Menu

الصحة والجمال

دراسات: الصوم وتطبيق نظام غذائي صحي.. يطيل العمر

يعد اتباع نمط حياة صحي، من أهم الوسائل للحفاظ على الحياة لسنوات طويلة، وهو ما أكدته إحدى الدراسات الطبية الحديثة. وأوضحت الدراسة أن تناول ما لا يقل عن 5 حصص من مجموعات متنوعة من الفواكه والخضراوات يوميًا، مع إضافة الأطعمة النشوية الغنية بالألياف مثل البطاطس والخبز والأرز أو المكرونة، مع بعض بدائل الألبان أو منتجات الألبان، وبعض البروتين، بالإضافة إلى اختيار الزيوت غير المشبعة، فضلا عن شرب الكثير من السوائل، كل هذه الأمور تدفع الإنسان نحو صحة جيدة كما أنها تطيل عمره. كما أشارت دراسة جديدة، إلى طريقة مختلفة لتناول الوجبات وكيفية تأثيرها على الصحة، وكانت النتائج التي توصل لها العلماء مثيرة للغاية، مشيرين إلى أنها تنطبق على البشر. نمط الغذاء الصحي وأوصت هيئة الخدمات الصحية البريطانية بتناول ما لا يقل عن 5 حصص من مجموعات متنوعة من الفواكه والخضراوات يوميًا، مع إضافة الأطعمة النشوية الغنية بالألياف مثل البطاطس والخبز والأرز أو المكرونة، مع بعض بدائل الألبان أو منتجات الألبان، وبعض البروتين، بالإضافة إلى اختيار الزيوت غير المشبعة، فضلا عن شرب الكثير من السوائل. وقال العلماء إن النتائج التي توصلوا إليها مشجعة للدراسات المستقبلية، وأوصوا بنظام غذائي معين للمساعدة في زيادة متوسط العمر المتوقع. وتوضح الدراسة أن أولئك الذين يصومون مرة واحدة على الأقل كل شهر يعيشون حياة أطول وأكثر صحة. وقد تساعد أنماط الأكل المقيدة زمنيًا البشر على الحفاظ على وزن صحي وتقليل بعض الاضطرابات الشائعة المرتبطة بالعمر. السعرات الحرارية وتأثيرها على عمر الإنسان في الوقت نفسه، كشفت دراسة طبية حديثة أن تخفيض عدد السعرات الحرارية في الغذاء يسهم بشكل غير متوقع في إطالة العمر وتأخر ظهور الشيخوخة. ووجدت الدراسة، التي شملت أشخاصًا قاموا بتخفيض عدد السعرات الحرارية أقوى دليل حتى الآن على أن مثل هذا التقييد الغذائي يمكن أن يبطئ عملية الأيض، التي تتسبب بالتقدم في العمر. حمية البحر الأبيض المتوسط وكشفت دراسة جديدة أن التحول إلى نظام غذائي متوسطي  في سنوات لاحقة قد يؤدي إلى إطالة أمد الحياة، و«النظام الغذائي المتوسطي» يعني الاعتماد على العادات التقليدية للحياة الصحية للناس في البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط. ويحتوي النظام الغذائي المتوسطي على العديد من الأطباق؛ لكنه مستوحى بشكل عام من الأطعمة الشائعة في اليونان وجنوب إيطاليا وإسبانيا خلال الأربعينيات والخمسينيات، ويشمل الاستهلاك المرتفع لزيت الزيتون والخضراوات والمكسرات والفواكه بجانب كميات معتدلة من الأسماك ومنتجات الألبان؛ في مقابل استهلاك منخفض من اللحوم غير الأسماك.

الصوم وتطبيق نظام غذائي صحي مرة واحدة في الشهر يطيل العمر!

يعد اتباع نمط حياة صحي هو أهم وسيلة للحفاظ على الحياة لسنوات طويلة، وهو ما أكدته دراسة حديثة. وتشير هذه الدراسة إلى أن تناول ما لا يقل عن خمس حصص من مجموعات متنوعة من الفواكه والخضروات يوميًا، مع إضافة الأطعمة النشوية الغنية بالألياف مثل البطاطس والخبز والأرز أو المعكرونة، مع بعض بدائل الألبان أو منتجات الألبان، وبعض البروتين، بالإضافة إلى اختيار الزيوت غير المشبعة، فضلًا عن شرب الكثير من السوائل؛ كل هذه الأمور تدفع الإنسان نحو صحة جيدة كما أنها تطيل عمره. كما توضح دراسة أخرى طريقة مختلفة لتناول الوجبات وكيفية تأثيرها على الصحة، وكانت النتائج التي توصل لها العلماء مثيرة للغاية، مشيرين إلى أنها تنطبق على البشر. نمط الغذاء الصحي وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بتناول ما لا يقل عن 5 حصص من مجموعات متنوعة من الفواكه والخضروات يوميًا، مع إضافة الأطعمة النشوية الغنية بالألياف مثل البطاطس والخبز والأرز أو المعكرونة، مع بعض بدائل الألبان أو منتجات الألبان، وبعض البروتين، بالإضافة إلى اختيار الزيوت غير المشبعة، فضلًا عن شرب الكثير من السوائل. وقال العلماء إن النتائج التي توصلوا إليها مشجعة للدراسات المستقبلية، وأوصوا بنظام غذائي معين للمساعدة في زيادة متوسط العمر المتوقع. وتوضح الدراسة أن أولئك الذين يصومون مرة واحدة على الأقل كل شهر يعيشون حياة أطول وأكثر صحة. وقد تساعد أنماط الأكل المقيدة زمنيًا البشر على الحفاظ على وزن صحي وتقليل بعض الاضطرابات الشائعة المرتبطة بالعمر. السعرات الحرارية وتأثيرها على عمر الإنسان في الوقت نفسه، كشفت دراسة طبية حديثة أن تخفيض عدد السعرات الحرارية في الغذاء يساهم بشكل غير متوقع في إطالة العمر وتأخر ظهور الشيخوخة. ووجدت الدراسة، التي شملت أشخاصًا قاموا بتخفيض عدد السعرات الحرارية، أقوى دليل حتى الآن على أن مثل هذا التقييد الغذائي يمكن أن يبطئ عملية الأيض، التي تتسبب بالتقدم في العمر. حمية البحر الأبيض المتوسط وكشفت دراسة جديدة عن أن التحول إلى نظام غذائي متوسطي في سنوات لاحقة قد يؤدي إلى إطالة أمد الحياة، و«النظام الغذائي المتوسطي» يعني الاعتماد على العادات التقليدية للحياة الصحية للناس في البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط. ويحتوي النظام الغذائي المتوسطي على العديد من الأطباق، لكنه مستوحى بشكل عام من الأطعمة الشائعة في اليونان وجنوب إيطاليا وإسبانيا خلال الأربعينيات والخمسينيات، ويشمل الاستهلاك المرتفع لزيت الزيتون والخضروات والمكسرات والفواكه بجانب كميات معتدلة من الأسماك ومنتجات الألبان؛ في مقابل استهلاك منخفض من اللحوم غير الأسماك.

الخضيري يحذر من حرق الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها

حذر الباحث في علم المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، اليوم الأحد، من حرق الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها. وعبر حسابه الرسمي على «تويتر»، قال الخضيري: «لا أنصح أبدًا بحرق  الحبة السوداء واستنشاقها أو تبخيرها؛ لأن هذا ضار جدًّا، وقد يكون أضر وأشد للشعيرات الهوائية داخل الرئة». وتابع الخضيري: «أي شيء محترق لا تستنشقه، سواء (دهان، أو سجائر، أو بخور أو بخور حبة سوداء أو بخور معمول ومبثوث)»، مؤكدًا أن  أي دخان يدخل الرئة له أضرار خطيرة. وفي سياق ذي صلة، قال  الخضيري في تغريدة أخرى،  إن البخور وأبخرة نيران التدفئة لهما تركيب المسرطنات الموجودة بالدخان «التبغ»، ناصحًا بعدم المبالغة في استنشاق البخور أو التلذذ بدخان التدفئة، مطالبًا بالتقليل منهما بقدر المستطاع. وأشار الدكتور الخضيري إلى أنه لا فرق بين عود البخور الصناعي والعود الطبيعي؛ حيث إن الضرر واحد، موضحًا أن العبرة بعملية الاحتراق التي تنتج عنها مركبات (PHA)، وهي مركبات هيدروكربونية توجد في أي مادة تحترق ولها دخان. وتابع الخضيري: «إن المبالغة في البخور، وتعتيم المجلس أو قاعة الأفراح بأدخنة البخور، قد يسبب مشكلات صحية لمرضى الحساسية والربو وحساسية العيون، وكثير منهم يشتكون من ذلك»، مطالبًا بالاعتدال في البخور أو تعطير  المكان قبل حضور الضيوف؛ لأن الهدف هو أن تكون رائحة المكان جيدة، لا أن تتعالى الأدخنة وتعبِّق المكان إلى درجة الحساسية.

6 نصائح لمرضى الربو أثناء هطول الأمطار وهبوب الرياح

وجهت مديرية الشؤون الصحية بالجوف، اليوم الأحد، عدة نصائح إلى مرضى الربو عند هطول الأمطار، مؤكدةً أهمية التوجه إلى أقرب مركز طوارئ في حال تدهور الحالة الصحية. وقالت صحة الجوف -في «إنفوجراف» عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»- إن «المطر والهواء البارد من مهيجات الربو؛ لذلك احرص على تجنبه بقدر الإمكان». وأكدت صحة الجوف أنه «عند الاضطرار إلى الخروج، احرص على تغطية الرأس والفم والأنف»، منبهةً إلى أهمية حمل البخاخ الإسعافي (موسع الشعب) عند الخروج أثناء سقوط  المطر أو  هبوب الرياح. وطالبت بضرورة أخذ البخاخ الوقائي في حالة وصفه من قبل الطبيب، مؤكدةً أهمية التوجه إلى أقرب مركز طوارئ في حال (عدم الاستجابة للبخاخ الإسعافي، أو تفاقم الأعراض، أو عدم القدرة على التنفس أو الكلام، أو ازرقاق الأطراف أو الشفتين واللسان).

خالد النمر: ممارسة الرياضة ليست بديلةً للإقلاع عن التدخين

أكد استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، اليوم السبت، أن ممارسة الرياضة لا تغني بتاتًا عن ترك التدخين. وتساءل النمر، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «هل الرياضة تغني عن ترك التدخين؟»، مجيبًا: «إن هذا هو عذرهم»، في إشارة إلى من يتذرعون بممارسة الرياضة مقابل الاستمرار في التدخين، خاصةً أولئك الذين أجروا عمليات قسطرة ودعامة. وبإجابة قاطعة، قال النمر: «لا تغني الرياضة أبدًا عن ترك التدخين، بل لو وُضع ترك التدخين في كفة وممارسة الرياضة في كفة أخرى لرجحت كفة ترك التدخين». وكانت جمعية «شارك» للأبحاث الصحية، قالت في وقت سابق، إن وعي المجتمع السعودي بأضرار التدخين ضعيف جدًّا؛ ما يؤكد الحاجة إلى تكثيف حملات التوعية بتلك الأضرار. وقالت «شارك» إن المسح الوطني الذي نفذته عن استهلاك التبغ ومنتجاته خلال عام 2018-2019، بيَّن أن أكثر من 40% من المشاركين في البحث يتعرضون للتدخين الثانوي باستمرار، وهو التعرض لانبعاثات الدخان نتيجة جلوس غير المدخنين مع المدخنين، أو تعرضهم لانبعاثات التدخين لا إراديًّا. ويتعرض 30% من المشاركين لانبعاثات التدخين في الأماكن العامة، و24% في أماكن العمل، رغم مخالفة ذلك لتوجيهات وزارة العمل التي وجهت سابقًا بمنع التدخين في أماكن العمل أو بالقرب من الأبواب الرئيسية لمقر العمل. ووجدت الدراسة أن 18% من المدخنين يدخنون السجائر في السيارة بحضور الأطفال، و24% يدخنون في المنزل وهم مع الأطفال في غرفة واحدة، و30% يدخنون الشيشة في المنزل وهم مع الأطفال في غرفة واحدة، وهذا مخالف لتوصيات الصحة العالمية لحماية الطفل من أضرار التدخين. ووجدت الدراسة أن غالبية المدخنين بدؤوا التدخين في أعمار صغيرة، في الغالب من عمر 20 سنة.

تناول قهوة الصباح يُساعد في إنقاص الوزن الزائد

تعد القهوة المشروب المفضل لدى الجميع خاصة السيدات، فهو مشروب الصباح المنعش الذي نبدأ به اليوم، لما له من مذاق خاص، فضلًا عن فوائده ومساهمته في زيادة الانتباه والتركيز، ولكن هل تعرفين أنه بإمكانك استغلال قهوة الصباح في إنقاص الوزن الزائد، وإن كان ذلك بنسبة محدودة؟. ويشير الأطباء، إلى أن بعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين، سواء الشاي أو القهوة أو النسكافيه، تساعد بنسبة ضئيلة جدًا في إنقاص الوزن، عن طريق رفع معدل نبضات القلب، أو رفع درجة حرارة الجسم ومساعدته في حرق الدهون؛ لكن يتم كل هذا بنسبة بسيطة للغاية، لكن تناولها بكميات كبيرة يتسبب في زيادة الوزن؛ بسبب سعراتها الحرارية العالية. القهوة وعملية الحرق تُزيد القهوة من معدل حرق الدهون في الجسم، فعندما تتناولين القهوة فإنها تحجب مادة كيميائية في الجسم تسمى «أدينوزين»، المسؤولة عن تعزيز القدرة على النوم، وعندما تُمنع هذه المادة من الإفراز، فإن المزيد من الأدرينالين يُفرز في الجسم، الذي له أهمية كبرى في تعزيز معدل حرق الدهون في أوقات الراحة. ويحفِّز الكافيين الجهاز العصبي، الذي يرسل إشارات مباشرة إلى الخلايا الدهنية؛ من أجل تكسير الدهون وإطلاقها في الدم، وذلك من خلال زيادة مستويات هرمون الأدرينالين في الدم، ولكن إطلاق الأحماض الدهنية في الدم لا يساعد على فقدان الدهون؛ إلا إذا تم حرق السعرات الحرارية بمقدار أكبر من استهلاكها ضمن النظام الغذائي، وتسمى هذه الحالة بتوازن الطاقة السلبي. أضرار الإفراط في تناول القهوة في المقابل، أكَّدت الدراسات الطبية، أن معدل الاستخدام الآمن للقهوة يتراوح بين 200  و300 ملي كافيين يوميًا. ومن أضرار الإفراط في تناول النسكافيه، حدوث مشاكل في النوم وزيادة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم، والصداع. وتجدر الإشارة إلى أن السطور السابقة لا تعني أن القهوة تساعد في إنقاص الوزن بمفردها، أو أن أحدًا يتوقع حدوث المعجزات في إنقاص الوزن بمجرد تناول القهوة، فهي تساعد فقط في إنقاص الوزن إلى جانب النظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية. وبالإضافة إلى ذلك، هناك شروط يجب اتباعها إذا أردت أن تكون القهوة فعالة في إنقاص الوزن، مثل أن تحرصي على ألا تضيفي إليها الكثير من السكر والكريمة؛ حتى لا تزيدين من سعراتها الحرارية.

تحذير من إصابة الأطفال بالشلل عند تناول عسل النحل المخلوط

وضع أطباء شروطًا صارمة لإعطاء الأطفال عسل النحل رغم تأكيدهم على احتوائه على فوائد عظيمة. قال طبيب الباطنة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية الدكتور عبدالله الذيابي، إن إعطاء الأطفال دون سن العام للعسل يمثل خطورة على صحتهم. وأوضح الذيابي أن إعطاء العسل لمن هم أقل من سن عام قد يؤدي إلى إصابتهم بالشلل، حال تلوثه بأحد أنواع البكتيريا، نتيجة السموم الناتجة عن مادة «البوتكس». وأضاف الذبياني: «مهما كان نوع العسل، فإنه يؤدي إلى رفع مستويات نسبة السكر في الدم؛ لأنه يتكون بشكل أساسي من سكريات، لذلك من الأفضل التقليل منه، خصوصًا لهؤلاء لمصابين بأمراض القلب أو داء السكري أو السمنة. وعلى نفس المنوال، أكد طبيب الأطفال الدكتور مشعل الشهري، خلال مداخلته في برنامج «سيدتي»، مخاطر إعطاء الأطفال دون العام للعسل. وأوضح أن السبب في الإصابة بالشلل يرجع إلى احتواء العسل على بكتيريا معينة، والأطفال في هذا العمر تكون أجسامهم غير قابلة للتعامل مع هذه البكتيريا. وأشار الذبياني إلى أن الإصابة بالسرطان ليس مانعًا من تناول العسل؛ حيث إنه مغذٍ ومفيد، لكن يُفضل عدم الإكثار منه، لافتًا إلى أنه من أبرز النصائح الغذائية الأخرى لمريض السرطان، تناول بروتين أكثر، وتناوُل الفواكه والخضراوات والأغذية الغنية بالألياف، وتناول الدهون الصحية.  العسل المخلوط ووفق نتائج دراسة حديثة، نشرها «مختبر دبي المركزي» أن أكثر من 70% من العسل المخلوط في الأسواق يحتوي على منشطات جنسية. وفى هذا الصدد أكد الدكتور سهيل الركن، استشاري طب الأعصاب في «مستشفى راشد»، التابع لهيئة الصحة في دبي، أن هذا العسل المخلوط قد يسبب جلطات قلبية ودماغية، فضلًا عن مضاعفات سلبية على الأطفال والنساء الحوامل. ونصح «مختبر دبي» المركزي، الجمهور بعدم الإقبال على شراء العسل المخلوط، والاستعاضة عنه بالعسل النقي، الذي لا يتضمن أية إضافات عشبية أو غيرها. وأضاف أن العسل المخلوط قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطرة، على الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، وقد يسبب جلطات قلبية ودماغية في حال تناولها، خصوصًا لمرضى الضغط. وتابع الركن، أن هذه النوعية من العسل تشكل خطورة كبيرة أيضًا على النساء الحوامل؛ حيث تذهب هذه المواد المنشطة مباشرة إلى الأجنّة في بطون الأمهات، كما تصل إلى الأطفال الرضّع عن طريق حليب الأم. وقال الركن: «إن أخطر المشكلات الصحية التي قد تنتج عن تناول العسل المخلوط بمواد كيميائية هو احتمالية إصابة بعض الأشخاص بالجلطات القلبية والدماغية، خصوصًا من يعانون مرض الضغط،، إضافة إلى الإصابة بالفشل والقصور في الكلى؛ بسبب الثقل الذي تمثله هذه المواد على الكلى».

