظيم هذه الفوائد عن طريق فحص عواطفهم عن كثب، فعندما يتعلق الأمر بإدخال مزيد من المشاعر الإيجابية في حياتنا، فقد يتحول الأمر إلى ممارسة يومية بسيطة لتمييز وتصنيف المشاعر الإيجابية، فانتبه إلى مشاعرك الداخلية وكن قادرًا على التعرف على المواقف التي تجعلك تشعر بالهدوء مقابل المواقف المعاكسة، التي ترتبط بالالتهاب الأعلى، فحتى وإن لم تكن الدراسة قادرة على إظهار علاقة السبب والنتيجة، فقد يكون الأشخاص المصابين بالتهاب أعلى، لسبب ما هم الأشخاص الذين يميلون إلى الإبلاغ عن مستويات منخفضة من التنوع العاطفي الإيجابي.

«قائمة الرياضات» الأقل خطورة على ممارسيها

النشاط البدني يعد شرط لصحة الإنسان على مدى الحياة، لكن الإصابات المرتبطة بالتمرين تثير قلقًا كبيرًا لدى البعض، فحتى الالتواء المعتدل يمكنه تهميش الرياضيين لأسابيع، ويمكن أن تسبب الإصابات المرتبطة بالرياضة الوهن بالنسبة لشخص بالغ، وحسب الخبراء فإن الجري على سبيل المثال يعد من بين أكثر أشكال التمرينات شعبية في بعض الدول، لكن ما يصل إلى نصف المتسابقين في أمريكا على سبيل المثال يصابون كل عام. وحسب الخبراء فإن التدريبات التي تضع كميات كبيرة من الضغط على الركبتين والكتفين وغيرها من المفاصل، خاصة بالنسبة لمن هم في سن الأربعين وما فوق، ستكون أكثر عرضة لخطر الإصابة، والأمثلة التي يثيرها هؤلاء: كرة السلة، كرة القدم، التنس أو غيرها من الألعاب الرياضية التي تنطوي على الكثير من القفز أو الالتواء أو تغير سريع في الاتجاه، وهذا لا يعني أن هذه الأنشطة غير صحية، أو أن الأشخاص الذين يستمتعون بها يجب أن يتخلوا عنها. وقد وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة مايو كلينك، أنه مقارنة بممارسة التمارين الفردية ترتبط الأنشطة التي تنطوي على قضاء الوقت مع الآخرين بعمر افتراضي أطول، حيث ربطت الدراسات بشكل مستقل بين التمرين والتفاعل الاجتماعي والعمر الأطول للممارسة، لذلك فمن المنطقي أن الجمع بين الاثنين سيكون مفيدًا، ولكن في حين أن العديد من هذه الأنشطة تؤدي لصحة جيدة، إلا أنها تحمل مخاطر عالية للإصابة، ولذلك إذا كان هدف أي شخص هو تقليل هذه المخاطر مع الاستمرار في الحصول على جميع الفوائد الصحية، فإن الخبراء يسلطون الضوء على المشي والسباحة باعتبارهما مساعدين منخفضي المخاطر. فما لم تكن تسبح بشكل تنافسي أو لساعات كل يوم، فمن السهل على المفاصل أن تفعل، فالسباحة تجمع بين التمارين الرياضية وتدريبات المقاومة، ما يعني أنها تحسن اللياقة البدنية والقوة، كما يرتبط المشي بصحة أفضل وتقليل مخاطر النفقات الطبية، وقد وجدت دراسة أجريت عام 2011 أن المشي السريع صحي بشكل خاص، وهو نشاط يتم في الهواء الطلق ويمكن أن يشمل قضاء الوقت مع أشخاص آخرين.  كما تحظى اليوجا ببعض التشجيع كشكل من أشكال النشاط البدني منخفض المخاطرة، ولكنها يجب أن تتم بشكل صحيح وبإشراف جيد، حيث تقدم مزيجًا من المرونة وتدريبات القوة، وحسب الخبراء فإن المرونة هي عنصر مهمل في الصحة واللياقة البدنية، وهي تحسن التوازن وتقلل الصلابة التي تؤدي إلى الإجهاد أو الإصابة، وهناك طرق لتقليل مخاطر الإصابة المرتبطة بالرياضات الأكثر كثافة وتأثيرًا، لكن الخبراء يقولون إن اتباع أسلوب معتدل في ممارسة أي رياضة أو تمرين رياضي هو طريقة جيدة لتجنب الإصابة، فالتدريب المفرط يؤدي إلى كثير من الإصابات. ويعد اتخاذ إجراء آخر من تدابير السلامة أمرًا سهلًا، ففي البداية يجب العمل ببطء ثم التدرج إلى التدريبات الأكثر كثافة شيئًا فشيئًا، وعلى سبيل المثال إذا كنت تنوي المشاركة في ماراثون، فاشترك في العام المقبل وليس هذا العام، وأثناء هذه الفترة حاول الاختلاط ببعض أشكال التمرينات الأخرى لبناء قوتك وتحملك، وأخيرًا لا تهمل قلبك، فأنت تحصل على قوتك من قلبك، وإذا كان ضعيفًا فأنت تميل إلى الإفراط في استخدام ذراعيك أو ساقيك مما يؤدي إلى الإصابة، وإذا كنت تبحث عن أنشطة صحية وآمنة من شأنها أن تقلل من مخاطر إصاباتك، وكذلك الأمراض والوفيات فإن الأنشطة السهلة على جسمك مثل المشي واليوجا والسباحة هي خيارات رائعة.  

4 طرق للتغلب على حرارة الصيف والحد من خطورتها على صحتك

درجات الحرارة المرتفعة والساخنة يمكن أن تؤثر عليك وعلى صحتك، وحسب الخبراء فإن هناك أربع طرق للتغلب على الطقس الحار، والحد من خطورته على جسمك وصحتك: - في فصل الصيف تتفتح الأزهار وكذلك النباتات والأعشاب التي تنتج حبوب اللقاح، وكاستجابة للطقس الدافئ يرتفع إنتاج حبوب اللقاح، الذي يؤدي زيادتها في الهواء إلى زيادة معاناة هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الخفيفة، ومن ثم يعطسون ويتنشقون ويفركون عيونهم، ولتقليل هذه الأعراض انتبه لمقدار هذه الحبوب في الجو، وحاول البقاء في المنزل قدر الإمكان في الأيام العاصفة، واحتفظ بإغلاق النوافذ في منزلك لمنع المواد المثيرة للحساسية. - حسب الخبراء، مع ارتفاع درجة الحرارة تنخفض جودة النوم، ويمكن أن تساعدك درجة الحرارة المناسبة على البقاء نائمًا طوال الليل وتسجيل نوعية نوم أفضل، لذلك إذا وجدت نفسك تستيقظ متعبًا فحاول ضبط الحرارة من حولك، لتعادل حرارة جسمك، بحيث لا ترتعد أو تشعر بالحر، وعمومًا فإن تبريد الجسم بشكل معتدل يضمن الراحة بشكل أفضل. - وحسب الخبراء فإن درجات الحرارة العالية لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على قلبك، كما أن نوعية الهواء تميل إلى أن تزداد سوءًا في درجات الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى أن تلوث الهواء نفسه يمكن أن يؤثر سلبًا على القلب والجهاز الوعائي، أضف إلى ذلك التأثير على المستوى البدني الأساسي، حيث يعمل قلبك في فصل الصيف ساعات إضافية، للمساعدة في تبريدك، فينبض بشكل أسرع من أجل ضخّ الدم الحار بشكل مفرط من قلب جسمك إلى سطح الجلد، ونظرًا لأن ضربات القلب الأسرع تمثل جزءًا من طريقة جسمك للحفاظ على برودة جسمك، فلا يوجد الكثير مما يمكنك فعله لمنع ذلك، ولكن اتخاذ الاحتياطات الطبيعية مع الحرارة كشرب الكثير من الماء وعدم ممارسة مجهود أكثر من اللازم هي دائمًا أفكار جيدة، كما أن اتباع نظام غذائي صحي للقلب، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول والنشاط البدني، سيحافظ على أدائك الصحي والبدني في حالة جيدة خلال شهور الصيف. - لسوء الحظ فإن الصيف هو وقت الذروة لنمو وانتشار البعوض، وعندما يكون الطقس دافئًا، فأنت ترغب في قضاء أكبر وقت ممكن في الهواء الطلق، ولكن بينما تحتضن الطبيعة فإن البعوض يحيطك، حيث ينضج بشكل أسرع عندما تكون الشمس قوية، ومن ثم ينقل الأمراض المعدية بسرعة أكبر، ولذلك ينصح الخبراء باستبدال الروائح أثناء الخروج في هذا الجو بمضادات وطارادت الحشرات وواقيات الشمس، مع تجنب خدش الجلد عند الحكة تفاعلًا مع اللدغات، حتى لا تترك جرحًا مفتوحًا يصبح عرضة للعدوى، خاصة وأن هناك الكثير من البكتيريا المختبئة تحت أظافرك، والأنسب استخدم مكعبات الثلج لإيقاف الحكة التورم.

