أنهتْ أمانة مبادرة محمد بن إبراهيم السبيعي لدعم رواد الأعمال «عصاميون 2021م» استعداداتها لإقامة حفل إعلان الفائزين بالجائزة في نسختها الثالثة، المزمع انعقاده ضمن أعمال منتدى ماسك السنوي للاستثمار في 7 فبراير المقبل بالرياض، وسط ترقب كبير من المشاركين الذين تجاوزا أكثر من ألفي رائد أعمال سعودي.
وقال الدكتور ممدوح الحوشان رئيس اللجنة التحضيرية لمبادرة «عصاميون» التي تنظمها شركة محمد بن إبراهيم السبيعي وأولاده للاستثمار «ماسك»، إن لجان التحكيم انتهت من فرز ملفات المتقدمين وأجرت المقابلات الشخصية مع رواد الأعمال المتأهلين.
وأشار إلى أن عدد المسجلين فاق الرقم المستهدف، معتبرًا أن هذه الثقة من رواد الأعمال هي من أهم مكاسب «عصاميون» ومصدر فخر للعاملين فيها مما يحملهم مسؤولية أكبر في تحقيق مقومات العدالة وتساوي الفرص أمام جميع المسجلين.
وأوضح أن المشاركات النسائية في الجائزة وصلت نسبتها 22% وهو ما يظهر التفاعل الكبير من جانب رائدات أعمال سعوديات مع «عصاميون»، لافتًا إلى أن منطقة جازان تصدرت عدد المشاركات، تلتها الرياض والمنطقة الشرقية، فيما استقبل مسار أفضل مشروع تجاري، قرابة ثلثي المشاريع المشاركة.
وأكد د.الحوشان، أن لجان التحكيم ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين في مجالات ريادة الأعمال بشكل عام وفي مجالات المسارات الأربعة للجائزة بشكل خاص وهي: مسار أفضل شخصية عصامية ريادية، ومسار أفضل مشروع تجاري، مسار أفضل مشروع صناعي، ومسار أفضل مشروع صحي أسهم في تخفيف تداعيات جائحة كورونا؛ حيث كان لكل مسار لجنة تحكيم منفصلة.
وأجرت اللجان مقابلات شخصية مع المرشحين، واستمعت إلى عروضهم وناقشتهم حول مشاريعهم وقدرتها على النجاح والاستمرار والدور المجتمعي الذي يلعبه كل مشروع؛ حيث تم تصفية المشاركين إلى أكثر من مرحلة، قبل الاستقرار بشكل نهائي على اسم الفائز الأول في كل مسار.
ونقل الحوشان عن أعضاء لجان التحكيم، سعادتهم بالتجارب الملهمة التي وجدوها في المشاريع المتقدمة والأفكار المبتكرة التي جسدت كفاءة رواد الأعمال السعوديين وتميزهم، وهو ما صعب المهمة على لجان التحكيم التي واجهت منافسة قوية بين جميع المشاريع، خاصة في المسار التجاري الذي شهد مشاركة ضخمة هذا العام من مختلف مناطق المملكة، وضم مشاريع قوية وطموحة تحمل الكثير من قصص النجاح.
واختتم الحوشان تصريحه بقوله إن الجائزة باتت واحدة من أهم الجوائز في مجالها بالمملكة، كما استطاعت كسب الكثير من الشراكات الهامة مع عدد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص، ما عزز مساعيها لدعم الشباب السعودي وتحفيزه لخوض مجال الأعمال والاستمرار فيه، وتحويل المشاريع الشبابية المحلية إلى تجارب قادرة على المنافسة العالمية.
وكانت جائزة «عصاميون» قد أغلقت باب المشاركة في 13 يناير 2021 بعد تمديد فترة المشاركة نتيجة الإقبال الكبير، فيما ينتظر أن تعلن أسماء الفائزين في مسارات الجائزة المختلفة في حفل كبير سيقام خلال منتدى ماسك السنوي للاستثمار في 7 فبراير 2021 بمشاركة كثير من الشخصيات العامة من القطاعين الحكومي والخاص؛ حيث يحصل الفائز الأول في كل مسار على 100 ألف ريال ودرع تذكاري ووثيقة رسمية، بالإضافة إلى دعم استشاري مقدم من شركاء «ماسك» للمشاريع الفائزة لمدة ستة شهور مجانًا.