النمر يحدد 4 معايير آمنة لحماية مريض القلب من الأزمات

حدد استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، اليوم الجمعة، 4 معايير آمنة لحماية مرضى القلب من الأزمات، مطالبًا المرضى بالتعاون مع الطبيب المعالج إلى أقصى درجة؛ حتى لا تتطور الحالة الصحية. وقال النمر، عبر حسابه على تويتر اليوم الجمعة: «حاول أن تتعاون مع طبيبك لتصل إلى الأرقام(المعدلات) التالية.. معدل السكر التراكمي أقل من 7%ـ متوسط الضغط خلال اليقظة 125 إلى 130، والانبساطي من 70 إلى 75، مؤكدًا أن الكوليسترول الضار أقل من 70». وفي تغريدة أخرى، قال النمر: «أشياء يكرهها القلب: الكسل، زيادة الوزن، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع الضغط، شرب الخمر، التدخين، قلة النوم، وأكل الوجبات السريعة»، محذرًا من أن العمل لأكثر من 9 ساعات يوميًّا، وكثرة التوتر والانفعال، تؤذي عضلة القلب كثيرًا. ومضي النمر قائلًا: «تصرف خاطئ أن يحدث عَرَضٌ جديد عند مريض القلب (كحة/حكة/تورم في الأرجل)، فيجرب إيقاف الأدوية تباعًا حتى يصل إلى المسبب؛ ظنًّا منه أن الدواء هو سبب المشكلة». وعقَب النمر: «الصحيح أن يذهب المريض إلى الطبيب ليقرر المناسب بحسب الحالة». وكان النمر نفى، في تغريدة سابقة، العلاقة بين السكن في المرتفعات وإرهاق القلب، متسائلًا: «هل السكن في المرتفعات يُرهق القلب بسبب قلة الأكسجين؟» ثم أجاب: «لا.. بل أشارت دراسات متعددة إلى أن صحة القلب لدى غالبية من يعيشون في المرتفعات أفضل مِنْ غالبية مَنْ يعيشون في السهول (نسبيًّا)؛ بسبب نمط حياتهم اليومي ونشاطهم.. وهناك استثناءات لحالات مرضية معينة».

ماذا تفعل السيدات حال شعورهن بوخز الصدر؟

‏تعاني نسبة كبيرة من السيدات في فترة معيّنة من حياتهن لمرة واحدة على الأقل في العمر، من ألم أو وخز في الصدر. ويختلف هذا الألم في شدّته من سيدة إلى أخرى، وفي معظم الحالات يختفي الألم من تلقاء نفسه بشكلٍ تدريجيّ أو بصورة مفاجئة بدون تدخل طبيّ. لكن أحيانًا تنتاب بعض السيدات حالة من القلق والتوتر بسبب خطورة المنطقة (الصدر) التي يظهر فيها الألم، في ظل عدم معرفة الأسباب الحقيقية بمصدره. فماذا تفعل السيدة في حال شعرت بهذا الوخز؟ مجلة «أبوتيكن أومشاو» الألمانية أفادت أن الوخز في الصدر له دلالات عدة؛ حيث أنه قد ينذر بأزمة قلبية، خاصة عند المعاناة من ألم شديد لأكثر من 5 دقائق. وأضافت أن هذا الألم يترافق مع الشعور بضيق وضغط شديدين في الصدر، بالإضافة إلى الدوار والغثيان والتقيؤ والتعرق. وفي هذه الحالة ينبغي الاتصال بالإسعاف فورًا. وأوضحت أن الوخز في الصدر يؤشر أيضًا للإصابة بارتجاع المريء، (ضرر مزمن بالغشاء المخاطي نتيجة ارتداد غير طبيعي لحمض المعدة إلى المريء)، وانسداد الشريان الرئوي أو التهاب غشاء التامور، الذي يحيط بالقلب. ويقول الأطباء، إن آلام الصدر قد تسببها اضطرابات الجهاز الهضمي والعضلات والعظام أو الأعصاب، كذلك العدوى الصدرية والالتهاب الشُعبي الحاد (النزلة الشعبية) والالتهاب الرئوي، إضافة إلى وجود شد في عضلات الصدر. يري الأطباء أن آلام الصدر قد يكون سببها التهاب في الغشاء البللوري، ولهذا يجب إجراء الفحص الطبي الشامل لتحديد الأسباب المؤدية لمثل هذه الآلام. يتوقف علاج الوخز بالصدر على الأسباب المؤدية إليها، فإذا كان الأمر يتعلق بمشكلة صحية، فلا بد من زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب، مع مراعاة اتباع ما يلي: - الحصول على التدفئة المناسبة. - تجنب التعرض لتيارات الهواء الباردة قدر المستطاع. - عدم الخروج في الهواء البارد مباشرة وتعريض الجسم للبرودة تدريجيًا. - تناول الأطعمة الغنية بمجموعة فيتامين (ب)؛ لدورها في تقوية الأعصاب.