باحثون: بشرى جديدة لعلاج «عمى الطفولة» الموروث

مرت سبع سنوات منذ إعلان العلماء لأول مرة عن توصلهم لكيفية لصق الجينوم البشري بدقة وموثوقية باستخدام تقنية كريسبر، مما يجعل من الممكن التفكير في اقتلاع الطفرات المسببة للأمراض وعلاج الأمراض الجينية، وفيما كان العلماء يمضون قدمًا لاستخدام التكنولوجيا الجديدة لبدء علاج المرضى، فاجأ أحد علماء الصين في نوفمبر الماضي العالم، عندما أعلن أنه استخدم هذه التقنية لتغيير جينومين توأمين ليكونا في مأمن من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وبعيدًا عن تفاصيل تجربته فقد تم انتقادها بشدة، لأنه لا يمكن للخبراء التأكد من الآثار طويلة الأجل لهذه التعديلات الدائمة أو مخاطرها غير المعروفة. ولكن بعض الباحثين أعلنوا مؤخرًا عن شكل مقبول أكثر من تحرير الجينات، من شأنه تغيير العيوب الوراثية في الخلايا التي لا تنتقل إلى الجيل التالي، وبذلك يختلف هذا التعديل الجيني في الأشخاص بعد الولادة عن العمل المثير للجدل، الذي قام خلاله العالم الصيني بتغيير الحمض النووي في الأجنة عند الحمل بطريقة يمكن أن تميز السمات وتنقلها إلى الأجيال القادمة، بينما تغييرات الحمض النووي في البالغين التي تهدف الدراسة الجديدة إلى إجرائها لن ترثها الذرية. وحاليًا يسجل الباحثون المرضى المولودين بمرض رؤية خلقي، والمصابون هنا فوق سن ثلاث سنوات ولديهم عيون طبيعية، لكنهم يفتقرون إلى جين يحول الضوء إلى إشارات تترجم في الدماغ وتمكن البصر من الرؤية، بمعنى أنها موجهة للأشخاص الذين لديهم شكل واحد من مرض ليبر الخلقي، وهو السبب الأكثر شيوعًا لعمى الطفولة الموروث، والذي يحدث في حوالي 2 إلى 3 من كل 100 ألف ولادة، وفيه غالبًا ما يرى الناس الضوء الساطع والأشكال غير الواضحة، وفي النهاية يمكن أن يفقدوا كامل البصر. وستكون التجربة المزمعة هي الأولى في الولايات المتحدة حول ما إذا كان كريسبر يمكنه إصلاح طفرة في خلايا جسم بشري حي، وفيها سيتم إدخال كريسبر مباشرة في العين، لإصلاح الطفرة الوراثية في خلايا رؤية المرضى، وهو أمر مهم لبناء الجزء الخارجي من خلايا المستقبلات الضوئية التي تستشعر وتترجم الضوء إلى إشارات تنتقل عبر العصب البصري إلى الدماغ حيث يتم تفسيرها، بينما تمنع هذه الطفرات المستشعرات الضوئية من استشعار الضوء، مما يسهم في ضعف البصر أو العمى، وهو مرض وحيد الجينات ما يجعله هدفًا مثاليًّا للعلاجات المبكرة بهذه التقنية. وحسب العلماء المشاركين في التجربة، فإنهم يأملون في فصل الطفرة واستبعادها ومن ثم اعادة البروتين الموجود إلى مستوياته الطبيعية، وهو ما سيسمح للمرضى بإحساس الضوء مرة أخرى، ويمكن أن يتحول الإحساس بالضوء إلى رؤية، ولكن لا تزال هناك أسئلة مهمة حول كيفية تحرير جينات كريسبر بطريقة آمنة وفعالة بمجرد إطلاقها في جسم الإنسان، فمن الناحية النظرية تعمل تقنية كريسبر بشكل جيد في المختبر، ولكن كما هو الحال مع أي تكنولوجيا هناك مواطن خلل، وقد أظهرت بعض الدراسات أن عملية تحرير الجينات تنفجر مرة واحدة تلو أخرى، ما قد يؤدي إلى ربط أماكن غير صحيحة في الجينوم، ثم هناك سؤال أكبر حول الآثار الطويلة الأجل غير المتوقعة التي قد تحدثها عمليات التحرير على الجينوم البشري، ولكن إذا نجحت هذه العملية فسيكون ذلك بمثابة حل لمرة واحدة لاضطراب وراثي لا يمكن علاجه حاليًا على الإطلاق، وسيؤدي التحرير الوراثي بشكل أساسي إلى القضاء على الطفرة الوراثية، واعتمادًا على الوقت الذي يتم فيه إعطاء العلاج لن تعود الرؤية فحسب، بل ربما سيتم الحفاظ عليها. وحسب الباحثين، فإن العلاج التجريبي يهدف إلى تزويد الأطفال والبالغين بنسخة صحية من النسخة المختلة، والغرض منه هو العلاج لمرة واحدة لتغيير دائم في الحمض النووي للشخص الأصلي فقط، وبناءً على ذلك سيتم حقن آلية تحرير الجينات الجزيئية تحت الشبكية، وسيتم تغليف كريسبر بفيروس غدي غير نشط تم تصميمه خصيصًا لتوصيل هذه الحمولة إلى خلايا مستقبلات الضوء، وحتى لو قاموا بتفريغ كريسبر في خلايا أخرى، فإنه ليس خطيرًا من الناحية البيولوجية، لأن الجين خاطئ في ترميز الخلايا المستقبلة للضوء فقط، ولتتبع ما تم سيقوم فريق البحث بتقييم رؤية المرضى من خلال اختبار خاص مصمم لمن يعانون من ضعف البصر، كما يخطط العلماء أيضًا لمحاولة تتبع ما إذا كان قد تم بالفعل إعادة بناء خلايا المستقبلات الضوئية أم لا.

