رعى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم الأحد، حفل تخريج الدفعة 70 من الطلاب والطالبات والمتميزين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وذلك في قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، وعدد من وكلاء وقيادات الجامعة.
وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عن سعادته بمشاركة أبناءه وبناته طلاب وطالبات الجامعات بمنطقة الرياض فرحة التخرج، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مستقبل حياتهم العلمية والعملية.
وقال سموه: أنا سعيد بهذه العطاءات المبذولة والتي تأتي ضمن المسيرة التعليمية في هذا الوطن المبارك بدعم من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، ولقد شاهدنا الإنجازات التي حققها أبناء الوطن في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة (آيسف 2026) وهي محل الفخر والتقدير"، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات علمية يأتي بدعم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وهنأ سموه جميع الخريجين والخريجات في منطقة الرياض والطلبة الذين حققوا جوائز دولية في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة (آيسف 2026)، سائلًا الله لهم التوفيق في خدمة الدين والمليك والوطن.
وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا تناول المنجزات التي حققتها الجامعة في البرامج الأكاديمية التي تشمل برامج الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس والدبلومات، إلى جانب تناول أبرز المؤشرات المتعلقة بالحراك الأكاديمي والطلابي، إذ يدرس في الجامعة أكثر من 68537 طالبًا وطالبة في مختلف البرامج الأكاديمية.
ثم ألقيت كلمة الخريجين، التي ثمنوا فيها رعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض لحفل تتويج مسيرتهم العلمية، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بنيل وقطاف ثمرة الجهد الذي بذلوه، واستمروا عليه طلبًا للعلم والمعرفة وخدمة للوطن والقيادة، كما استعرض أحد الخريجين الدوليين من جمهورية الصين الشعبية تجربته داخل الجامعة، ليقف اليوم متحدثًا ومعتزًا بانتمائه لهذه البيئة التعليمية والمعرفية، مؤكدًا أن المملكة لا تقتصر رسالتها على نشر العلم فحسب، بل أسهمت في بناء الإنسان وتعزيز جسور التفاهم بين الشعوب.
عقب ذلك انطلقت مسيرة الخريجين، ثم ألقى عميد القبول والتسجيل بالجامعة الدكتور سليمان العنقري كلمة، ثمن فيها رعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض، مقدمًا خالص الشكر والثناء لسموه الكريم على رعايته وتشريفِه للجامعة ولأبنائه الخريجين، ومشاركتهم وأسرهم هذه المناسبةَ الغالية.
وأوضح أن الجامعة هذا العام 1447 تحتفي بتخريج 15755 طالبًا وطالبة في مختلف المراحل الأكاديمية، منهم 2787 خريجًا في مرحلة الدبلوم، و9105 في مرحلة البكالوريوس، و1677 في مرحلة الماجستير، و181 في مرحلة الدبلوم العالي، و845 في مرحلة الدكتوراه.
وأشار الدكتور العنقري إلى أن إجمالي خريجي الجامعة منذ الدفعة الأولى حتى هذا العام بلغ 479,625 خريجًا وخريجة، مؤكدًا حرص الجامعة على تأهيل طلبتها لسوق العمل من خلال البرامج التدريبية والمبادرات النوعية والشراكات المجتمعية وبرامج دعم الابتكار وريادة الأعمال، التي استفاد منها أكثر من 20 ألف طالب وطالبة.
ثم شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان (مشاعر خريج) تضمّن مشاهد ورسائل عبّر خلالها الخريجون عن مشاعر الامتنان والفخر بهذه المناسبة، مستذكرين محطاتهم وتجاربهم التعليمية والإنسانية داخل الجامعة.
بعدها ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري، كلمة رفع فيها الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على الدعم والاهتمام الذي يوليانه للتعليم والبحث والابتكار.
وثمن معالي العامري، لسمو أمير منطقة الرياض تشريفه لحفل تخرج أبناءها طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لهذا العام.
وأشار معاليه إلى أن الجامعة تنطلق في رسالتها من رؤية تستهدف بناء الإنسان وتأهيله بالعلم والمعرفة والمهارة بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الوطنية واحتياجات المجتمع وسوق العمل، مبينًا أن الجامعة أسهمت منذ تأسيسها في تخريج ما يقارب نصف مليون خريج وخريجة في مختلف التخصصات، يتبوأ عدد كبير منهم مواقع قيادية داخل المملكة وخارجها، بما يعكس جودة مخرجاتها واتساع أثرها العلمي والمعرفي.
وفي ختام الحفل تشرّف الطلاب الأوائل بالتكريم من يدي سموه والتقاط الصور الجماعية.