«ديلي إكسبريس»: 5 أطعمة تساعدك على النوم العميق

لا شك أن لقلة النوم تأثيرًا عميقًا على الصحة الجسدية، إذ تزيد خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري، كما تقلل من متوسط العمر المتوقع، ورغم العواقب المدمرة المحتملة لقلة النوم والأثر السلبي على الصحة الجسدية، إلا أن هناك 5 أطعمة لا غنى عنها يمكن أن يساعد في إعادة ضبط ساعة الجسم وتعزيز النوم. وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، أن النظام الغذائي يشكل أحد التغييرات الرئيسية في نمط الحياة، التي يمكن أن يكون لها تأثير فوري على صحة الإنسان. وكشف رئيس قسم التغذية في هيلث سبان، روب هوبسون -خلال إعداده لدراسة جديدة- عن 5 أطعمة أثبتت أنها تعزز النوم. اللوز وقال هوبسون، إن المكسرات مثل اللوز تعد مصدرًا جيدًا للمغنيسيوم، حيث إن تناول 30 غرامًا من اللوز يوفر 80 غرامًا من المغنيسيوم، وهو ما يمثل زهاء ثلث المدخول اليومي الموصى به. كما أوضح أن المغنيسيوم يساعد الجسم والدماغ على الاسترخاء من خلال تنشيط الجهاز العصبي غير المترابط، الذي يساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم، وله أيضًا دورًا رئيسيًّا في تحفيز هرمون الميلاتونين، الذي ينظم دورة النوم. الرومي ووفقًا لهوبسون، فإن الديك الرومي يعد مصدرًا غنيًّا للحمض الأميني تربتوفان، الذي يزيد من إنتاج الميلاتونين وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم النوم. وتبين أن تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، يمكن أن يزيد من امتصاص التربتوفان، حيث توجه الأحماض الأمينية الأخرى إلى العضلات في الجسم عن طريق عمل الأنسولين. الكيوي وأوضح هوبسون أن هذه فاكهة الكيوي تحتوي على خواص مسببة للنوم، نسبت إلى محتوى السيروتونين، وهي مادة كيميائية في المخ تشارك في دورة النوم والاستيقاظ، حيث يعد الكيوي غنيًّا بـ«الفولات»، الذي يرتبط نقصه بالأرق. السلمون وعن سمك السلمون، قال هوبسون إن «هذه السمكة الدهنية هي واحدة من الأطعمة القليلة التي تحتوي على مصدر طبيعي لفيتامين د». وأضاف أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تعزز إنتاج السيروتونين الذي قد يساعد في تحسين نوعية النوم. الحليب وأشار هوبسون إلى أن «تقليد الحليب والعسل» القديم، له أساس علمي لأن العسل عبارة عن كربوهيدرات سريعة الهضم، يمكن أن تساعد في امتصاص التربتوفان لصنع الميلاتونين في المخ. وأظهرت الأبحاث أن الحليب قد يساعد على تحسين النوم، وخاصة لدى كبار السن.

الحصبة تحصد أرواح 140 ألف شخص حول العالم بـ2018

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 140 ألف شخص حول العالم توفوا جرَّاء الإصابة بمرض الحصبة في عام 2018 . وأضافت المنظمة أن الأطفال الصغار والرضع هم الأكثر عرضة للإصابة بالحصبة مع إمكانية حدوث تعقيدات أخرى مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، إضافة إلى الإعاقة الدائمة وضرر دائم في المخ والعمى وفقدان السمع. وبحسب المنظمة  فإن أعراض الحصبة الأولية تظهر عادة بعد فترة تتراوح بين 10 و12 يومًا من العدوى على شكل حمى شديدة وسيلان الأنف وعيون محتقنة بالدم وظهور بقع بيضاء صغيرة داخل الفم، ثم يصاب المريض بعد مرور عدة أيام بطفح يظهر أولًا على الوجه وأعلى العنق وينتشر تدريجيًا إلى أسفل الجسم، وتنتقل عدوى الحصبة بواسطة الرذاذ المتطاير من أنف الشخص المصاب أو فمه أو حلقه. وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور «تيدروس أدهانوم غيبرييسوس» إن: «وفاة أي طفل بسبب الحصبة أمر مشين وهو فشل جماعي لأن المرض يمكن الوقاية من». وأضاف: «يجب أن نؤمّن للجميع التطعيمات اللازمة، وهذا يعني الاستثمار في التطعيم وتحسين جودة الصحة بوصفها حق للجميع.« وتقدر منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) نسبة الأطفال الحاصلين على الجرعة الأولى من التطعيم في العالم بـ 86% العام الماضي، في حين حصل أقل من 70% على الجرعة الثانية من التطعيم اللازم.