«الغذاء والدواء» توجّه نصائح لحفظ اللحوم الطازجة

أوصت الهيئة العامة للغذاء والدواء بحفظ اللحوم الطازجة داخل الثلاجة أو في «الفريزر»، تجنبًا لتكاثر الميكروبات الموجودة في اللحم عند ارتفاع درجة الحرارة، محذرةً من تركها دون تبريد لأكثر من ساعتين، لاسيما وأن اللحوم في هذه الحالة تغدو بيئة مناسبة لنمو الكائنات الحية الدقيقة كالبكتيريا. جاء ذلك في تقرير توعوي بادرت به الهيئة ضمن الحملة التوعوية، التي أطلقتها الهيئة بعنوان «لحوم وعلوم». وبيّنت الهيئة، أن تخزين اللحوم في الثلاجة يتطلب وضعها في أوانٍ مغلقة بإحكام أسفل الثلاجة لمنع تساقط السوائل منها على الأطعمة المبردة الأخرى، سواء المطهية أو الطازجة، ما يؤدي إلى تلوث الأطعمة الأخرى. وفي حال الرغبة بتخزين لحوم الأضحية مجمدة في (الفريزر)، فتنصح الهيئة بتبريدها في الثلاجة لمدة لا تقل عن 6 ساعات قبل نقلها إلى الفريزر، للمحافظة على جودة اللحم وطراوته، ومن ثمَّ تغليفها بشكل محكم في أكياس نظيفة، وتفريغها من الهواء قدر الإمكان ونقلها إلى الفريزر. ونصحت «الغذاء والدواء» بتقطيع اللحوم إلى قطع صغيرة وتقسيمها في أكياس عدة، حسب الحاجة قبل حفظها في «الفريزر»، لتجنب عملية إخراج كل الكمية وإذابة الثلج عنها، ومن ثمَّ إعادة تجميدها؛ لأن ذلك يعطي فرصة لنمو الميكروبات. وأكدت الهيئة، أنه يجب حفظ اللحوم في الثلاجة عند درجة حرارة لا تزيد على (5 درجات مئوية)، وفي «الفريزر» عند درجة حرارة لا تزيد على (- 18 درجة مئوية).

هيئة دولية: 6 أسباب ضرورية لخفض استهلاك اللحوم.. أحدها «صحي»

عدَّدت هيئة تابعة للأمم المتحدة 6 أسباب ضرورية لخفض استهلاك العالم من اللحوم؛ كون هذه الخطوة ستحد من «الاحتباس الحراري، وتقلل الضغوط المتنامية على الأراضي والمياه، وتحسن الأمن الغذائي، والصحة، والتنوع الحيوي». ورغم أن التقرير لم يصل (حسب وكالة رويترز) إلى حد المطالبة الصريحة بـ«الاستغناء نهائيًا عن اللحوم»، فقد دعا إلى تغيرات كبرى في عادات الزراعة والأكل للحد من آثار النمو السكاني، وتغير الأنماط الاستهلاكية على الموارد المجهدة من الأراضي والمياه. وقالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (في تقرير رسمي)، إن «الاعتماد على الأغذية النباتية والأغذية الحيوانية من مصادر مستدامة، يتيح مساحة تصل إلى عدة ملايين من الكيلومترات المربعة من الأراضي للاستخدام بحلول 2050». وبيَّنت أن هذه المساحة «ستمنع انبعاثات تتراوح بين 0.7 و8.0 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون»، وقال الأستاذ في إمبيريال كوليدج في لندن، جيم سكيا: «توجد أنواع معينة من النظم الغذائية لها بصمة كربونية أقل وتجهد الأرض بقدر أقل». واجتمعت الهيئة الحكومية الدولية هذا الأسبوع في جنيف بسويسرا لوضع اللمسات الأخيرة على التقرير، الذي ينتظر أن يكون دليلًا للحكومات التي ستجتمع في تشيلي هذا العام؛ لبحث سبل تنفيذ اتفاقية باريس لعام 2015. وحذَّر أول تقرير خاص للهيئة الحكومية الدولية من أن «قصر ارتفاع درجة حرارة الأرض على 1.5 درجة مئوية بدلًا من هدف درجتين مئويتين الوارد في اتفاقية باريس يستلزم تغييرًا سريعًا في مختلف قطاعات المجتمع». وحذَّرت الهيئة من أن حدوث المزيد من الاضطراب في السلاسل الغذائية العالمية في وقت تزداد فيه وتيرة الأحوال الجوية المتطرفة؛ بسبب التغير المناخي وقالت إنه يجب أخذ الثمن البيئي في الاعتبار فيما يتعلق بالغذاء. ويتوقع التقرير زيادة متوسطة تبلغ 7.6 في المائة في أسعار الحبوب بحلول 2050، وهو ما يعني ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتزايد خطر الجوع، فيما يعاني نحو 821 مليون إنسان من سوء التغذية بالفعل. يُذكر أن بحثًا حديثًا قال، إن تناول اللحوم الحمراء ثلاث مرات في الأسبوع يُفاقم مخاطر الوفاة المبكرة بنسبة 10 في المائة، من خلال مشكلات صحية تشمل مرض السكري من فئة 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية وفئات معينة من السرطان.

«فرويندين» الألمانية تحذر: التخلي عن الإفطار يهدد صحتك بـ3 أمراض

حذرت دراسات من المخاطر المترتبة على تخلي البعض عن تناول وجبة الإفطار، التي تعتبر بحسب مجلة «فرويندين»، الألمانية، الوجبة الأهم على مدار اليوم. وتمد وجبة الإفطار الجسم بالفيتامينات والمواد الغذائية الضرورية لقيامه بالوظائف الحيوية، ومن ثم تزداد المخاطر عند التخلي عن هذه الوجبة بدعوى إنقاص الوزن مثلًا. وحذرت المجلة من أن ترك وجبة الإفطار بغرض إنقاص الوزن قد يأتي بنتائج عكسية مع زيادة الرغبة في الأكل على مدار اليوم وإمداد الجسم بالمزيد من السعرات الحرارية. وتوصلت دراسات (بحسب وكالة الأنباء الألمانية)، إلى أن التخلي عن وجبة الإفطار يزيد من المخاطر الصحية، لا سيما على القلب. وحسب جمعية القلب الأمريكية فإنه يترتب على عدم تناول الإفطار زيادة ضغط الدم والكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة مع وجود الاستعداد الوراثي. وأوضح العلماء في جامعة هوهنهايم، بعد قيامهم بإجراء فحص على 17 شخصًا، أن وجبة الإفطار لها تأثير إيجابي على الحفاظ على التوازن الصحي للجسم ومعدل استهلاك السعرات الحرارية. وعلى الرغم من أن التخلي عن وجبة الإفطار قد ينتج عنه حرق الجسم للمزيد من الدهون، وهو ما قد يغري البعض، إلا أن الحفاظ على وجبة الإفطار يحمي الجسم من الالتهابات. كما يساعد على توازن مستوى الجلوكوز، وهو الأمر الضروري للمساعدة على الوقاية من الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع 2.

المزيد