Menu


الصحة والجمال

4 تمارين للتخلص من آلام الظهر

في ظل تفشي فيروس كورونا والإغلاق التام أو الجزئي في بعض البلدان لجأ كثير من الموظفين إلى العمل من المنزل. وبالطبع لا تتوافر التجهيزات المكتبية المريحة في المنازل؛ حيث عادة ما يجلس الموظف على مقاعد السفرة لفترات طويلة، وهو ما يؤدي إلى ظهور آلام الظهر. ولذلك تقدم حركة الظهر الصحي الألمانية مجموعة من التمارين البسيطة للتخلص من آلام الظهر. تمرين البلانك عند إجراء تمرين البلانك يشكل الظهر والأرداف والفخذان والرقبة خطًا مستقيمًا، وبعد ذلك يتم الاستلقاء على البطن وتمديد الأقدام بعرض الخصر، ثم يتم الاستناد على أطراف أصابع القدم والساعدين، وهما مفرودان بعرض الكتف. تمرين الضغط يعتبر تمرين الضغط من تمارين اللياقة البدنية التقليدية، التي تعمل على تقوية عضلات الجسم بالكامل، وفي هذا التمرين يتم وضع الذراعين بعرض الكتف أسفل الصدر. في النسخة الأصلية من تمرين الضغط يتم الارتكاز على أطراف أصابع القدم، وبعد ذلك يتم خفض الجزء الأوسط من الجسم المشدود باتجاه حصيرة التدريب، ثم دفع الجسم إلى أعلى مرة أخرى، مع ملاحظة أن تشكل الركبة خطًا مستقيمًا مع الكاحلين والوركين، ويمكن للمبتدئين الارتكاز على الركبتين بدلًا من أطراف أصابع القدم عند إجراء تمرين الضغط. تمديد الساق يساعد تمرين تمديد الساق على إطالة عضلات الفخذ الخلفية، وغالبا ما تسبب هذه العضلات آلامًا في النطاق السفلي من الظهر، وعند إجراء هذا التمرين يتمدد المرء على ظهره، ويمسك فخذه بواسطة يديه، ويسحب الفخذ باتجاه الجزء العلوي من الجسم مع الحفاظ على الساق في وضع مستقيم، وعند الرغبة في تكثيف تمارين الإطالة، فإنه يمكن سحب أصابع القدم قليلًا في اتجاه الفخذ. مضخة الوريد يتعين على الموظف، الذي يجلس ساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب، أن يقوم بتحفيز الدورة الدموية من خلال إجراء تمرين مضخة الوريد. ويتم إجراء هذا التمرين من خلال الوقوف على أطراف أصابع القدم، والاستدارة للخلف على الكعب ورفع أصابع القدم، ثم الوقوف على أطراف أصابع القدم مرة أخرى، ويتم تكرار هذه التمرين من 10 إلى 15 مرة بوتيرة هادئة وثابتة.

«النمر» يحذر من أضرار شرب القهوة قبل الإمساك في رمضان

حذّر الدكتور «خالد النمر» -أستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين- من شرب القهوة قبل الإمساك مباشرة في شهر رمضان، مؤكدًا أنها عادة سيئة ولها عدة أضرار على صحة الإنسان. وقال النمر -عبر حسبه على موقع «تويتر»-: «عادة غذائية سيئة: أن يختم قبل الإمساك مباشرة بكوب من القهوة». وأوضح أستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، أن ذلك «يبعد النوم أو يجعله خفيفًا ومتقطعًا، ويسبب الإدرار ويعرضك للجفاف ويزيد من الحموضة وارتجاع المريء". وفي معرض حديثه على بعض تساؤلات متابعيه، أكّد النمر، أن شرب كميات كبيرة من الماء قبل أذان الفجر غير صحي؛ لسببين: أن الجسم لا يخزن الماء الزائد عن حاجته، بل يتخلص منه خلال فترة بين ٢-٣ ساعات، كما أنك لن تستمتع أبدًا بنومك بعد ذلك. وفي سؤال عن شرب الماء مباشرةً بعد الإفطار، وما يُقال من أن الإكثار منه يسبب تليف للكبد، أكد النمر أن هذا لا يسبب تليف الكبد، بل هو ضروري لصحة الجسم، قائلًا: "لكي تبتعد عن التعب والخمول في نهار رمضان، لا تحرم جسمك من الماء الكافي، والنوم الكافي". اقرأ أيضًا: النمر يحدد الوقت المناسب لتناول دواء الضغط في رمضان النمر يحذر من كثرة الماء قبل أذان الفجر.. ويكشف علاقة عصير البرسيم بعلاج "كورونا" النمر يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الضغط في الصباح  

فريق بحثي يفسر سر رغبة البعض خوض "تجارب مخيفة"

ما الذي يجعل الأفلام الحزينة أو المخيفة ذات شعبية كبيرة؟.. لماذا يستمتع الناس بالقفز بالحبال أو أي تجارب مخيفة أخرى يبدو أنها لا تخدم أي غرض سوى جعل الناس يشعرون بالرعب ولو لفترة وجيزة؟.. هل هناك فائدة إيجابية لتعريض نفسك لهذا النوع من التجارب المخيفة؟.. أسئلة حاول الخبراء الإجابة عنها. ووفقًا للدراسات الأخيرة، فقد يكون هناك فائدة إيجابية لمثل هذه التجارب. وحسب الخبراء، عند النظر إلى تأثير التجارب الطوعية والمثيرة والسلبية أو المخيفة، المعروفة باسم VANE"" على المدى القصير، ركز الباحثون لحد كبير على التغيرات الفسيولوجية التي يمكن أن تحدث، ولكن إلى جانب التعرق، معدل ضربات القلب السريع، فرط التنفس، تشير أدلة أحدث إلى أن التعرض لهذه التجارب يمكن أن يلعب أيضاً دورًا مهمًّا في مساعدة الناس على تعلم التعامل مع التوتر. لقد أظهرت الدراسات السابقة التي تبحث في طرق مختلفة لاختيارات الناس، مثل التأمل والإجهاد الذهني أو البدني المكثف، أنه يمكن لهذه الأنشطة جميعًا تقليل نشاط الدماغ في تلك المناطق من الدماغ المرتبطة بالقتال أو الهروب، بمعنى أنها تساعد الدماغ على الإغلاق، ما يقلل من الذعر أو التفكير الزائد الذي قد يتسبب في تجميد الناس في حالات الأزمات. مواقف الإثارة: وحسب الخبراء، فإن الإثارة العالية للخبرات المجهدة تساعد في تشكيل الطريقة التي نستجيب بها لمواقف الإثارة الأخرى في المستقبل، وهذا يعني أن التعرض لهذه الأنواع من تجارب الرعب والإثارة يمكن أن يعلمنا كيفية التعامل مع المشاعر السلبية بشكل أكثر فعالية، وعلى الرغم من أننا سنشعر بالضيق دائمًا عندما نواجه مواقف سلبية دون سابق إنذار، فإن القيام باختيار واعٍ لمشاهدة فيلم مخيف أو ركوب الملاهي الدوارة، يعني أيضًا أننا نسيطر، كما أظهرت الدراسات أن البشر والحيوانات يتعاملون مع الإجهاد بشكل أفضل عندما يكون لديهم وسيلة للتحكم في ما يتعرضون له. ومن العوامل الأخرى التي تجعل التعرض لـ VANE"" ممتعًا لكثير من الناس، هو أنه ينظر إليه عادة على أنه وسيلة اجتماعية، ومعظم الناس لا يذهبون لمشاهدة أفلام مخيفة أو مشاهدة برامج تلفزيونية مخيفة وحدهم، فهم يفضلون أن يكون لديهم أفراد من العائلة والأصدقاء للمشاركة فيما يختبرونه، وهذا لا يسمح فقط للأشخاص بمشاركة ما يشعرون به، ولكن هذا الإحساس بالمشاركة يساعد في تقريب أحبائهم، وبهذه الطريقة لا نختار فقط مكان ووقت تعريض أنفسنا لهذه المؤثرات، ولكننا نحولها في كثير من الأحيان إلى تجربة (مخيفة/ ممتعة) يمكننا أن ننظر إليها مرة أخرى بطريقة إيجابية. وتقدم دراسة لفريق بحثي من جامعة بيتسبيرج، نشرت في مجلة المشاعر، دليلًا على الفوائد الإيجابية التي يمكن أن تقدمهاVANE ، وقد أجريت الدراسة في منزل وصف بأنه "الأكثر رعبًا في بيتسبرج" باعتباره "منزل مسكون"، واستخدمت الدراسة عينة من 262 بالغًا (139 امرأة و123 رجلًا) قاموا بشراء تذاكر لزيارة المنزل، وأكمل جميع المشاركين استبيانات ما قبل وبعد VANE، مع جمع معلومات ديموغرافية فضلًا عن تصنيفات التقرير الذاتي من استجابتهم العاطفية للزيارة، ومن العينة الأصلية وافق 100 أيضًا على المشاركة في تقييم باستخدام سماعات محمولة مقدمة من الباحثين، ارتداها المشاركون أثناء إكمال سلسلة من المهام المعرفية، وخلال هذه المهام تعرض المشاركون لأصوات مفاجئة عالية لعبت عشوائيًّا بالكمبيوتر، كما تم عرض سلسلة من الصور التي تمت معايرتها لإظهار صور محايدة وصور سلبية وإيجابية عالية الإثارة. ونظرًا لأن معظم المشاركين كانوا زوارًا للمرة الأولى، فقد ذكرت الأغلبية الساحقة أنهم استمتعوا بعد ذلك، والأمر المثير للاهتمام أيضًا، هو أن الأشخاص الذين أبلغوا عن شعورهم بالتوتر أو الملل أو التعب قبل التعرض تعرضوا لأكبر المكاسب من حيث تحسن المشاعر ونشاط الدماغ، وكان الناس أكثر عرضة للإحساس كما لو أنهم تحدوا مخاوفهم وتعلموا المزيد عن أنفسهم بعد المشاركة الطوعية في نشاط أخافهم. أما بالنسبة لنتائج استخدام السماعات، فقد وجد الباحثون أن تعرض VANE أدى إلى تعطيل واسع النطاق لمناطق مختلفة من الدماغ، وخاصة في الأشخاص الذين أبلغوا عن أكبر فائدة، وهذا مشابه للبحث السابق الذي يوضح أن انخفاض نشاط الدماغ يحسن قدرتنا على التعامل مع الضغوط أو المواقف التي تهدد. استراتيجيات المواجهة: أما بالنسبة لاستراتيجيات المواجهة المختلفة، بما في ذلك إغلاق العين وعقد اليد، فقد أظهرت النتائج أن الناس كانوا بشكل عام أكثر قدرة على التعامل مع التهديدات إذا كان لديهم شخص يشاركهم التجربة أكثر مما لو فعلوا ذلك بمفردهم، ولم يقتصر الأمر على الحركات اليدوية وغيرها من أشكال التواصل الاجتماعي التي تجعل الناس يشعرون بالأمان أكثر، بل كانوا أقل عرضة للرد على التهديدات المتصورة من حولهم، يبدو أن التعرض لشبكة VANE يغير أيضًا الطريقة التي يعالج بها الأشخاص المعلومات، وكذلك يسمح باختبار ردود الفعل الذهنية والبدنية في ظل ظروف خاضعة للرقابة، بمعنى توفر الفرصة لمعرفة المزيد عن القدرة على التحمل وبناء المرونة في المواقف المخيفة. وهناك بعض القيود المهمة لهذا البحث، جنبًا إلى جنب مع الصعوبات التي ينطوي عليها إجراء دراسة نفسية في جاذبية "منزل مسكون"، فقد كان جميع المشاركين في الدراسة عملاء اختاروا بالفعل للحضور، ولكن ماذا عن الأشخاص الذين لا يستمتعون بالتعرض لمثل هذه المواقف المخيفة؟ هل هناك اختلافات كبيرة في التعامل بين أنواع البحث عن الإثارة بين الذين يتمتعون بتجارب مخيفة وأولئك الذين لا يتمتعون؟ وهل سيتم العثور على النتائج نفسها إذا استخدم الباحثون مقاييس أقوى وأكثر موثوقية للتوتر وعمل الدماغ؟ حسب الخبراء -وعلى الرغم من الحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث- فإن الأدلة حتى الآن تشير إلى أن التعرض لـ VANE يسمح للناس بممارسة أو التدرب على كيفية تفاعلهم في مواقف مختلفة، بنفس الطريقة التي يمكن بها للرياضة التنافسية دفع الناس إلى تجاوز حدودهم الجسدية والعقلية، كما يمكن أن تساعد VANE أيضًا على إخراج الناس من أنفسهم وتعلم كيفية التعامل مع مشاعرهم السلبية بشكل أكثر فعالية، فالخوف وحش قوي، لكن يمكننا أن نتعلم ركوبه.

خبراء: صورة جسدك تؤثر بقوة على حياتك.. وتدفعك للإنجاز

تشكل صورة الجسد أو تصوّرنا لشكل أجسامنا ومقارنتها مع أجسام الآخرين بؤرة مركزية في حياتنا، ولذلك يتم تعريف صورة الجسد على أنها تمثيلك الداخلي لنفسك الجسدية أو ببساطة كيف تتخيل شكل جسمك، وتشمل أشياء كالإدراك الذاتي لطولك وعمرك ووزنك وجاذبيتك ووظيفتك أو قدرة جسمك أو ملاءمته على القيام ببعض الأعمال، جنبًا إلى جنب مع العواطف المرتبطة بهذه التمثيلات الداخلية، مثل: هل تشعر بالثقل، الكبر، انعدام الجاذبية، الضعف أو هل أنت سعيد بمعظم جوانب صورة جسمك؟. من المحتمل أنك تدرك أيضًا عدم تطابق بعض الأشخاص بين الطريقة التي تراهم بها وبين الطريقة التي يرون بها أنفسهم، فربما ترى صديقًا في صالة الألعاب الرياضية بجسم مثالي إلا أنه يحاول رغم ذلك حرق دهون بطنه، الأمر الذي يبدو غير معقول بالنسبة لك، إلا أن ذلك قد يقنعك بالتخفيف من نقدك الذاتي لنفسك، ولسان حالك يقول: "مفيش حد عاجبه حاله"!. ورغم ذلك ربما تكون أنت من يعاني من هذه الحالة المشوهة لصورة جسمك، ولذلك تقضي ساعات في المشي على جهاز المشي، رفع الأثقال، تقييد حميتك الغذائية إلى الحد الأدنى لتغذية كل تلك التدريبات، ورغم حديث الأصدقاء أنك تبدو رائعًا، لكن كلماتهم الدافئة هذه لا تطمئنك، وحسب دراسة أجراها باحثون من جامعة جريفيث الأسترالية، ليس من المستغرب أن يستمر الأشخاص الذين يستوفون جميع معايير اللياقة الموضوعية في الشعور بالضيق لأنهم لا يتمتعون بالرشاقة أو اللياقة البدنية الكافية وخاصة النساء؛ حيث أصبحت النساء مهووسات بالمثالية "الرفيعة" كنتيجة لامتلاء وسائل الإعلام المختلفة بالصور والرسائل التي تدفعهن إلى مثل هذا الاعتقاد، الذي ساد خلال الفترة الماضية ليصبح المثل الأعلى الذي تقيس به النساء أنفسهن. وقد لاحظ الباحثون خلال دراستهم عيّنات من طلاب المرحلة الجامعية الأولى لاسيما الفتيات في العشرينيات، واللائي يمثلن على الأرجح أهداف جهود وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على صور جسد المرأة، أنه كلما زاد الاتصال بوسائل التواصل الاجتماعي، زاد احتمال استيعابك لهذه الرسائل الخاصة بصورة جسدك، كما زاد تعرضك بشكل أكبر لخطر الإصابة باضطراب الأكل، المتمثل في أشياء مثل: اتباع نظام غذائي، أعراض الشره المرضي، الضيق النفسي، استياء الجسم، مراقبة الجسم، المقارنة الاجتماعية، التمرين الإجباري. وخلاصة القول أنه على الرغم من أنه من المفيد الحفاظ على لياقتك البدنية، فإن هناك خطرًا من المبالغة في ذلك لتحسين صورة جسمك أمام نفسك، وبالتالي ستبدأ هويتك تتحدد بطرق غير واقعية وغير محتملة ولا تعبر في الواقع عنك، أما المؤكد حسب الخبراء فيتلخص في أن الحفاظ على الصحة البدنية الجيدة هو وسيلة لتحقيق الإنجاز، كما أن قبول جسمك لما هو عليه سيحافظ على صحتك العقلية.

