أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن الحضور الخليجي الفاعل في المحافل الدولية يعكس المكانة المتقدمة لدول المجلس وحرصها على توسيع شراكاتها الإستراتيجية إقليميًا ودوليًا.
جاء ذلك في تصريح له بمناسبة انعقاد اجتماع المجلس الوزاري التنسيقي، الذي ترأسه وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح البديوي أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين دول المجلس حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز وحدة الموقف الخليجي ويكرس العمل المشترك إقليميًا ودوليًا.
تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية
وبيّن الأمين العام أنه جرت مناقشة الاجتماعات الوزارية المشتركة المقرر عقدها مع عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية على هامش أعمال الجمعية العامة، بالإضافة إلى التنسيق حول الموضوعات المدرجة على جداول الأعمال، بما يخدم المصالح المشتركة ويدفع التعاون الخليجي نحو آفاق أوسع.
وأشار إلى أن هذه الاجتماعات تجسد اهتمام مجلس التعاون وشركائه بتطوير العلاقات، انطلاقًا من دور دول المجلس في دعم الأمن والاستقرار والتنمية وتعزيز فرص الحوار والتعاون الإقليمي والدولي.
وأكد البديوي أن دول مجلس التعاون ماضية في تعزيز علاقاتها وبناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام والتنمية، ويعكس وحدة الموقف الخليجي تجاه القضايا الإقليمية والدولية.




