أطلقت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية لتقنية المعلومات، "مبادرة البرامج التدريبية المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في قطاع الطاقة"، التي تتضمن 18 برنامجًا تدريبيًا يستهدف تطوير القدرات الوطنية في مجالات التقنية المرتبطة بقطاع الطاقة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المدينة لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية، ودعم مسيرة التحول الرقمي في قطاع الطاقة من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والتحول الرقمي، وتقنيات الطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات تقنية حديثة تسهم في تطوير منظومة الطاقة وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية في مجالات التقنيات المتقدمة.
وستنفذ البرامج التدريبية خلال الفترة من مارس 2026م حتى نوفمبر 2026م، حيث سيُقام 16 برنامجًا تدريبيًا في مدينة الرياض، فيما سيُقام برنامجان في مدينة الدمام.
وتستهدف المبادرة منسوبي منظومة الطاقة، والعاملين في القطاع الخاص ذي الصلة، إضافة إلى رواد الأعمال في مسرعة "طاقتك"، بهدف تمكينهم من مهارات رقمية وتقنية متقدمة تدعم الاستدامة، وتعزيز الابتكار، وترفع من كفاءة الأداء في القطاع.
وتجسد هذه الشراكة التزام المدينة بتطوير منظومة بناء القدرات في قطاع الطاقة، وتعزيز التكامل مع الجهات الوطنية المتخصصة في مجالات التقنية والتدريب، بما يدعم استدامة التطوير المؤسسي ويرسخ مكانة القطاع كمحرك رئيس للنمو والتنويع الاقتصادي.