دراسة توضح أضرار "الفثالات" على صحة الفتيات

أظهرت دراسة جديدة أن التعرّض المبكر لبعض الفثالات (مجموعة من المواد الكيميائية الموجودة في عدد كبير من المنظفات المنزلية) بما في ذلك الشامبو والعطور وملمعات الأظافر والألعاب البلاستيكية وبعض مواد بناء المنازل وغيرها الكثير، يرتبط بوظيفة الغدة الدرقية لدى الفتيات. الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة البيئة الدولية، نظرت إلى 229 امرأة خلال فترة الحمل و229 طفلًا في الثالثة من العمر، فوجدت أن التعرض لمجموعة شائعة من الفثالات في الطفولة كان مرتبطًا بمستويات منخفضة من وظائف الغدة الدرقية الفعالة لدى الفتيات في عمر 3 سنوات، وبشكل عام يعتقد الباحثون أن الفثالات تؤدي إلى اضطرابات في الغدد الصماء، مما يعني أنها تتداخل مع هرمونات الجسم، وكذلك وظيفة الغدة الدرقية المهمة للغاية، وذلك لأن هرمونات الغدة الدرقية تساعد على التحكم في نموّ المخ بشكل طبيعي وبلا مشاكل. وذكر الباحثون بكلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا الذين أجروا الدراسة، فإن الرسالة الموجهة للمستهلكين هنا هي ضرورة الحرص في استخدام مثل هذه المنتجات؛ حيث ترتبط هرمونات الغدة الدرقية في العديد من الدراسات بمشاعر الاكتئاب والقلق والمشاكل السلوكية لدى الأطفال، وكذلك مشاكل التمثيل الغذائي في وقت لاحق من الحياة. ورغم ذلك لم يجد الباحثون العلاقة نفسها بين التعرض للفثالات وانخفاض وظيفة الغدة الدرقية بين الأولاد الذكور، أو نفس الآثار الناجمة عن التعرض قبل الولادة. وحسب الخبراء فإن المشاكل المتعلقة بالغدة الدرقية أكثر شيوعًا بين النساء أكثر من الرجال، فيما تؤكد الدراسة الأخيرة أن الفتيات قد يَكنّ أكثر عرضة لتأثيرات المواد الكيميائية على وظائف الغدة الدرقية، وكذلك ربط الباحثون في جامعة كولومبيا التعرض للفثالات بانخفاض معدل الذكاء في سن مبكرة، والربو أثناء الطفولة ومشاكل النمو العقلي. وقد يكون تجنب التعرض للفثالات صعبًا، لأنه ليس مطلوبًا حاليًّا أن يتم إدراجها في ملصقات مكونات المنتج، ولكن المنتجات التي تدرج العطور تميل إلى احتوائها، بينما تضع العديد من الشركات بدائل للفثالات في منتجاتها، إلا أنه لا يزال هناك قلق أيضًا بشأن تلك المكونات البديلة، وما إذا كانت أكثر أمانًا، ولفهم كيف يمكن أن يؤثر التعرض لهذه المواد على وظائف الغدة الدرقية يخطط الباحثون لمواصلة دراسة الأطفال مع تقدمهم في العمر.

تطرّق للأعراض.. متخصص يحذر من 5 مركّبات تسبب حساسية التاتو

حذّر متخصص في الأمراض الجلدية من مكونات تسبب حساسية "التاتو". وقال طبيب الأمراض الجلدية الألماني، البروفيسور توماس فوكس، إن التاتو قد يؤدي إلى استجابات تحسسية لدى البعض، نتيجة احتواء الألوان المستخدمة على مركبات معدنية، مثل: الزئبق والكادميوم والكروم والكوبالت وأكسيد الحديد. وأوضح أن "أعراض حساسية التاتو تتمثل في احمرار الجلد وتورمه وظهور بثور عليه والشعور بحكة والحمى. وفي الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى حد الإصابة بضيق تنفس، بحسب وكالة الأنباء الالمانية. وفي حال ظهور هذه الأعراض بعض رسم التاتو، يجب زيارة الطبيب لإجراء فحص حساسية. وفي حال التحقق من الإصابة يتم تخفيف المتاعب فقط بواسطة التبريد أو مراهم الكورتيزون. وإذا لم تفلح هذه التدابير، فيجب حينئذ إزالة التاتو.

ضيق التنفس لدى مرضى القلب قد ينذر بكورونا!

قالت مؤسسة القلب الألمانية إن ضيق التنفس يُعد من المتاعب الصحية الشائعة لدى مرضى القلب، خاصة عند بذل مجهود كصعود الدرج. وأضافت المؤسسة أن ضيق التنفس لدى مرضى القلب قد ينذر أيضًا بالإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وذلك في حال حدوثه أثناء الراحة والسكون، خاصة إذا كان مصحوبا بالأعراض الدالة على فيروس كورونا والمتمثلة في الحمى والسعال الجاف. ويجب استدعاء الطوارئ فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للرعاية الطبية على وجه السرعة؛ نظرًا لأن الإصابة بفيروس كورونا تتخذ مسارًا مرضيًا خطيرًا يهدد حياة مرضى القلب على وجه الخصوص. ولتجنب الإصابة بفيروس كورونا يتعين على مرضى القلب الالتزام التام بقواعد التباعد الاجتماعي مع مراعاة غسل وتعقيم اليدين جيدا بصفة منتظمة، بالإضافة إلى تعاطي أدوية القلب في مواعيدها المقررة.

تعرف على أسباب وأعراض الكبد الدهني

قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية إن الكبد الدهني يُعد من المتاعب الصحية الشائعة في الوقت الحاضر بسبب أسلوب الحياة غير الصحي، الذي يتبعه الكثيرون. وأوضح المركز الألماني أن الكبد الدهني ينقسم إلى نوعين: الأول كحولي ينجم بطبيعة الحال عن شرب الخمر، والثاني غير كحولي ينجم عن التغذية غير الصحية، أي الإكثار من الدهون والسكريات والكربوهيدرات. ومن الأسباب الأخرى للكبد الدهني داء السكري وقلة الحركة والتوتر النفسي. وتتمثل أعراض الكبد الدهني في الشعور بانتفاخ وضغط في الجزء العلوي من البطن وإصفرار الجلد والعين، بالإضافة إلى الحكة والغثيان والقيء. ويجب استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض لتشخيص المرض مبكرًا؛ وذلك لتجنب العواقب الوخيمة المحتملة، والتي تتمثل في تليف الكبد وسرطان الكبد. وللوقاية من الكبد الدهني ينبغي اتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية الصحية (الإقلال من الدهون والسكريات والإكثار من الخضراوات والفواكه) والمواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية، مع الإقلاع عن التدخين والخمر والابتعاد عن التوتر النفسي.

