Menu


الصحة والجمال

دراسة مهمة: خمول 15 يومًا يهدد صحتك بـ«التدهور السريع»

وفقًا لبحث بجامعة ليفربول، فإن أسبوعين فقط دون ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن يؤدي إلى تغييرات بالعضلات والتمثيل الغذائي، التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، وربما حتى الموت المبكر، وحسب النتائج الأولية للدراسة الصغيرة التي قدمت في المؤتمر الأوروبي للسمنة بالبرتغال، فإن هناك أثر يحتاج إلى تسليط مزيدًا من الضوء على السلوك المستقر لفترة قصيرة من الزمن. وخلال الدراسة قام الباحثون بتجنيد 28 رجلًا وامرأة، متوسط ​​أعمارهم 25 عامًا، و​​مؤشر كتلة الجسم لديهم 25 والذي يعتبر الحد الفاصل بين الوزن الطبيعي والزائد، لتقصي مدى تأثير استراحة لمدة أسبوعين من النشاط البدني على الشباب الأصحاء، فلم ينجحوا بشكل منتظم ولكنهم ساروا حوالي 10 آلاف خطوة يوميًّا.. وقبل الدراسة قام الباحثون بقياس بعض المحددات في المشاركين مثل: الدهون، الكتلة العضلية، وظيفة الميتوكوندريا (مقياس لمدى جودة الطاقة المنتظمة والتعافي من ممارسة الرياضة) واللياقة البدنية، ثم طلب من المشاركين استخدام برنامج تعقب النشاط لمدة أسبوعين، وتقليل نشاطهم اليومي بأكثر من 80 في المئة، إلى حوالي 1500 خطوة في اليوم، دون تغيير استهلاكهم الغذائي في ذلك الوقت، وخلال 14 يومًا انخفض الوقت الذي يقضيه الأشخاص في ممارسة النشاط المعتدل من 161 دقيقة إلى 36 دقيقة فقط، وزاد الوقت المستقر يوميًّا بمعدل 129 دقيقة. وعندما تم إعادة فحص المشاركين بعد هذين الأسبوعين، وحسب التوقعات اكتسب المشاركون الوزن وفقدوا كتلة العضلات، كما زاد إجمالي الدهون في الجسم لديهم، وخاصة الدهون حول البطن، وهو عامل خطر رئيسي لتطوير أمراض مزمنة، كما لاحظ الباحثون أيضًا تغييرات أخرى كانت مفاجئة أو أقل توقعًا، قياسًا على هذه الفترة الزمنية القصيرة وعمر المشاركين وهم أفراد صغار وأصحاء نسبيًّا، حيث عاني المشاركون من انخفاض في حساسية الأنسولين، وزيادة في الدهون المتراكمة في الكبد، وزيادة في الدهون الثلاثية وهي أحد مكونات الكوليسترول. ويعترف الباحثون أن التغييرات كانت صغيرة، لكنها كانت ذات دلالة إحصائية، بمعني إنه إذا استمر نمط الحياة المستقرة لمدة تزيد عن أسبوعين، فمن المحتمل أن تصبح هذه التغييرات أكثر وضوحًا، وعلى الرغم من أن المشاركين في الدراسة قلصوا بشكل كبير نشاطهم اليومي، إلا أنهم واصلوا حياتهم اليومية، وبذلك تقدم الدراسة مثال نموذجي على ما يفعله بعض الأفراد في المجتمع، فحتى بالنسبة للأشخاص الذين ينشطون بانتظام، ليس من الصعب تخيل كيف يمكن لبعض أنماط الحياة المتغيرة أن تؤدي إلى ذلك. ولكن هناك أنباء سارة من الدراسة أيضًا، فعندما استأنف المشاركون نشاطهم الطبيعي بعد 14 يومًا من قلة النشاط، عادت عملياتهم الصحية إلى طبيعتها خلال الأسبوعين التاليين، بما يعني أن التأثيرات قابلة للانعكاس تمامًا، لكن المشكلة تكمن في أن العديد من الناس لا يعودون إلى هذه المستويات من النشاط، ومن ثم ربما تتراكم الآثار، ولذلك ينصح الخبراء بأنه إذا لم تتوفر الفرصة لممارسة التمارين، فعليك بالبقاء نشيطًا على أقل تقدير، بالجلوس أقل والمشي أكثر، فهذا يمكن أن يساعد في تجنب أنواع التغييرات التي لوحظت في هذه الدراسة، كما أن له فوائد صحية واضحة للغاية، والخلاصة أن عواقب عدم النشاط قد تحدث في وقت أبكر مما قد يدركه الأشخاص، لذلك من المهم الاستمرار في الحركة وتجنب فترات الجلوس الطويلة.

