أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، ارتفاع نسبة الجولات التفتيشية الموجهة للأنشطة الأعلى تأثيرًا بيئيًا إلى 70% من إجمالي الزيارات في النصف الأول من العام الجاري، والتي تجاوزت 26,000 زيارة، وذلك نتيجة تفعيل الرقابة الموجهة.
وأوضح مدير إدارة التفتيش، عبدالمجيد الحربي، أن تطبيق الرقابة الموجهة ساهم في رفع كفاءة التنفيذ، ما أدى إلى انخفاض عدد الجولات الميدانية بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأشار إلى أن هذا التوجه مكّن المركز من تطوير عمليات التفتيش ومخرجاتها ضمن الموارد المتاحة.
وأضاف الحربي أن منصة "التفتيش البيئي" التي تم تحديثها مطلع العام الحالي، سهّلت تسجيل المنشآت ذات الأثر البيئي، كما مكّنت من استقبال الاعتراضات والخطط التصحيحية بشكل سريع، ما ساهم في متابعة الإجراءات وتقليل الحاجة لتكرار الزيارات التفتيشية.
تعزيز التعاون والمشاركة النسائية
وفي السياق ذاته، أفاد الحربي بأن رفع مستوى التعاون مع الجهات ذات العلاقة وتنفيذ زيارات مشتركة لرصد حالات عدم الالتزام، وفر الجهد والوقت على مفتشي المركز، خاصة في بعض المواقع مثل محطات الوقود ومراكز الخدمة، إضافة إلى حملات السيطرة على الغبار في العاصمة بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة منطقة الرياض.
يُذكر أن النصف الأول من عام 2026 شهد مشاركة فعالة للمرأة في أعمال التفتيش الميداني، حيث ارتفعت نسبة مشاركتها في موسم الحج الماضي إلى 10% من إجمالي عدد المفتشين المشاركين في الجولات.






