صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

الحريري يؤكد حرص السعودية على دعم لبنان بجميع طوائفه

المملكة قدّمت مساعدات بقيمة 86 مليار دولار لـ81 دولة..

Xf
الحريري يؤكد حرص السعودية على دعم لبنان بجميع طوائفه

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

بحضور رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، نظَّمت سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت، اليوم الأربعاء، ندوة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ بعنوان «العمل الإنساني بين مساهمات الجهات المانحة ودور الجهات المنفذة»، شارك فيها المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بيير كرينبول، ومدير مكتب منظمة اليونسكو للتربية في الدول العربية الدكتور حمد الهمامي، ورئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة فوزي الزيود، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللبنانية اللواء الركن محمد خير، ومديرة العلاقات الخارجية بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، دومينيك هايد.

ورحَّب رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بالمستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، الدكتور عبدالله الربيعة، موضحًا أن زيارته- اليوم- بيروت ليست حدثًا غريبًا، بل تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين المملكة ولبنان، والقائمة منذ عشرات السنين.

وأكد الحريري حرص المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على روابط الأخوة بين البلدين، ودعم لبنان بكل طوائفه وتحصين وجوده، مثمّنًا وقوف المملكة الدائم مع لبنان، خلال الأزمات التي مرت به، مقدمًا خالص شكره وتقديره لمملكة الخير والإنسانية والمحبة، على جهودها الإنسانية تجاه لبنان.

من جانبه، نقل الدكتور عبدالله الربيعة للحضور، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- وأمانيهما، بأن يديم الله عز وجل على شعب لبنان الشقيق نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وعبَّر عن سعادته بوجوده في مدينة بيروت العريقة؛ لنتقاسم المسؤولية العالية والكبيرة تجاه أشقائنا السوريين والمجتمع اللبناني المضيف.

وأوضح الربيعة، أن المملكة تقدر عاليًا الدور الكبير، الذي تقدمه جمهورية لبنان الشقيقة، حكومة وشعبًا للمجتمع الدولي؛ باستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، الذين قَدِموا بسبب الصراع الدائر في سوريا، كما تقدر الدور الذي تضطلع به المنظمات الإغاثية الدولية والأممية والمحلية، التي تقوم بإدارة شؤون اللاجئين .

وأضاف: «يجب أن ندرك أنه قد حان الوقت؛ لأن تعيد الجهات المنفذة النظر في تقييم منجزاتها وآليات العمل، التي تنتهجها في تنفيذ المشاريع؛ بما يضمن تعزيز النقاط الإيجابية وتطوير الآليات وتحسين الإجراءات؛ وبما يضمن أيضًا تلافي السلبيات واستحداث وسائل خلاّقة؛ لتعظيم آثار الموارد المتاحة إليها» .

وبيّن الربيعة، أن جهود المملكة في المساعدات الخارجية دائمًا في تصاعد؛ إلى أن وصلت إلى رقم قياسي في السنوات القليلة الماضية، فقد بلغ حجم المساعدات السعودية منذ عام 1996م وحتى عام 2018م، أكثر من 86 مليار دولار أمريكي، مشيرًا إلى دعم المملكة 81 دولة بكل حيادية.

وأفاد بأن التوجيهات الكريمة صدرت من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في 13 مايو من عام 2015م؛ ليكون مختصًا بتقديم البرامج الإنسانية والإغاثية المتنوعة، وفقًا للأهداف والمبادئ الإنسانية النبيلة؛ ليتمكن المركز منذ تأسيسه حتى الآن من تنفيذ 996 مشروعًا في 44 دولة، بقيمة إجمالية تبلغ 3 مليارات و254 مليونًا و261 ألف دولار أمريكي، بلغت المشاريع المخصصة للمرأة 225 مشروعًا، بقيمة 389 مليونًا و682 ألف دولار، والمشاريع المخصصة للطفل 234 مشروعًا، بقيمة 529 مليونًا و463 ألف دولار.

وتابع: «إن المملكة العربية السعودية تستضيف على أراضيها 12 مليون مهاجر من جنسيات مختلفة يمثلون 37% من سكانها، وهي بذلك تحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث عدد المهاجرين بعد الولايات المتحدة؛ حيث يبلغ عدد المواطنين اليمنيين منهم 561.911 شخصًا، و262.573 سوريًا و249.669 من ميانمار.

وأفاد الربيعة، بأنه بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، استطاع المركز أن يُنشئ أول منصة شفافة في المنطقة هي «منصة المساعدات السعودية»؛ لتكون مرجعًا دقيقًا وموثوقًا يقدم المعلومات، ويرشد الباحثين ورجال الإعلام والصحافة عن مساهمات المملكة الخارجية، التي يجري بناؤها على 3 مراحل، الأولى توثيق المساعدات من عام 2007 وحتى الآن، والثانية توثيق المساعدات من عام 1996 وحتى الآن، والثالثة من عام 1975 وحتى الآن.

واستطرد، أن المركز نفذ 330 مشروعًا في اليمن، بقيمة مليار و997 مليون دولار أمريكي، بالشراكة مع 80 شريكًا من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية، توزعت ما بين مشروعات الأمن الغذائي والصحة، والتعافي المبكر، ودعم وتنسيق العلميات الإنسانية، والمياه، والإصحاح البيئي والنظافة، والإيواء، والمواد غير الغذائية، والحماية والتعليم، والخدمات اللوجستية، والتغذية والاتصالات في حالات الطوارئ، وغيرها.


وأبرز المشرف العام، المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن «مسام»، الذي يتولاه أكثر من 400 متخصص؛ لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، التي زرعتها الميليشيات الحوثية، متطرقًا كذلك لبرنامج نوعي لإعادة وتأهيل الأطفال اليمنيين، الذين جنَّدتهم ميليشيات الحوثي وجعلتهم دروعًا بشرية؛ حيث إن المركز ينفّذ حاليًا برنامجًا لتأهيل 2000 طفل، وقدَّم لهم الرعاية ودمجهم في المجتمع، من خلال تقديم دورات وبرامج اجتماعية ونفسية وثقافية ورياضية، إضافة إلى تقديم برامج توعوية لأسر الأطفال عن المخاطر النفسية والاجتماعية، التي يتعرض لها الأطفال المجنَّدون.

وتناول في هذا الخصوص، إنشاء مراكز للأطراف الصناعية في مأرب وعدن، ومستشفيات المملكة بالحد الجنوبي؛ لتركيب أطراف جديدة للذين فقدوا أطرافهم؛ إثر تعرضهم لانفجارات الألغام العشوائية، التي زرعها الحوثيون في المناطق الآهلة بالسكان.

وعدَّد الدكتور الربيعة الانتهاكات تجاه العمل الإنساني في اليمن؛ حيث صادرت الميليشيا الحوثية السفن والقوافل الإغاثية وشاحنات المساعدات، واستخدمت الأسلحة المضادة للطائرات في المواقع المدنية، فضلًا عن مهاجمتها أراضي المملكة بالصواريخ الباليستية، وقذائف الهاون والمدفعية والكاتيوشا، مما أوقع 112 شهيدًا مدنيًا، و954 جريحًا، وإلحاق أضرار بـ41 مدرسة و6 مستشفيات و20 مسجدًا، مع نزوح أكثر من 20 ألف مواطن سعودي.

كما قدَّم نبذة عن البرامج الإغاثية في العديد من الدول، مثل فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وميانمار.

عقب ذلك، وقَّع الدكتور الربيعة عدة اتفاقيات مع جهات حكومية وأهلية لبنانية ودولية؛ لدعم الأسر اللبنانية المحتاجة في لبنان، واللاجئين السوريين والفلسطينيين.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً