المجلس الأعلى للفضاء.. دور فعال في مواجهة تحديات الفجوة الرقمية العالمية

المجلس الأعلى للفضاء.. دور فعال في مواجهة تحديات الفجوة الرقمية العالمية

جسد قرار مجلس الوزراء خلال الجلسة التي عقدها بعد ظهر الثلاثاء بإنشاء مجلس باسم (المجلس الأعلى للفضاء)، دورا فعالا جديدا للمملكة في مواجهة تحديات الفجوة الرقمية العالمية.

المجلس الأعلى للفضاء برئاسة سمو ولي العهد يحمل رسالة واضحة على أهمية هذا القطاع، وجهود المملكة لسد الفجوة الرقمية.

جهود دعم الابتكار وسد الفجوة الرقمية

كان المهندس عبد الله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، قد كشف عن الجهود والخطوات التي اتخذتها المملكة لدعم الابتكاروسد الفجوة الرقمية ومشاريع الطاقة الخضراء في منطقة نيوم، خلال مشاركته في اجتماع وزراء الاقتصاد الرقمي في شهر سبتمبر الماضي.

وذكر السواحة أن المملكة تعمل بالتعاون مع أكاديمية مطوري آبل على تأهيل أكثر من 600 امرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك انطلاقا من كون المملكة مركزاً للتقنية والابتكار في المنطقة.

نيوم وشبكة فائقة السرعة عبر الأقمار الصناعية

وقّعت «نيوم التقنية الرقمية»، خلال العام الماضي اتفاقية مشروع مشترك مع «ون ويب»، شبكة الاتصالات العالمية التي تعمل في الفضاء، بقيمة 200 مليون دولار بهدف توفير شبكة اتصال فائقة السرعة عبر الأقمار الصناعية إلى «نيوم» والمملكة بالإضافة إلى دول منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا المجاورة.

وتعد «ون ويب» ثاني أكبر مشغّل أقمار صناعية على مستوى العالم، بـ358 قمراً صناعياً ذات المدار المنخفض.

وشملت الشراكة توظيف مجموعة من أقمار «ون ويب» الصناعية ذات المدار المنخفض لتوفير اتصال سريع يسهم في تمكين النظم الرقمية الإدراكية المتطورة لـ«نيوم»، وإتاحته كذلك في المناطق النائية بالمنطقة.

تجربة الجيل الخامس

أجرت المملكة، خلال شهر مارس الماضي، أول تجربة في العالم لتوفير تغطية شبكات الجيل الخامس وإيجاد حلول مبتكرة لضمان استمرارية الخدمة، وذلك من خلال أنظمة المنصات عالية الارتفاع HAPS التي تقوم بعمل أبراج الاتصالات الأرضية.

التجربة السعودية جاءت في أعقاب نجاح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في تنفيذ التجربة في منطقة مشروع البحر الأحمر، لتوفير التغطية لنطاق يصل إلى أكثر من 450 كيلومترا مربعا.

حماية الكوكب وزيادة أعداد المتصلين بالإنترنت

التقنية الجديدة من خلال شبكات الجيل الخامس تراعي الجوانب الاقتصادية والخدمية والصحية والبيئية، بما يحافظ كوكب الأرض، حيث تعتمد في عملياتها على الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تقليل الانبعاثات الكربونية.

كما تحمل التقنيات الجديدة التي تبنتها المملكة آمالا في زيادة أعداد المتصلين بالإنترنت حول العالم، في ضوء ما كشفه الاتحاد الدولي للاتصالات بأن 2.7 مليار شخص حول العالم غير قادرين على الوصول للإنترنت.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa