قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن اتفاق مكة ليس أداة للمواجهة.
وأضاف «دار»، أن اتفاق مكة هو تعبير عن التزامنا الجماعي بالسلام من خلال القوة والتضامن والاحترام المتبادل.
وأكمل، أن توقيع اتفاق مكة يعد محطة فارقة في العلاقات الاستراتيجية التي تجمع باكستان بالمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا.
وأكد أن اتفاق مكة ذو طبيعة دفاعية، وهو ليس موجهاً ضد أي دولة، بل إن الغرض منه هو تعزيز الردع الجماعي ضد أي عدوان خارجي.
ووقعت المملكة وتركيا وباكستان اتفاق مكة، في سياق المصالح والأهداف المشتركة للدول الثلاث، وبالتزامن مع تحديات إقليمية ودولية تواجه المنطقة.






