كشفت وزارة الدفاع أهداف تمرين «أسد الجنوب 3» المشترك بين القوات البرية الملكية السعودية والقوات الفرنسية.
وأضافت الوزارة -عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»- أن التمرين يستهدف تدريب القادة وهيئة الأركان على التخطيط، وعملية صنع القرار العسكري، وتبادل المهارات والمعلومات وزيادة الخبرات بين قوات البلدين.
يذكر أن القوات المسلحة تقوم بأدوار فاعلة في الدفاع عن المملكة، مزودةً بكافة الإمكانات اللازمة لذلك من أسلحة وعتاد متطور، فضلًا عن حرصها على استمرار التدريب الفعال على أحدث الأساليب القتالية؛ حيث تنفذ من وقت إلى آخر العديد من العمليات المشتركة الميدانية للقضاء على التهديدات والحفاظ على أمن الوطن وتأمين خط الحدود الدولية والاتصالات الاستراتيجية بمشاركة القوات الخاصة للقوات البرية، وقوات مشاة البحرية، بالإضافة إلى التخطيط للعمليات المستقبلية وعمليات الإسناد اللوجستي؛ وذلك بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة.
يُشار إلى أن ملف العلاقات السعودية-الفرنسية، يترجم أواصر مشتركة تتمثل في الشراكة من أجل التنمية والصداقة المتينة بين البلدين، بما يميزها من أهمية خاصة في ظل تسارع المتغيرات الدولية والإقليمية، خاصةً البُعد السياسي؛ ما يتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين المملكة والدول الصديقة التي تتبوأ بينها فرنسا موقعًا هامًّا في ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية.
وتهدف سياسة البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في العالم عامةً وفي المنطقة خاصةً؛ حيث يعكس التشاور المستمر بين قيادتي الدولتين التوافق حول الرؤى المشتركة، فضلًا عن تطابق وجهات النظر حيال كثير من القضايا المشتركة والبحث لإيجاد حلول لمستجدات المشكلات في المنطقة.
وبدأت بوادر العلاقات السعودية-الفرنسية عام 1926 عندما أرسلت فرنسا قنصلًا مكلفًا بأعمالها لدى المملكة، ثم أنشأت بعثة دبلوماسية في جدة عام 1932م. وبزيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز إلى فرنسا عام 1967 ولقائه الرئيس الفرنسي شارل ديجول، دعم البلدان علاقتهما لتشمل مجالات أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين؛ حيث توالت زيارات القيادات المتبادلة.
وفي عام 1986م، افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقت أن كان أميرًا للرياض، والرئيس الفرنسي جاك شيراك، معرض المملكة بين الأمس واليوم في باريس، لعرض تاريخ المملكة.