3 مخاطر لمرض السكري.. أحدها قد يؤدي إلى البتر والوفاة

أكد مركز دولي متخصص أن «داء السكري يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة، لكنه يؤذي العين والكلى والأعصاب خاصةً». وأوضح المركز الاتحادي للتوعية الصحية بألمانيا أن «السكري يمهد الطريق للإصابة باعتلال الشبكية السكري، الذي يرفع خطر الإصابة بالعمى، كما يؤدي إلى اعتلال الكلى السكري، الذي يرفع خطر الإصابة بالفشل الكلوي؛ ما يهدد الحياة». ويتسبب داء السكري أيضًا في الإصابة باعتلال الأعصاب السكري، الذي تتمثل أعراضه في فقدان الإحساس بالألم في الأطراف خاصة الأقدام، وفي حال حدوث جروح بالأقدام، لا يلاحظها المريض، ومن ثم سرعان ما تصاب بعدوى فيما يعرف «بالقدم السكري»، وهي حالة مرضية خطيرة قد تؤدي إلى البتر. ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، يتعين على مرضى السكري ضبط مستوى السكر بالدم من خلال المواظبة على تعاطي الأدوية، مع اتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية الصحية، أي الإكثار من الخضراوات والفواكه الطازجة ومنتجات الحبوب الكاملة، والإقلال من السكريات والنشويات والدهون. ومن المهم أيضًا المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية؛ حيث إنها تساعد على ضبط مستوى السكر بالدم، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين والخمور.

أحدها خطير جدًا.. 3 أسباب تفسر "ألم السعال"

تتعدد أسباب الشعور بالألم أثناء السعال، وأوضحت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة أن الشعور بألم في الصدر أو الضلوع أثناء السعال، يعود إلى "أمراض المسالك التنفسية البسيطة كنزلة البرد والتهاب الشعب الهوائية.. أمراض المسالك التنفسية الخطيرة كالالتهاب الرئوي وسرطان الرئة...". ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الرابطة، أن "الألم أثناء السعال قد يرجع أيضًا إلى أمراض أخرى مثل أمراض الطحال أو أمراض البنكرياس أو التهاب غشاء الرئة أو كسر الضلوع أو حرقة المعدة أو الأزمة القلبية"، ونصحت الرابطة بـ"استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الشعور بألم أثناء السعال والخضوع للعلاج في الوقت المناسب". اقرأ أيضًا: للوقاية من فيروس كورونا.. وزارة الصحة تقدم 10 نصائح للتسوق الآمن بالفيديو.. الصحة تحذر من 12 تصرفًا خاطئًا يتسبب في العدوى بفيروس كورونا الفيروس يكسر القاعدة.. تعرف على أصغر ضحية لكورونا في العالم هل يعد فقدان حاسة الشم من أعراض الإصابة بفيروس كورونا؟

جرّاح عظام: 4 خطوات بسيطة تخلصك من آلام الرقبة

نصح جَرّاح عظام ببعض التدابير البسيطة يمكن التخلص من آلام الرقبة، الدكتور مونتر ساباريني، بأن هذه الخطوات تتمثل في "تعاطي المسكنات كالإيبوبروفين والديكلوفيناك.. استخدام تطبيقات السخونة مثل الزجاجة الدافئة.. ممارسة تمارين الاسترخاء.. وممارسة تمارين الإطالة". ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الدكتور مونتر ساباريني أن "آلام الرقبة لها أسباب عدة، أبرزها الجلوس لمدة طويلة أمام شاشة الحاسوب والأجهزة الجوالة كالهاتف الذكي والحاسوب اللوحي"، وأنه "إذا لم تفلح هذه التدابير في علاج آلام الرقبة، فيجب حينئذ استشارة الطبيب؛ لأنها قد ترجع إلى التهاب العضلات أو التهاب الأعصاب أو الإصابة بانزلاق غضروفي بالفقرات العنقي". اقرأ أيضًا:  «الغذاء والدواء»: سحب وتعليق تسجيل جميع المستحضرات المحتوية على «رانيتيدين» الدكتور النمر يفند مزاعم وجود غاز سام بالجو وعلاقته بمنع التجول النمر يكشف لـ«عاجل» حقيقة إصابة المتعافين من كورونا بالضعف الجنسي

صحيًا ونفسيًا.. تعرف على التباعد الاجتماعي والجسدي

وسط كل الدعوات في جميع أنحاء العالم تقريباً للتباعد الاجتماعي، باعتباره أقوى أداة لدينا حتى الآن لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد، تضيع حقيقة مهمة وهي: أننا كائنات اجتماعية بالأساس، ويمكن أن يحملنا التباعد الاجتماعي ثمناً نفسياً باهظاً، وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك وقت لدراسة تأثيرات التباعد الاجتماعي المتعلقة على وجه التحديد بالفيروس التاجي، فإن الخبراء يعلمون الكثير عن تأثير العزلة الاجتماعية على الصحة العقلية والبدنية، التي غالباً ما يكون مرهقاً للغاية، بل وقد يصبح ضاغطاً وساماً، خاصة عندما يسبب الوحدة ومن ثم يزيد من خطر التوتر والقلق والاكتئاب. وحسب الخبراء فإن للعزلة الاجتماعية تأثيرًا سلبيًا مكافئًا على الصحة الجسدية لتدخين 15 سيجارة في اليوم، كما أنها ترتبط بخطر على الصحة أكبر من السمنة، مع مجموعة واسعة من المشاكل الصحية، وفي دراسة مثيرة للاهتمام وثيقة الصلة بموقفنا الحالي، فقد استجاب الطلاب الذين أبلغوا عن مستويات أعلى من الوحدة بشكل أقل قوة للتطعيم ضد فيروس الإنفلونزا. ولذلك فقد أطلق الخبراء دعوات متزايدة لتغيير مصطلح "التباعد الاجتماعي" إلى "التباعد الجسدي"، إدراكاً منهم لما يمثله مفهوم التباعد الاجتماعي من مخاطر على الصحة النفسية والجسدية، وهو اعتراف بأن ما نحتاجه هي مسافة جسدية أكبر بين الناس وليس مسافة اجتماعية، حتى وإن كانت تلك المسافة الجسدية تعني بطبيعتها تعد انخفاضاً في الاتصال الاجتماعي، ولكن الفكرة لا تزال جيدة، حيث إن تقليل الاتصال الجسدي مع الحفاظ على الروابط الاجتماعية قد يساعدنا في الازدهار وفي الوقت نفسه في البقاء بصحة جيدة، بحيث نحمي أنفسنا نفسياً وجسدياً، بينما نقوم بكل ما هو ممكن لإبطاء انتشار الفيروس. وبمجرد أن نميز بين التباعد الجسدي والاجتماعي، يمكننا إعادة التركيز على قوة البقاء على تواصل اجتماعي غير مادي، ويمكننا أن نكون مبدعين بسهولة في إيجاد طرق بناءة لمساعدتنا في تحقيق مثل هذا التواصل، بل ومساعدة أولئك الذين نهتم بهم الذين قد يشعرون بالعزلة، وهنا الخطوات الصغيرة يمكن أن تؤدي إلى آثار كبيرة، فمكالمات الفيديو والهاتف أفكار رائعة، خاصة إذا كان لديك أقارب أو أصدقاء من كبار السن ولديهم هواتف ذكية أو أجهزة كمبيوتر. وإذا كنت تعمل من المنزل يمكنك لقاء زملائك من خلال إنشاء مجموعة عمل مثلاً عبر الإنترنت، أو أخذ استراحة للحديث الودي معهم أمام الكاميرا وأنت تتناول غداءك مثلاً كلما أمكن، كما أن الرسائل النصية تعد طرق سريعة وسهلة للبقاء على اتصال، فحتى قول جملة واحدة فقط قد تعطي معنى كبيرًا مثل: أفكر فيك، ولكن ما نقوم به الآن هذا ليس فقط لحماية أنفسنا، ولكن لإبطاء انتشار الفيروس بين الجميع، وخاصة أولئك الأكثر ضعفاً الذين قد يحتاجون إلى رعاية طبية مكثفة. وهناك أيضاً الكثير من الأشياء التي يمكننا القيام بها عبر الإنترنت، ولكننا نحتاج كذلك إلى اتخاذ خطوات لإدارة القلق الذي قد يصاحب انخفاض التواصل الاجتماعي، ولذلك يعد هذا وقتاً مثالياً لتطوير أو زيادة التمارين البدنية في المنزل، وكذلك لبدء أو زيادة ممارسة تمارين اليقظة الذهنية واليوجا مثلاً، لتخفيف الضغط وتحقيق قدر أكبر من الهدوء، وربما يمكننا أن نرتاح عندما نفكر في أن عزلتنا ستكون مؤقتة، وأن لدينا طرقاً كثيرة للبقاء على اتصال، فقط نحتاج للحافظ على الروابط التي تربطنا ببعضنا البعض ويحافظ كل منا على الآخر. اقرأ أيضًا: أمريكا توافق على أول اختبار بالأجسام المضادة لفحص «كورونا» هيئة فرنسية: احذروا آثارًا جانبية خطيرة لأدوية تستخدم في علاج كورونا تبدأ بجهاز تجفيف الأيدي.. خبراء يكشفون طرقًا جديدة لانتقال كورونا

خبراء يعددون فوائد التمارين الرياضية لمرضى القلب

لا يخلو أي بحث منشور حول أمراض القلب من الحديث عن فوائد التمارين الرياضية، ولكن بعض المرضى يعتقدون أن بعض هذه التمارين قد تكون غير ضرورية أو حتى ضارة على صحتهم، بينما يؤكد الأطباء أن هذا ليس هو الحال، فلا يوجد سبب يمنع مريض القلب ذو الحالة المستقرة والذي لا يعاني من انتكاسات، من ممارسة التمارين الرياضية، بما في ذلك تدريبات القوة. ويري الخبراء أن تدريبات القوة تحسن صحة العضلات والعظام، مما يساعد في إبطاء فقدان العظام والعضلات المرتبطة بالشيخوخة، كما أن التمارين الرياضية تقوي الرئتين والقلب وتساعد الدورة الدموية في كامل الجسم، وحسب الخبراء حول العالم فإن مريض القلب سيستفيد من هذا النهج العالمي لصحة القلب والأوعية الدموية واللياقة البدنية من خلال القيام بالأمرين، التمارين الرياضية وتمرينات القوة. والتمارين الرياضية هي أي نشاط يجعل قلبك ينبض بشكل أسرع لفترة ممتدة من الزمن، وتعتمد الممارسة والمدة المطلوبة للتريض على تاريخك الطبي وتجربتك في التمرين، وتشمل الأشكال الشعبية كالمشي وركوب الدراجات والجري وحتى الرقص، كما أن كل شيء يتعلق بالنهوض والتحرك بشكل منتظم يساعد. أما تدريبات القوة فهي لا تساعد القلب مباشرة، لكنها مكمل رائع لممارسة التمارين الرياضية، وقد صمم الخبراء بعض تدريبات القوة التي تسمى أحياناً بتدريبات المقاومة، لوضع ضغط صحي على العظام وجعل العضلات أقوى، ولعل رفع الأثقال أو استخدام معدات متوفرة بالجيم هي الأشكال الأكثر شعبية لهذه التدريبات. ومع ذلك يجب أن تتم التمارين بشكل صحيح لتحقيق الفائدة، ومن المهم أن تكون مستعدًا بدنيًا للقيام بها، فحسب الخبراء إذا لم تتمكن من أداء أنشطة الحياة اليومية بشكل مستقل، فأنت لست مستعدًا للقيام بتدريب القوة غير الخاضع للرقابة، وقبل أن تحاول أي نوع من التمارين، يجب أن يتم تقييمك لتحديد ما إذا كان بإمكانك ممارسة الرياضة بأمان أم لا، وهذا مهم بشكل خاص إذا لم تمارس التمارين الرياضية من قبل، أو إذا كنت قد أصبت بنوبة قلبية أو عملية في القلب. ولذلك يوصي أطباء القلب دائماً بأن يبدأ هؤلاء المرضى بزيارة برنامج لإعادة التأهيل القلبي، حيث يقوم أخصائي تمرين رياضي بتقييم عوامل الخطر لدى المريض، واختبار قدرته على التمرين، بعد أن يشرح المريض حالته بدقة مدعمة بتقرير طبي، وبمجرد إعطائك الضوء الأخضر، سيبدؤون في إعطائك التمارين الأساسية ويعلمونك كيفية القيام بها بشكل صحيح، وكلما تحسنت قوتك وتحملك، ستقوم بإجراء تغييرات على برنامج التمرين وإضافة تمارين جديدة، حيث يأخذ اختصاصيو إعادة التأهيل القلبي تاريخك الطبي في الاعتبار، يراقبونك عن كثب أثناء ممارسة التمارين الرياضية ويعلمونك ما هي العلامات والأعراض التي قد تشير إلى وصولك لمنحنى الخطر، ومن خلال القيام بالتمارين الصحيحة وأخذها ببطء، ستحسن بأمان قوة قلبك وجسمك بمرور الوقت. ولكن كيف يمكنك تجنب الآثار الجانبية للتمارين؟ حسب الخبراء يتعين على شركات الأدوية الكشف عن جميع الآثار الجانبية المبلغ عنها في الإعلانات لمنتجاتها، ولكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعفي الفيتامينات والمكملات العشبية من هذا الشرط على اعتبارها أطعمة، ونظراً لأن المستهلكين لا يسمعون أو يقرؤون قائمة طويلة من الآثار الجانبية المحتملة، فقد يفترضون عدم وجود أي آثار، ولكن ذلك ليس حقيقياً، حيث يؤكد الأطباء أن تناول الكثير من المكملات الغذائية يمكن أن يكون ضاراً، كما يمكن لبعضها التفاعل مع الأدوية الموصوفة أو تغيير كيفية استقلاب الجسم للأدوية. فمثلاً قد تؤدي زيادة فيتامين (أ) إلى زيادة خطر هشاشة العظام، وقد تسبب زيادة فيتامين ب 6 مشاكل عصبية مثل عدم التوازن أو الاعتلال العصبي المحيطي، كما يمكن أن يزيد الثوم والزنجبيل لخطر النزيف لدى مرضى سيولة الدم، وقد تسبب مركبات وعناصر غذائية أخري تأثيرات تجعل الأدوية أقل فعالية أو تنتج المزيد من الآثار الجانبية، ولتجنب هذه المشاكل عليك: - مناقشة طبيبك حول المنتجات التي ترغب في تناولها، وعما تأمل أن تفعله لاحقاً. - احضر زجاجات الفيتامينات والمكملات الغذائية والأعشاب التي تأخذها إلى طبيبك لقراءة ما تحتويه المكملات الغذائية، وتقرير ما إذا كانت مناسبة لحالتك أم لا. - إذا أوصى طبيبك بعدم تناول منتج أو حذر بشأن الجرعة، فاحرص على الانتباه، كما يجب أن تعرف الكثير عن المكملات الغذائية التي تتناولها مثلها مثل الأدوية الموصوفة لحالتك.

7 أعراض لحساسية حبوب اللقاح .. تعرف عليها

قالت الجمعية الألمانية للحساسية والربو إن حساسية حبوب اللقاح تعد من الأمراض الشائعة خلال فصل الربيع؛ حيث يعاني المرضى من استجابات تحسسية ناجمة عن فرط نشاط جهاز المناعة تجاه حبوب لقاح بعض النباتات مثل العشب والبندق والتفاح والبتولا والأمبروسيا. وتتمثل أعراض حساسية حبوب اللقاح في سيلان/ انسداد الأنف والعطس الشديد واحمرار العين وزيادة الإفرازات الدمعية وحكة الأنف، بالإضافة إلى التعب والإرهاق وضعف التركيز. ويمكن التحقق من الإصابة بحساسية حبوب اللقاح من خلال إجراء اختبار حساسية. ويمكن تخفيف الأعراض بواسطة مضادات الهستامين، في حين يمكن علاج المشكلة من الأساس بواسطة العلاج المناعي؛ حيث يتم تعويد جهاز المناعة على مسببات الحساسية المعنية بجرعات متزايدة تدريجيا، غير أن هذا العلاج قد يستغرق من 3 إلى 5 سنوات.

6  نصائح ذهبية لإدارة الضغط النفسي

 يمكن أن يؤدي القلق المزمن خصوصًا عند تركه دون معالجة، إلى اضطرابات في الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب، كما يمكن أن يغير الضغط النفسي أيضًا من كيمياء الجسم. إن أول خطوة نحو إدارة الضغط النفسي، هي معرفة آثاره على الأفكار والمشاعر والتصرفات. يؤدي الضغط النفسي المستمر، إلى تنشيط الغدة الكظرية لإفراز الأدرينالين والكورتيزول، مما قد يزيد من معدل ضربات القلب، ويؤدي إلى الشد العضلي. وقد يؤدي الإفراز المستمر لهذه الهرمونات، إلى مشاكل صحية؛ بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، وحتى مرض السكري. يقول دراغان ماكسيموفيتش، مساعد مدير اللياقة البدنية في فيتنس فيرست: «هناك طريقتان رئيسيتان تمكنّان من التحكم في مستويات التوتر، فالبعض منا يتعامل مع الوضع باستخدام طريقة التركيز على حل المشكلة وإيجاد الحل، وهي استراتيجية تهدف إلى إزالة مصدر الضغط، فيما يسعى آخرون إلى اتباع نهج يركز على العاطفة من أجل إدارة المشاعر والسيطرة على ردود الفعل على الضغوطات، وبهذه الطريقة عندما تغير تصوّرك لموقف معين، يمكنك تغيير الطريقة، التي يؤثر بها عليك». يشاركنا دراغان ماكسيموفيتش بعض النصائح والخطوات البسيطة والفعالة للمساعدة في التعامل مع التحديات اليومية وتقليل التأثيرات على الصحة العقلية والبدنية. غيّر نظرتك للأمور إن أفكارك أقوى مما تعتقد، ويمكن أن تؤثر على مشاعرك وسلوكك، فبدلًا من التفكير في موقف معين على أنه تحدٍ، ابدأ في التفكير في أنه قد يكون مجرد فرصة للتقدم، وتذكر أن النمو الذاتي يبدأ دائمًا خارج منطقة الراحة لديك. اعرف ما يمكنك التحكم به وتقبّل ما لا تستطيع تغييره يمكن أن تضعنا الحياة في بعض الأحيان في مواقف خارجة عن سيطرتنا، وقضاء وقتك في القلق والتفكير لن يؤدي إلى التغيير، الذي تأمله. إن الطريقة الأكثر فاعلية التي يمكنك اتباعها، هي استثمار وقتك وطاقتك في الأشياء التي ستحدث فرقًا، فقد لا تكون قادرًا على التحكم في الظروف، ولكن يمكنك بالتأكيد التحكم في كيفية تجاوبك معها. ابدأ بممارسة التأمل هناك العديد من الطرق، التي تجعل جسمك وعقلك في حالة استرخاء، مثل اليوجا أو التنفس الواعي أو التنويم المغناطيسي الذاتي. عندما تجعل التأمل جزءًا من روتين حياتك اليومي، ستدرب نفسك على الضغط على زر إعادة الضبط ومسح ضغوط اليوم، وتقوية سلامك الداخلي. كذلك عندما تمارس التأمل بانتظام، فإنك تدرب عقلك على التركيز على اللحظة الحالية وإدارة الأحداث المجهدة بشكل أكثر فاعلية. نصيحة: اقضِ 10 دقائق على الأقل كل ليلة قبل النوم، وابدأ في أخذ أنفاس عميقة مع عد أنفاسك مركزًا على الهواء، الذي يمر عبر أنفك وصولًا إلى رئتيك والحجاب الحاجز. مارس الرياضة بانتظام ثبت أن النشاط البدني يعمل على تحسين جودة النوم وزيادة مستويات الطاقة؛ لكونه يعمل على إطلاق «الإندورفين» كمسكّن طبيعي للألم البيولوجي والنفسي. وقد أكدت الكثير من الأبحاث، أن الرياضة يمكن أن تخفف التوتر وتحسن من تقدير الذات وتقلل من القلق. وهذه الآثار مهمة للغاية وستساعدك على مواجهة أي ضغوط برويّة وبطريقة أكثر فاعلية. تناول طعامًا صحيًا يعد الحفاظ على نظام غذائي صحي، أمرًا بالغ الأهمية عندما يتعلق الأمر بإدارة الإجهاد، فيمكن للأغذية الغنية بفيتامين C والمغنيسيوم وأوميجا 3، أن تقلل من مستويات الكورتيزول وتعزز إنتاج «السيروتونين والدوبامين»، اللذين يؤثران على السعادة.  حاول تجنب اللحوم المصنعة والأطعمة السريعة، أو الإفراط في استهلاك الكافيين؛ لأنها يمكن أن تزيد من القلق والتوتر والأرق. نصيحة: إعداد الوجبات في المنزل طريقة ممتازة لتجنب الأكل العاطفي إن تحضير وجباتك الرئيسية والخفيفة مسبقًا، سيمنعك من اختيار الأطعمة غير الصحية في اللحظة الأخيرة خصوصًا عندما تكون متوترًا. احصل على قسط كافٍ من النوم إن جودة نومك في الليل، لها تأثير مباشر على الطريقة، التي يعمل بها جسمك في اليوم التالي؛ إذ يمكن أن تتسبب أنماط النوم غير المنتظمة في الشعور بالتوتر واضطراب المزاج والقلق. وبالمثل، عندما تكون محرومًا من النوم، ينتقل جسمك إلى وضع البقاء على قيد الحياة، ويمكن أن يؤثر ذلك على الطريقة، التي تدير بها التوتر ويتسبب أيضًا في الإصابة بارتفاع ضغط الدم. لضمان أن جسمك لديه وقت لاسترداد وتجديد طاقته طوال الليل، يجب أن تكون ساعات النوم من 7 إلى 9 جزءًا لا يتجزأ من صحتك العامة. نصيحة: حاول الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت يوميا؛ حيث يساعد هذا جسمك على إعادة ضبط ساعته البيولوجية وتحسين جودة نومك. يجب أيضًا تجنب التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وشاشات التليفزيون قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد النوم.

المزيد