خبراء يحددون الأفضل لطفلك: الفواكه الطبيعية تتقدم على العصائر

على الرغم من أن العصير كان ذات يوم حجرًا أساسيًّا لوجبة إفطار متوازنة، إلا أن مكانه على الطاولة أصبح غير مستقر بعض الشيء هذه الأيام، فقد أدت المخاوف من زيادة السعرات الحرارية إلى توقف عديد من الآباء عن شرائه وتقديمه لأبنائهم، خاصةً بعد توصية أصدرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، قالت فيها إن العصير لا يقدم أي فائدة غذائية للأطفال قبل بلوغ عامهم الأول، وأضافت: حتى الأطفال الأكبر سنًّا يجب أن يحدوا من تناولهم لتقليل خطر زيادة الوزن وتسوس الأسنان. وحسب الخبراء فإن الحد من استهلاك السكر والسعرات الحرارية أمر مهم، إلا أن القضية تتعلق بمزيد من الأشياء التي تحل محل العصير، وبالتأكيد فإن الأطفال أفضل حالًا مع تناول الفاكهة نفسها، والعصير الطبيعي يحتوي على نفس الفيتامينات والسكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة الكاملة، لكنه يفتقر إلى الألياف المشبعة التي تساعد على الهضم الصحي وتجعل التفاح أو البرتقال وجبة خفيفة مُرضية. والعصير، بحسب المتخصصين، أقل فائدة وأسرع في استهلاكه من الفاكهة الحقيقية، كما أنه يوفر جرعة كبيرة من السكر مباشرة في مجرى الدم، وكل ذلك يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان الأطفال الصغار يشربون العصير طوال اليوم من قارورة، فإنه يكسو أسنانهم بالسكريات المسببة للتجويف والتسوس. وإذا كان شراء الفاكهة الطازجة باهظ التكلفة أو غير مريح، فإن خبراء التغذية ينصحون بتقديم نسخ معلبة مجمدة أو غير محلاة من العصير للأطفال، حيث يتعلق الأمر بإنشاء نمط سلوكي طويل الأجل، ومحاولة تحسين العادات الغذائية للأطفال الذين نشأوا في بيئات غير معتادة على أكل الفواكه والخضراوات. ومع ذلك لا ينبغي للوالدين الشعور بالذنب إذا كان أطفالهم يشربون كوبًا من العصير، فقط يجب عليهم البحث عن عصائر الفاكهة الطبيعية بدون إضافات بنسبة 100 في المئة، وليس مشروبات الفاكهة أو كوكتيلات العصير والمستخلصات، والتي تحتوي عادةً على سكريات مضافة فوق تلك الموجودة بشكل طبيعي في الفواكه. وحسب توصيات المؤسسات الصحية حسب العمر، لا يجب على الإطلاق تقديم عصير للأطفال في سن الرضاعة، كما يجب ألا يزيد عن 110 ملليلتر يوميًّا للأطفال الصغار فوق سن الرضاعة، وما يصل إلى 170 ملليلتر يوميًّا للأطفال من سن 4 إلى 6 سنوات، وتصل إلى 235 ملليلتر في اليوم للأطفال الأكبر سنًّا.

«عيوب التغذية» تتلف الأعصاب البصرية وتزيد مخاطر «العمى»

أبلغت مجموعة من الباحثين بجامعة بريستول في المملكة المتحدة عن حالة غير عادية لصبي مراهق كان نظامه الغذائي سيئًا للغاية، مما أدى إلى تلف شديد في الأعصاب البصرية وفقدان البصر. وحسب التقرير الذي نشر في دورية حوليات الطب الباطني، أبلغ الصبي الأطباء عن التعب لأول مرة عندما كان عمره 14 عامًا، وكان يعاني من نقص في فيتامين ب 12، ولكن كان لديه مشكلات صحية أخرى قليلة، لذلك لم يتلقّ سوى حقن فيتامين واستشارات غذائية، وفي العام التالي بدأ يعاني من اضطرابات السمع والبصر، لكن الأطباء لم يتمكنوا من العثور على سبب واضح. وبعد عامين من تدهور البصر والعمى في نهاية المطاف، أحيل الصبي لأطباء آخرين، وجدوا استمرار علامات نقص فيتامين ب، وكذلك عيوب التغذية الأخرى، كما اكتشفوا عند إجراء مقابلة مع الصبي حول نظامه الغذائي، أنه منذ المدرسة مرحلة الدراسة الابتدائية يعيش على البطاطس المقلية، الخبز الأبيض، لحم الخنزير والنقانق. وحسب الخبراء فإن فقدان البصر المرتبط بالنظام الغذائي شائعًا بين السكان في الدول التي ينتشر فيها الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وعندما يحدث ذلك بين الأشخاص في الدول المتقدمة، يرتبط عادةً بعدم القدرة على امتصاص بعض العناصر الغذائية، أو يقترن بتعاطي الكحول أو التبغ. ويفترض الباحثون في هذه الحالة أن حمية الصبي المحدودة للغاية في هذا النظام الغذائي الذي سار عليه، أدت إلى قصور في فيتامينات ب والنحاس، والتي أصبحت شديدة بما يكفي للمساهمة في تلف الأعصاب وفقدان البصر. والفقد البصري يمكن عكسه في المراحل المبكرة، ولكن المشكلة في هذه الحالة هي أن نظامه الغذائي السيّئ استمر عدة سنوات، حيث كان لديه نظام غذائي فقير من سن 10 إلى 11 عامًا، ولكن أعراض ذلك بدأت تظهر عليه في عمر 14 عامًا، حيث استغرق الأمر وقتًا طويلًا لاستنزاف مخازن هذه الفيتامينات في جسمه، وفي هذه الحالة فإن رؤية الصبي لم تعد حتى مع المكملات الغذائية. وتسلط دراسة هذه الحالة الضوء على ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن، ليس بالضرورة لارتباط ذلك بالوزن أو صورة الجسم، ولكن لأن الأطعمة السريعة قد تسبب نقصًا غذائيًّا متعددًا واضطراب، وحسب الباحثون فإنه عندما يبلغ المرضى عن وجبات غذائية مقيدة للغاية، يجب أن يكون الأطباء مدركين للمجموعة الكاملة للعواقب المحتملة.

خالد النمر يحذر مرضى الضغط من المكسرات المملحة

حذر استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، اليوم الخميس، من خطورة تناول مرضى الضغط المكسرات المملحة، فيما أكد أن إجراء فحص جهد القلب والقسطرة يشكل خطورة داهمة على المريض؛ حال وصول الحرارة لـ39 درجة مئوية. وعبر صفحته الرسمية على «تويتر»، قال النمر: تصرف خاطئ.. أن يكون لديك مريض ضغط مع قصور كلى، وغير متحكم بضغطه وتقدم له هدية مكسرات مالحة.  وخاطب النمر، الأطباء  قائلًا: تصرف خاطئ، أن يأتيك مريض يشتكي من حمى ودرجة حرارة ٣٩، وكحة وبلغم وألم في صدره وبالكاد يتحرك، وتطلب منه عمل فحص جهد القلب  بالسير الكهربائي، ثم تطلب منه قسطرة للقلب، محذرًا المرضى  من تناول خوافض الحرارة، دون استشارة الطبيب، قائلًا إنه من التصرفات الخاطئة، أن «يعاني مريض ضغط من حمّى ودرجة حراره عالية؛ فيأخذ خافض حرارة ، ويقول يمكن تروح»، معقبًا: «الصحيح.. تروح للطبيب وتعرف السبب أولًا ثم  تعالجه». وفي سياق ذي صلة، حدًد الدكتور خالد النمر، ثلاثة مضاعفات لجلطة الساق، موضحًا أنه «من مضاعفات تلك الجلطة، أن يشتكي المريض من تورم ساقه مع آلام شديدة عند المشي أو الوقوف الطويل، وبعض المرضى يعاني من تقرحات حول الكعب». وأكد النمر، ضرورة إبلاغ الطبيب بالأعراض والفحوصات السابقة، وعدم إخفائها عنه، فيما نفى نفيًا قاطعًا العلاقة بين شرب الماء الساخن على الإفطار وعلاج السكري والضغط، لافتًا إلى أن تأخير وجبة العشاء يزيد من احتمالية حدوث جلطة القلب الثانية. وفي إطار تصحيح المعتقدات الخاطئة، نفى النمر، العلاقة بين شرب الماء الساخن يوميًا على الإفطار وعلاج السكري والضغط، قائلاً: من الخرافات القديمة أن الماء الساخن يطرد الأمراض والأرواح الشريرة. وأكد النمر، أن تأخير وجبة العشاء إلى ما قبل النوم وعدم الإفطار يزيد احتمالية حدوث جلطة القلب الثانية، ناصحًا بالفطور الجيد، والتبكير بوجبة العشاء على الأقل ٤ ساعات قبل النوم.