بـ«الخلايا الجذعية».. علماء يبتكرون علاجًا جديدًا للسرطان

ابتكر علماء من روسيا لأول مرة، منظومة فريدة لتوصيل الدواء إلى منطقة الورم السرطاني بمساعدة الخلايا الجذعية. وبحسب «روسيا اليوم»، أفادت مجلة «Biomaterials Science»، التي نشرت نتائج هذه التجارب، بأن العلماء الروس برئاسة أليكسي بيلتيك وميخائيل زيوزين من الجامعة الوطنية للبحوث في سانت بطرسبورغ، ابتكروا منظومة حساسة للضوء أساسها الخلايا الجذعية، لعلاج السرطان بفعالية. وأشارت المجلة إلى أن هذه المنظومة قادرة على توصيل الدواء إلى منطقة الأورام السرطانية والتخلص منها عن بعد تحت تأثير الأشعة تحت الحمراء، وهذه المنظومة هي أول منظومة عامة لتوصيل الدواء إلى الورم السرطاني باستخدام الخلايا الجذعية. ولفتت إلى أنه كما هو معلوم توجد حاليًا مشكلة قديمة حادة في علم الأورام وهي فعالية غالبية العقاقير المستخدمة في علاج السرطان على الجرعات التي تعطى للمرضى، فكلما كانت الجرعة أكبر كان مفعولها أفضل، ولكن بعد فترة معينة يصبح الدواء سامًا للجسم، أي يجب أن يصل إلى منطقة المرض فقط. ونوهت المجلة إلى أن الجرعات الكبيرة التي تعطى حاليًا لمرضى السرطان تنتشر في جميع أنحاء الجسم مع تيار الدم، ولكن الأورام السرطانية أحيانًا تكون كثيفة جدًا لا تسمح بمرور الدم، ما يسبب تراكم الدواء في مختلف مناطق الجسم باستثناء منطقة الورم السرطاني. ومن أجل تجنب هذا، يقترح العلماء استخدام الخلايا الجذعية لتوصيل الدواء إلى الأورام السرطانية «بذكاء»، بالطبع الخلايا الجذعية المتنقلة لا يمكن مباشرة «تحميلها» عقاقير سامة مضادة للأورام، لأن هذا يؤثر سلبًا في وظائفها البيولوجية. لذلك ابتكر الباحثون كبسولات إلكتروليتية لها خصائص فريدة، فهي تتحطم تحت تأثير الأشعة تحت الحمراء وتطلق الدواء في الوقت والمكان المطلوب. يقول أليكسي بيلتيك، من ميزات هذه المنظومة كونها عامة ويمكن استخدامها في علاج جميع الأورام السرطانية، لأننا ابتكرنا عمليًا «ساعي بريد» لا فرق لديه إلى أي عنوان عليه توصيل الدواء. وقد يكون الورم مقاومًا للدواء الذي أرسلناه، عندها سنغير محتوى الكبسولات وننتظر النتيجة. وقد اختبر الباحثون فعالية هذه الطريقة بنجاح على الخلايا الأولية لسرطان الجلد المأخوذة من المرضى، وستكون الخطوة التالية اختبارها على الحيوانات الحية، قبل اختبارها سريريًا على المصابين بالأمراض السرطانية.

تحذير طبي من استخدام «سكاتة» الأطفال

حذّرت مجلة «بيبي & فاميليه» الألمانية، من أن استخدام السكاتة لمدة طويلة يمكن أن يتسبب في تشوه أسنان الأطفال الرضع، كالإصابة بالإطباق المتصالب أو تراكب العضة أو العضة المفتوحة. ولتجنب هذا الخطر تنصح المجلة المعنية بالأسرة والطفل بالتوقف عن استخدام السكاتة خلال العام الثاني من عمر الطفل على الأكثر، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وبحسب دراسة كندية نشرتها صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، تتسبب «السكاتة» التي تستخدم لإلهاء الأطفال في تأخر النطق لدى الطفل وتأخر القدرة على الحديث وفهم واستخدام اللغة بالشكل المتعرف عليه، وكشفت الدراسة أن «السكاتة» تعوق حركة طرف اللسان لدى الطفل، فلا يستطيع بعد ذلك نطق حرف «D» ولا يستطيع تمييزه ولكن في حال تحرّر لسانه يمكنه أن يميّز الحرف وينطقه، كما وجدت الدراسة أن الأطفال الذين يلعقون أصابعهم، هم أيضاً معرّضون لتأخر النطق.

