أكد الاتحاد السعودي للهجن أن عدد الهجن المشاركة في السباق الذي يقام في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، بلغت 2485 مطية، تعود ملكيتها إلى 1056 مواطنًا، موضحًا أن التسجيل مفتوح إلى اليوم الأخير لسباقات الهجن في المهرجان .
ويشار إلى أن المنافسات على جائزة الملك عبدالعزيز لسباقات الهجن انطلقت يوم الأربعاء الماضي، في ميدان مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي يستمر حتى الـ 23 من مارس المقبل .
وتضم الفاعليات 206 أشواط في السباق الافتتاحي، فيما سيكون عدد أشواط السباق الختامي 252 شوطًا، تنقسم إلى صباحي ومسائي .
ويصاحب المهرجان برنامج «مجلس الصياهد»، الذي يضم العديد من المهتمين بسباقات الهجن، ومحبيها وملاكها على قناة «الرياضية» السعودية، وسيكون بث البرنامج على العديد من القنوات الشعبية السعودية والخليجية؛ من السادسة مساءً حتى السابعة مساءً بشكل يومي.
وكان نائب الرئيس التنفيذي لنادي الإبل، عبدالله بن سعيد المري، أكد أنه تم استخدام أحدث التقنيات في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، على كل الأصعدة، سواء التصميمية أو التحكيمية، أغلبها يُستخدم لأول مرة في تاريخ المهرجان.
وأوضح المري أن المهرجان يشهد هذا العام، تدشين مضماريْن جديديْن ومنصة عرض جديدة، تمت فيهما مراعاة الخصائص الهندسية والحيوية؛ حتى على صعيد طبيعة التربة والعوامل التكنولوجية، التي تضمن عدالة المنافسة واستمتاع الجمهور.
وبيَّن المري أنه جرى دمجٌ بين الخصائص الحيوية للإبل، والتقنيات الحديثة وطبيعة موقع المهرجان، كاشفًا عن أن نسخة هذا العام شهدت الكشف بأحدث التقنيات عن سلالة الإبل، عن طريق الحمض النووي «DNA»، وكذلك استخدام تكنولوجيا حديثة للكشف عن حالات العبث، قبل وصول الإبل المشاركة للجنة التحكيم، التي خصصت لها أماكن مستقلة، كما خصصت منصة خاصة لملاك الإبل.
وحول التحديثات في مضامير المهرجان هذا العام، أكد المري أنه وفي خلال شهر واحد، تم تدشين مضمار يحتوي على نقطتي انطلاق، الأولى بطول خمسة كيلومترات، والثانية أربعة كيلومترات، كما تمت إضافة نقطة انطلاق جديدة في مضمار الثمانية كيلومترات السابق؛ ليحوي نقطة انطلاق عند طول ستة كيلومترات، مشيرًا إلى إنشاء منصة جديدة؛ لتصبح لمنافسات المزايين منصة خاصة بها، ولمنافسات الهجن منصة خاصة بها أيضًا، عدا الحفل الختامي الذي ستكون المنافستان أمام منصة واحدة.
