صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

بالفيديو.. وزير الخارجية: 95 مليار دولار مساعدات قدمتها المملكة استفادت منها 160 دولة

فريق التحريرالإثنين 20 فبراير 2023
Xf
بالفيديو.. وزير الخارجية: 95 مليار دولار مساعدات قدمتها المملكة استفادت منها 160 دولة
الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الدورة الثالثة لمنتدى الرياض الدولي الإنساني، تحت عنوان «تطوير الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها».

وألقى وزير الخارجية في المنتدى كلمة، ثمّن فيها مشاركة الوزراء والمسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، مشيراً إلى أن «ذلك يجسد أهمية تضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات والاحتياجات الملحّة في ظل الأزمات والصراعات والاضطرابات الجيوسياسية التي يشهدها العالم».

وقال وزير الخارجية: «انطلاقًا من القيم المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف، فقد دَأَبَ ملوك المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يدي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - وأبنائه البررةِ من بعده، وصولاً إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على تسخير الإمكانات كافة من أجل خدمة القضايا الإنسانية ومد يد العون لرفع المعاناة عن المتضررين وإغاثة الملهوفين أينما وجدت الحاجة، دون تمييز عرقي أو ديني».

وأوضح أن المساعدات التي قدمتها المملكة على مدى 70 عامًا قد بلغت 95 مليار دولار أمريكي، واستفادت منها 160 دولة في العالم، مشيراً إلى أن المملكة مستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية في خضم الأزمات والتحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، ما جعلها في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنمائية والإنسانية إلى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل بمبلغ يتجاوز 7 مليارات دولار.

وثمّن توجيه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين بتسيير جسر جوي من المساعدات الإنسانية المتنوعة وتنظيم حملة شعبية، لتخفيف آثار الزلزال وما سببه من معاناة للشعبين السوري والتركي في المناطق المتضررة.

وقال وزير الخارجية: إن الأحداث المتكررة تذكرنا بحاجتنا الماسّة إلى إنسانية بلا حدود، لضمان صون الإنسان وكرامته، وتدفعنا إلى مضاعفة الجهود في سبيل تجنب ويلات الحروب، والتعاون معاً لمواجهة الكوارث، وضمان إيصال المساعدات لمستحقيها تماشياً مع القانون الدولي الإنساني ومبادئ العمل الإنساني النبيل.

وأضاف: أن المساعدات الإنسانية لا تعتمد فحسب على المساعدات المادية والملموسة، وإنما تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق بين المنظمات المجتمعية والإقليمية والدولية وتبادل الخبرات لتحقيق الاستجابة الإنسانية العاجلة، وتذليل التحديات والصعوبات اللوجستية والميدانية لإيصال المساعدات لمستحقيها.

وشدد على أهمية اتخاذ الإجراءات الاستباقية لمنع الأزمات، ووضع الخطط الملائمة للعمل الاستباقي والاستجابة المبكرة، وبلورة حلول مبتكرة وتقنيات حديثة، وتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن ذلك تفعيل النهج الترابطي بين العمل الإنساني والتنمية والسلام، في ظل ما يشهده العالم من أحداث سياسية وصراعات متواترة وكوارث طبيعية بما فيها آثار التغيير المناخي على البيئة والإنسان والأوبئة الناتجة عنها، والذي أدى إلى مستويات نزوح ولجوء تفوق الإمكانات المتاحة أمام المنظمات الإنسانية والمانحين.

وأوضح أن المملكة عملت بشكلٍ استباقي للحد من تدهور أوضاع الدول والمجتمعات المتضررة، والسعي لإيجاد الحلول العملية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مشيراً إلى ما أعلنته المملكة خلال العامين الماضيين عن سلسلة من المبادرات التي تجاوزت المستوى الوطني، وأثبتت ريادة المملكة في مجال مواجهة التغير المناخي وآثاره السلبية على كوكب الأرض، وذلك على المستويين الإقليمي والعالمي، والإعلان عن تأسيس مركز إقليمي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لخفض الانبعاثات الكربونية ومقره الرياض بالتعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة لغرب آسيا «الإسكوا».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً