تواصل منطقة القصيم تعزيز حضورها بوصفها إحدى أبرز مناطق إنتاج وتسويق التمور في المملكة، من خلال 8 مواسم وفعاليات للتمور تقام في عدد من مدن ومحافظات المنطقة خلال موسم واحد، بمتابعة ودعم من سمو أمير منطقة القصيم، في مشهد يعكس ما يحظى به القطاع الزراعي والاقتصادي في المنطقة من اهتمام ودعم مستمر.
وتشكل هذه المواسم منظومة اقتصادية وتسويقية متكاملة، تمتد من كرنفال بريدة الدولي للتمور، وموسم عنيزة الدولي للتمور، وموسم سكرية المذنب الحمراء، ومهرجان شقراء الأسياح للتمور، إلى موسم تمور البدائع، وموسم سوق التمور بالرس، وموسم التمور بالبكيرية، ومهرجان تمور جادة الخبراء ورياض الخبراء.
ولا تقتصر أهمية هذه الفعاليات على تسويق محصول التمور فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى دعم المزارعين والمنتجين، وتنشيط الحركة التجارية والسياحية، وخلق فرص اقتصادية موسمية، وتعزيز حضور المنتجات المحلية، إلى جانب استقطاب الزوار والمتسوقين من داخل المنطقة وخارجها.
ويعكس تعدد المواسم وانتشارها الجغرافي في مدن ومحافظات القصيم حجم الحراك الذي يشهده قطاع التمور، وتحول الموسم إلى قيمة اقتصادية وسياحية وتنموية تستفيد منها قطاعات متعددة، وتبرز ما تمتلكه المنطقة من مقومات زراعية وإنتاجية وتسويقية.
وتؤكد هذه الصورة المتكاملة أن تمور القصيم لم تعد محصولًا موسميًا فحسب، بل أصبحت صناعة وهوية اقتصادية وواجهة سياحية للمنطقة، تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مستهدفات التنمية، من خلال تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمزارعين والمنتجين.