فوائد سحرية لليمون.. يحمي من السرطان ويحسّن المزاج

أظهرت دراسة حديثة صدرت عن جامعة «أوهايو» الأمريكية، أن مجرد شم رائحة الليمون، يفيد الإنسان ويساعده على تحسين المزاج. ويبدي بعض الناس امتعاضًا من ثمرة الليمون، لأنهم يجدون فيها مذاقًا حامضًا وغير محبب، لكن الخبراء يحثون على تناولها أو إضافتها إلى وجبات الطعام، نظرًا لما فيها من منافع للجسم. وفي هذا الصدد أكدت دراسة لجامعة «أوهايو»، إن مجرد شم رائحة الليمون، يفيد الإنسان ويساعد على تحسين مزاجه، كما أن تلك الثمرة تُعد من المصادر المهمة لتزويد الجسم بالألياف، فإذا أفرغت كوبًا واحدًا من عصير الليمون على السلطة أو قمت برشه على الأطعمة المقلية، خلال اليوم الواحد، ستحصل على 5.9 جرام من الألياف. وتوصي المعايير الصحية الدولية، بحصول الإنسان على قدر من الألياف يتراوح بين 25 و38 جرامًا في اليوم الواحد، ولذلك، فإن الليمون يستطيع أن يمدك بنسبة مهمة مما تحتاجه. وبما أن الليمون لا يحتوي على عدد كبير من السعرات الحرارية، فإن هذه الثمرة تساعد على خفض الوزن الزائد، فضلًا عن ضبط ضغط الدم ومستوى الكوليسترول في الدم. ويزود الليمون، جسم الإنسان، بما يحتاج من فيتامين C، لأن الكوب الواحد من هذا العصير يمد الرجل بـ125 في المئة من حاجياته، أما المرأة فتحصل على مستوى أعلى يصل إلى 150 في المئة. ويمتاز الليمون بمواده المضادة للأكسدة، وهذا الأمر يساعد أنسجة الجسم على أن تنمو بشكل جيد، كما يعمل على حمايتها من الأضرار التي تلحق بها مع التقدم في العمر. وإذا أردت أن تحصل على مادة الحديد من الطعام، فمن الجدير، أن تضيف عصير الليمون إلى بعض الأطباق الشهيرة، مثل السبانخ والوجبات النباتية الأخرى. وإذا تساءلت يومًا حول سبب الحموضة القوية لليمون، فإن الخبراء يوضحون أن حمض الستريك يشكل 5 في المئة من الثمرة. ولا تقتصر فوائد الليمون على العصير، فحتى قشور الثمرة تضم مادة مضادة للسرطان تعرف بـ«الليمونين»، وتؤدي دورًا مهمًّا في التصدي لأورام الثدي الخبيثة.

دراسة مثيرة: خطر السكتة الدماغية يهدِّد «النباتيون» أكثر من غيرهم

تشير دراسة حديثة إلى أنَّ النباتيين معرضون بدرجة أكبر لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وحسب نتائج الدراسة المثيرة، فإن أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا ووجبات خالية من اللحوم، والتي ترتبط عادة بصحة القلب والأوعية الدموية، قد يكون لديهم بالفعل خطر أعلى للسكتة الدماغية من أولئك الذين يتناولون اللحوم، وحسب الدراسة التي نشرت في مجلة بي أم جيه، فإنَّ هناك زيادة صغيرة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية للنباتيين، بينما تؤكّد وغيرها من الدراسات على أن النباتيين قد يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب من الذين يتناولون اللحوم. وحسب الباحثون يبدو أنَّ انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب يفوق خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وللوصول إلى هذه النتيجة جمع الباحثون البيانات الغذائية والصحية والديمجرافية من حوالي 48 ألف نسمة من البالغين في المملكة المتحدة ممن يخلو تاريخهم المرضي من مشاكل القلب، نحو 24400 منهم أكّلوا اللحوم و7500 منهم أكّلوا السمك فقط، أما الأشخاص الباقون فهم نباتيون، وراقب الباحثون هؤلاء الأفراد لمدة 18 عامًا، وطلبوا منهم إكمال مسح غذائي تفصيلي آخر في نهاية الدراسة. وخلال ما يقرب من عقدين من المتابعة، أصيب حوالي 2800 شخص منهم بأمراض قلبية، وحوالي 1100 أصيبوا بجلطة دماغية، وقد وجد الباحثون أن معدل الإصابة بالسكتة الدماغية أعلى بنسبة 20% بين الأشخاص الذين بدأوا أو أنهوا الدراسة كنباتيين مقارنة بأكلي اللحوم، ومع ذلك كان هناك انخفاض في معدل الإصابة بأمراض القلب بنسبة 13% بين النباتيين وأكلي السمك، مقارنة بأولئك الذين يتناولون اللحوم. وحسب الباحثين بما أنَّ السكتة الدماغية هي أكثر ندرةً من مرض القلب، فإنَّ انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب قد يكون في الواقع النتيجة الأكثر تأثيرًا، وقد تكون نتائج السكتة الدماغية مفاجئة، بالنظر إلى سنوات البحث التي شجعت الناس على الحد من استهلاك اللحوم، خاصة الأصناف الحمراء والمعالجة، وقد وجدت سلسلة من الدراسات الحديثة على سبيل المثال فوائد لصحة القلب مرتبطة بالنظم الغذائية المستندة إلى النباتات، والمخاطر الصحية المرتبطة باللحوم. وحسب الباحثين أيضًا فليست هذه الدراسة الأولى التى تكتشف ارتفاعًا في معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية بين النباتيين، حيث تشير بعض الأبحاث السابقة إلى أن نفس مستويات الكوليسترول المنخفضة التي تحمي الناس من أمراض القلب قد تعرضهم لخطر أكبر للإصابة بسكتة دماغية، فيما تفترض الأوراق الأخرى أن النقص الغذائي المشترك بين أولئك الذين لا يتناولون اللحوم (مثل المستويات المنخفضة من فيتامين ب 12 وفيتامين د والأحماض الأمينية والأحماض الدهنية) يمكن أن يُعرِّضهم للخطر. ومع ذلك يؤكّد الباحثون على أنّه لا ينبغي لأحد أن يغير عاداته بشكل جذري، استنادًا إلى نتائج دراسة قائمة على الملاحظة باستخدام المعلومات الغذائية المبلغ عنها ذاتيًا، والتي بطبيعتها لا يمكنها إلا الكشف عن الاتجاهات، وليس إثبات السبب والنتيجة.      

تحذير سعودي من استخدام «الأشعة التداخلية» في علاج السمنة

أصدرت الجمعية السعودية لطب وجراحة السمنة، اليوم الخميس، بيانًا للرد على العديد من الاستفسارات، التي وُردت إليها عمّا تمّ تداوله في الآونة الأخيرة عن تدخلات جراحية وغير جراحية في علاج السمنة؛ بواسطة الأشعة التداخلية لسد الشريان المعدي الأيسر، أو غيرها مما يجري داخل الوطن وخارجه. وقال البيان، الذي اطلعت عليه «عاجل»، «الجمعية تؤيد توخي الحيطة والحذر في استخدام هذه الوسائل في الوقت الحاضر، التي ما زالت في المراحل التجريبية البحثية ولم تثبت فعاليتها ومضاعفاتها على المدى الطويل». وأضاف البيان: «أسوة بالجمعيات العالمية المتخصّصة في مجال علاج السمنة، فإنّ هذا الإجراء لا يزال خاضعًا لقوانين وإجراءات البحوث والتجارب السريرية، التي تخضع لاعتماد المؤسّسات البحثية أولًا وموافقة الجهات التشريعية بالدول المعنية، وكذلك معرفة وموافقة المريض على أنّ الإجراء استقصائي وبحثي وتجريبي». وفيما يخص الوسائل المعتمدة لعلاج السمنة، نصحت الجمعية بالرجوع إلى موقعها الإلكتروني؛ للاطلاع على الوسائل العلاجية المعتمدة محليًّا وعالميًّا لعلاج مرضى السمنة.

خبراء يحدّدون كمية القهوة المسموح بها للأطفال.. ويحذّرون الآباء

كشف تقرير أمريكي صادر عن الرابطة الوطنية لـ«البن»، عن أن نسبة الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا، والذين يشربون القهوة يوميًا ارتفعت إلى 37 في المائة، مسجلة زيادة قدرها 14 نقطة مئوية منذ عام 2014، وهو ما لفت الأنظار إلى هذه الزيادة. كما طُرح سؤال حول شرب القهوة وتأثيره على النواحي الصحية بالنسبة للأطفال، فى ظل وجود دراسات حديثة تشير إلى أن استهلاك القهوة، قد يقلل من خطر إصابة الشخص بأمراض القلب والموت المبكر، وإثبات احتوائها على العديد من المركبات المضادة للأكسدة، بما في ذلك البوليفينول بتأثيراته الصحية المحتملة المضادة للالتهابات. وحسب الخبراء، قد تكون كل هذه الفوائد رائعة، إلا أن بعض مشروبات القهوة الأكثر شعبية اليوم تحتوي على أكثر من مجرد بن، حيث يعتبر السكر مكونًا مميزًا في العديد من الأنواع الموجودة وكذلك في سلاسل القهوة الشهيرة، وهي الأنواع المختلفة التي يحتوي بعضها على 52 إلى 55 جرامًا من السكر في الكوب الواحد. وبذلك يُصبح كوب القهوة عمليًا بمثابة حلوى تحتوي على الكافيين، فهذه الكميات من السكر تفوق بكثير الحد الأقصى البالغ 25 جرامًا في اليوم، وهو الحد الذي تقترحه جمعية القلب الأمريكية للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ولذلك يعتقد الأطباء الذين درسوا الآثار الصحية للسكر، أنه ليس من المستغرب أن تنتشر بين الشباب مخاطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري، وربما أيضًا مشكلات النمو المعرفي. وهناك أيضًا تأثير الكافيين على الأطفال، وبينما توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ألا يستهلك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا أكثر من 100 ملليجرام من الكافيين يوميًا، وهو ما يعادل كوب من القهوة المخمرة، إلا أن تأثير هذه الكمية التي توصف بالمعتدلة من الكافيين، تبدو غير واضحة على كامل هذه الشريحة العمرية. ويؤكد الخبراء، أن كمية الكافيين المستهلكة في فترة ما بعد الظهر أو المساء، قد تعرقل نوم الشخص الصغير، كما أن متطلبات نوم الطفل أكبر من احتياجات البالغين؛ حيث يحتاج  إلى النوم للنمو الصحي والأداء المعرفي، وقد وجدت بعض التقارير الحديثة أن المراهقين اليوم ينامون أقل، ولكن ليس من الواضح إن كان الكافيين هو المحرك الرئيسي لهذه المشكلة. وحسب الخبراء، فإن الأطفال لا يحتاجون إلى الكافيين لتنبيه الجهاز العصبي، بل قد تكون له تأثيرات ضارة عليهم، فالكافيين منبّه يؤثر على الجهاز العصبي، ويعتقد بعض العلماء أنه يؤثر على الدماغ النامي، وفي دراسة نُشرت عام 2016 على الفئران، وجد الباحثون أن الاستهلاك المنتظم للكافيين يغيّر الطريقة التي يتم بها التعبير عن الجينات في أدمغة الفئران، وأن هذه التغييرات يمكن أن ترتبط بزيادة في أعراض السلوكيات المرتبطة بالقلق خلال مرحلة البلوغ، كما أن تغييرات مماثلة في البشر يمكن أن تكون لها آثار مماثلة. وهناك حاجة لمزيدٍ من البحث حول أطفال العالم الحقيقي واستهلاك القهوة، ولكن الخبراء يعتقدون أن استخدام المراهقين للكافيين، قد يجعل المخ أكثر عرضة للخطر في وقت لاحق من الحياة، ولذلك يلزم الحذر المبرر من العواقب الضارة، ومن ثم فإنهم ينصحون بالاعتدال، وعدم تجاوز كميات الكافيين والسكر الموصى بها يوميًا.

آلام البطن.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟

قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية، إن آلام البطن تعد من المتاعب الصحية الشائعة، مشيرًا إلى أنها قد تكون بسيطة ويمكن للمرء علاجها ببعض الوصفات المنزلية أو قد ترجع لأسباب خطيرة تستلزم استشارة الطبيب. وأوضح المركز الألماني أنه يمكن علاج آلام البطن البسيطة من خلال وضع زجاجة دافئة على البطن أو شرب شاي الكراوية أو الشمر أو النعناع، بالإضافة إلى الاسترخاء أو ممارسة الأنشطة الحركية الخفيفة. وتستلزم آلام البطن استشارة الطبيب في الحالات التالية: -  إذا كانت الآلام شديدة للغاية ولا تتلاشى. -  انتفاخ البطن وتصلبها. -  وجود دم في البراز. -  حمى شديدة. -  التقيؤ الشديد. وتشير مثل هذه الأعراض إلى الإصابة بمرض خطير كالتهاب الغشاء المخاطي المبطن للمعدة أو التهاب القولون التقرحي. وتبعًا للسبب يتم علاج آلام البطن بواسطة الأدوية، أو قد يتطلب الأمر الخضوع للجراحة.

مرض غامض يدفع واشنطن لإقرار خطة إزالة منتجات السجائر الإلكترونية

قالت السلطات الرقابية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إنها تستعد لحظر السجائر الإلكترونية ذات النكهات، على خلفية إصابة المئات من الأشخاص بمرض رئوي غامض. ويُشتبه في وقوع عدد من الوفيات بين الأشخاص، الذين يدخنون هذا النوع من السجائر الإلكترونية. وفي مؤتمر صحفي عُقد بالبيت الأبيض، أعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي أليكس عازار، خطة لإزالة منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهات، مثل السجائر بنكهة العلكة والمانجو. وأضاف عازار، أن السجائر الإلكترونية ذات النكهات سيتم سحبها من السوق إلى حين الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مؤكدًا أن السجائر الإلكترونية ذات النكهات تحظى بشعبية لدى الشباب، ولهذا يجب حظرها. جاءت تصريحات عازار، بعد أن قام رفقة نيد شاربلس، القائم بأعمال مفوض إدارة الغذاء والدواء، بإطلاع الرئيس دونالد ترامب على بيانات جديدة تُظهر زيادة في أعداد المراهقين المدخنين للسجائر الإلكترونية. وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأسبوع الماضي، إنها تحقق في أكثر من 450 حالة مصابة بأمراض الرئة، بما في ذلك خمس حالات وفاة يشتبه المسؤولون في أنها ناجمة عن تدخين السجائر الإلكترونية. من جانبه، علَّق الرئيس ترامب قائلًا «هناك من يموتون بفعل تدخين السجائر الإلكترونية، ونحن نبحث في ذلك عن كثب». وأضاف ترامب أن زوجته ميلانيا، التي كانت متواجدة أيضًا في المؤتمر الصحفي إلى جانب عازار وشاربلس، «تهتم بشدة بهذا الأمر»، خاصة بالنظر إلى ابنهما المراهق بارون. وقال شاربلس، إن خمسة ملايين طفل في الولايات المتحدة يدخنون السجائر الإلكترونية، بينما يدخن نحو 8 ملايين من البالغين هذه السجائر.

250 نوعًا للصداع ليست بالضرورة ناتجة عن أمراض

يُعد الصداع من الأمراض المزعجة التي تصيبنا بشكل متكرر، ومع اختلاف أنواع الصداع وأعراضه، تختلف كذلك طرق علاجه. وحسبما نشر موقع «ميركور» الإلكتروني الألماني، فإن الصداع الذي نصاب به مرارًا وتكرارًا، ليس بالضرورة أن يكون مرضًا له أعراض ثابتة؛ إذ أن الأطباء يفرقون بين 14 إلى 250 نوعًا مختلفا من الصداع، ومع اختلاف أنواع الصداع وأعراضه، تختلف كذلك طرق العلاج. وقد يسبب التوتر صداعًا، في حين هناك ما يُدعى بالصداع العنقودي، والذي يتكرر باستمرار، كما أن ألم صداع الشقيقة يختلف عن غيره من الآلام الأخرى التي تصيب الرأس. ووفقًا للموقع الألماني فإن صداع التوتر هو الأكثر شيوعا بين الأنواع المعروفة؛ حيث يؤكد رئيس معهد «تدريب الرعاية الأولية في جمعية أطباء الأسرة الألمانية» ميشائيل مولينفيلد، أن هذا النوع من الصداع هو المسبب للألم في أكثر من نصف الحالات المعروفة. وغالبا ما يكون صداع التوتر في شكل ضغط مسلط على جانبي الرأس؛ حيث تشعر كما لو أن شريطا مطاطيا أو خوذة تضغط على دماغك. وتتسبب هذه الحالة في بعض التشنج على مستوى الرقبة والكتفين لأن صداع التوتر عادة ما يكون ناتجا عن تقلص عضلات الرقبة والتوتر والإجهاد العقلي، وقد تشعر نتيجة هذا الصداع بأن الضوء والأصوات العالية لا تطاق. ويعد ألم الرأس الناتج عن الصداع النصفي أو الشقيقة أيضا من الأعراض الشائعة، ويأتي في المرتبة الثانية في الانتشار بعد صداع التوتر. وهناك أيضًا الصداع العنقودي، وهو يحدث في الليل ولا يمكن علاجه. وينجم عن اختلال عصب الوجه، ويتركز عادة في المنطقة حول العين، كما يوضح البروفيسور غيريون نيلز، عضو مجلس إدارة «الجمعية المهنية لأطباء الأعصاب الألمانية»: هذا النوع من الألم لا يمكن علاجه للأسف. وهناك أنواع أخرى من الصداع قد تحدث بفعل التهاب الجيوب الأنفية، أو الحمى أو حتى من تناول العقاقير أو المخدرات. وتتوفر العديد من العلاجات للحد من هذا الصداع على غرار استخدام بعض مضادات الالتهاب، واتباع نمط حياة معين مثل تحسين جودة النوم. ويصيب صداع التوتر الرأس بأكمله. أما الصداع النصفي فيحدث دائمًا في جانب واحد من الرأس. ويمكن أن يصاحب ألم الصداع النصفي أعراض مثل الغثيان. من ناحيته يرى الطبيب نيلز أن «سبب الصداع النصفي غير معروف حتى الآن». والصداع النصفي ليس قابلا للشفاء. وغالبا ما يتم الاستعانة ببعض الأدوية للتخفيف منه، مثل ما تسمى بأدوية التريبتان (Triptane). وبحسب الأطباء تعمل هذه العقاقير على جعل الأوعية الدموية المتوسعة في المخ تضيق مرة أخرى وتقلل بالتالي من الألم. وفي معظم أنواع الصداع، يمكن استخدام المسكنات (الإيبوبروفين، حمض الأسيتيل الساليسيليك أو الباراسيتامول). ومن لا يريد اللجوء إلى المسكنات التقليدية لديه بدائل، حيث يوصى بالكثير من النوم والراحة، أما عند اللجوء إلى تبريد الرأس، فيجب الحذر؛ إذ غالبًا ما يساعد ذلك على الإصابة بالصداع النصفي أيضًا، بحسب الطبيب مولينفيلد.

لمرضى السمنة.. فوائد مذهلة لفاكهة الأفوكادو

أفاد باحثون أمريكيون، بأن إضافة الأفوكادو في النظام الغذائي اليومي، يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة في إحداث تغيير في عاداتهم الغذائية. وأوضحت الأبحاث الطبية الحديثة، التي أُجريت في كلية الطب جامعة نيويورك ونشرتها مجلة «المغذيات»، أن تناول الأفوكادو يساعد في الشعور بالرضا والإشباع من تناول الوجبات لدى البالغين، الذين يعانون السمنة المفرطة ضمن فوائد أخرى، لافتة إلى أن التغيّرات الغذائية البسيطة يمكن أن يكون لها تأثير مهم على إدارة الجوع، والمساعدة في السيطرة على التمثيل الغذائي. وقيَّم فريق من الباحثين التأثيرات الفسيولوجية الكامنة وراء إدراج «الأفوكادو» الطازج الكامل على الشعور بالجوع، والامتلاء ومدى شعور الأشخاص بالرضا على مدى 6 ساعات، مشيرين إلى أن التغيّرات الغذائية تحد من رحلات الأنسولين والجلوكوز في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكر، وأمراض القلب والأوعية الدموية، عن طريق إضافة الدهون والألياف الصحية إلى نظام غذائي يومي منتظم. وقال «بريت بيرتون»، الباحث الرئيسي في الدراسة: «منذ سنوات، كانت الدهون مستهدفة كسبب رئيسي للسمنة، والآن تخضع الكربوهيدرات للتدقيق لدورها في تنظيم الشهية وضبط الوزن». وأضاف: «لا يوجد حل» مقاس واحد يناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بتكوين الوجبة الأمثل لإدارة الشهية.. ومع ذلك، فإن فهم العلاقة بين كيمياء الأغذية وتأثيراتها الفسيولوجية في مختلف المجموعات السكانية، يمكن أن يكشف عن فرص لمعالجة السيطرة على الشهية وتقليل معدلات السمنة، ووضعنا خطوة أقرب إلى التوصيات الغذائية الشخصية». ووجد البحث، أن الوجبات بما في ذلك الأفوكادو لم تؤد فقط إلى انخفاض كبير في الجوع وزيادة في شعور المشاركين بالرضا، ولكن وجدت أيضًا أن هرمون الأمعاء الذي يدعى PYY ، كان موصّلًا مهمًا للاستجابة الفسيولوجية.