علماء يكتشفون فائدة طبية جديدة لـ«العسل»

طوّر باحثون بريطانيون تقنية طبية تحمي من البكتيريا بعد إجراء العمليات الجراحية، من خلال الاستعانة بعسل «مانوكا»، الذي ينتج في نيوزيلندا وأستراليا. وجرى تطوير هذه التقنية الطبية من قبل باحثين في جامعتي نيوكاسل وأوليستر، من خلال وضع 8 مما يعرف بالطبقات «النانوية» مع العسل في الشبكة، بحيث تساعد على التئام الجروح وتقضي على البكتيريا المسببة للالتهابات. وبحسب ما نقل «سكاي نيوز»، فإن العلماء يراهنون على وضع كميات قليلة جدًا من عسل «مانوكا» بين طبقات ما يعرف بـ«الشبكة الجراحية»، وهي عبارة عن دعامة رخوة يجري استخدامها بشكل دائم أو مؤقت، كي تساعد على التئام النسيج. ويتم اللجوء إلى هذه الشبكة الجراحية عند إجراء عمليات على مستوى الفتق، حيث تصل بعض أنواع البكتيريا الخطيرة أحيانًا إلى هذه الشبكة، وتشكل ما يشبه غشاءً حيويًا رقيقًا. ويتم علاج هذه البكتيريا بمضادات حيوية، من حيث المبدأ، أما حين تتفاقم وتصبح مقاومة للدواء، يصبح الأطباء في وضع معقد، وبما أن هذا العسل يجري استخلاصه من النحل الذي يرعى على شجر «المانوكا»، فإنه يحتوي على مادة «methylglyoxal» التي تتمتع بخصائص محاربة البكتيريا. واستخدام العسل في مداواة الجروح ليس أمرًا جديدًا، إذ ظهر هذا الأمر على مدى آلاف السنين، في الحضارات القديمة، وذلك بسبب احتواء العسل على مادة «بيروكسيد الهيدروجين»، وهو مركب كيميائي مهم في العلاج.

تحذير صحي عالمي: الملاريا تقتل طفلًا كل دقيقتين

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إن المعركة ضد الملاريا تعرَّضت لـ«كبوة»، مع استمرار إصابة الملايين من البشر بالمرض، الذي ينقله البعوض، خصوصًا في القارة الإفريقية. وذكرت المنظمة، أن الملاريا لا تزال تصيب الملايين كل عام وتفتك بأرواح أكثر من 400 ألف، معظمهم أطفال في إفريقيا؛ بسبب تعثُّر جهود مكافحة المرض، الذي ينقله البعوض. وأشارت المنظمة، إلى أن الملاريا تقتل طفلًا كل دقيقتين، وحذَّرت من أن تمويل مكافحة المرض هزيل بشكل عام، مشيرة إلى أن نصف سكان العالم يواجهون خطر الإصابة بالمرض؛ لأنه ينتقل عن طريق البعوض. ودعت منظمة الصحة العالمية الدول المانحة وحكومات البلدان، التي ينتشر بها المرض لتكثيف جهود مكافحته، حسبما ذكرت «رويترز». وقال خبير الملاريا في المنظمة بدرو ألونسو، في تصريح صحفي، «أظهر العالم أنه من الممكن إحراز تقدم»؛ لكنه أشار كذلك إلى تراجع ملحوظ في حالات الإصابة بالملاريا والوفيات الناتجة عنه منذ 2010. وأوضح ألونسو، أن حالات الإصابة بالمرض انخفضت من 239 مليونًا إلى 214 مليونًا في 2015، وتراجعت حالات الوفاة من 607 آلاف إلى نحو 500 ألف في 2013. وانخفضت حالات الإصابة في العام 2018 على نحو طفيف؛ لتستقر عند نحو 228 مليونًا مقابل 231 مليونًا في العام 2017، كما تراجعت الوفيات من 416 ألفًا عام 2017 إلى 405 آلاف في العام 2018. وخلص تقرير منظمة الصحة العالمية، إلى أن أعلى نسب إصابة بالملاريا في قارة إفريقيا لا تزال بين الأطفال والنساء الحوامل؛ حيث أصيبت نحو 11 مليون امرأة حامل في جنوب الصحراء بالملاريا عام 2018، أو ما يعادل 29% من إجمالي حالات الحمل، مما أدى لولادة نحو 900 ألف طفل بوزن قليل، وهو ما يعرِّض صحتهم لمزيد من المخاطر.

المزيد