النمر يحذّر من إجراء القسطرة وفحص جهد القلب في حالة واحدة

حذَّر استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، اليوم الأربعاء، من خطورة إجراء فحص جهد القلب والقسطرة؛ حال وصول درجة حرارة المريض لـ39 درجة مئوية، فيما حذَّر النمر من تناول خافض للحرارة دون الرجوع إلى الطبيب. وعبر صفحته الرسمية على «تويتر»، خاطب النمر، الأطباء،  قائلًا: تصرف خاطئ أن يأتيك مريض يشتكي من حمّى ودرجة حرارة 39، وكحة وبلغم وألم في صدره وبالكاد يتحرك، وتطلب منه عمل فحص جهد القلب بالسير الكهربائي، ثم تطلب منه قسطرة للقلب. وحذَّر النمر، المرضى، من تناول خوافض الحرارة؛ دون استشارة الطبيب، قائلًا: إنه من التصرفات الخاطئة، أن يعاني مريض ضغط من حمّى ودرجة حراره عالية؛ فيأخذ خافض حرارة، ويقول يمكن تروح، معقبًا: «الصحيح.. تروح للطبيب وتعرف السبب أولًا ثم تعالجه».

«النمر» يفند المزاعم حول علاقة الغذاء بالأمراض

فنَّد استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، اليوم الأربعاء، مزاعم البعض بأن الغذاء سبب لحدوث أو علاج جميع الأمراض. وقال النمر، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن نقص أو زيادة مكونات غذاء معيّن، له دور في حدوث أو علاج (بعض) الأمراض وليس أغلبها»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المريض الذي يعاني ارتجاعًا في الصمام الميترالي بدرجة خفيفة، يمكنه أن ينام في أي وضعية يشاء. وكان النمر أوضح، في سلسلة تغريدات سابقة، أهمية الرياضة لحماية مفصل الركبة، قائلًا: «مسامير الركب» عند الأولين كان التمر؛ لأنه مصدر الغذاء والطاقة الرئيس لديهم مع الحليب، لكنها اليوم أصبحت في  الرياضة مع الحفاظ على الوزن المثالي. كما حدَّد النمر ثلاثة مضاعفات لجلطة الساق تشمل «أن يشتكي المريض من تورم ساقه، مع آلام شديدة عند المشي أو الوقوف الطويل، وبعض المرضى يعاني من تقرحات حول الكعب».

بالفيديو.. «الصحة» تعرِّف بمرض «تسمّم الدم الجرثومي» وتوضّح 5 أرقام مأساوية

قدّمت وزارة الصحة، عرضًا تعريفيًّا لمرض تسمّم الدم الجرثومي، وذلك في «فيديوجراف»، نشرته مديرية الشؤون الصحية بمنطقة الرياض، اليوم الأربعاء، اطلعت عليه «عاجل». وقالت «الصحة» إنّ تسمُّم الدم الجرثومي عبارة عن عدوى بكتيرية تنتشر في مجرى الدم، تؤدي إلى ظهور ردود فعل شديدة في جميع أنحاء الجسم، موضحةً أنّ هذا المرض يصيب 44 مليونًا و200 ألف شخص سنويًّا حول العالم. ويؤدي تسمُّم الدم الجرثومي إلى وفاة شخص من بين كل أربعة مصابين بهذا المرض، وقد يقتل 6 ملايين شخص، ونحو نصف مليون مولود، كما أنّه سببٌ لوفاة أم من بين عشرة أمهات حول العالم. وأوضحت الوزارة أنّ          تسمّم الدم تشمل التهابًا رئويًّا وجلديًّا وفي المسالك البولية بالإضافة إلى مضاعفات جراحية، وبعد ذلك تحدث يشعر المريض بآلامٍ في البطن واعتلالٍ في الوعي وصعوبة في التنفس واختلالٍ في وظائف القلب. أمّا المرحلة الثالثة للتسمم فهي الصدمة الأنتانية؛ حيث يشعر المريض بهبوطٍ في الضغط وفقدان الوعي، وصولًا إلى الوفاة.

المزيد