أدان رئيس مجلس علماء باكستان والممثل الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني للوئام الديني وشؤون الشرق الأوسط الشيخ طاهر محمود الأشرفي، الاعتداء الإرهابي الحوثي على محطة توزيع المنتجات البترولية شمال مدينة جدة، مبديًا قلقه وحزنه العميق إزاء «الهجوم الجبان الذي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه»، مؤكدًا أن الهجمات التي تستهدف الأهداف المدنية والبنية التحتية «تنتهك القانون الإنساني الدولي».
وأكد «الأشرفي» وقوف وتضامن باكستان حكومة وشعبًا مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للأعمال التخريبية والإرهابية ضد المنشآت الحيوية النفطية، قائلا: «إن هذه الاعتداءات الإرهابية المتكررة والمتعمدة، لا تستهدف أمن المملكة فحسب، وإنما تستهدف أمن منطقة الخليج واستقرارها، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والأعيان المدنية».
وأشار إلى وقوف المجلس إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتأييده لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والوقوف بحزم في وجه الميليشيات الحوثية إزاء محاولاتها المستمرة لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها في مواجهة هذه الهجمات الجبانة المُشينة، وفي سبيل التصدي لكل أشكال الإرهاب وداعميه.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، صرَّح بأنه عند الساعة الثالثة وخمسين دقيقة من صباح أمس الإثنين، وقع انفجار تسبب في نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة نتيجة اعتداء إرھابي بمقذوف، موضحًا أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق، ولم تحدث، جراء ھذا الاعتداء، إصابات أو خسائر في الأرواح، كما أن إمدادات شركة أرامكو السعودية من الوقود لعملائھا لم تتأثر.
وأكد المصدر أن المملكة تُدين بشدة ھذا الاعتداء الجبان، وتؤكد أن ھذه الأعمال الإرھابية والتخريبية، التي تُرتكب ضد منشآت حيوية، ومنھا ما حدث مؤخرًا في جازان قرب منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية وما سبقه من اعتداء إرھابي على المنشآت النفطية في بقيق وخريص، إنما تستھدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وكذلك الاقتصاد العالمي، مكررًا تأكيد المملكة على أھمية التصدي لمثل ھذه الأعمال التخريبية والإرھابية والجھات التي تقف خلفه.
وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العميد الركن تركي المالكي، أنه بالإشارة إلى البيان الصادر من وزارة الطاقة عن نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية بمدينة جدة، فإنه ثبت تورط الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بهذا الاعتداء الإرهابي الجبان، والذي لا يستهدف المقدرات الوطنية للمملكة وإنما يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته وكذلك أمن الطاقة العالمي.
وأوضح العميد المالكي أن هذا الاعتداء الإرهابي هو امتداد للأعمال الإرهابية باستهداف المنشآت النفطية في (بقيق وخريص) والتي تبنتها المليشيا الحوثية واثبتت الأدلة والبراهين تورط النظام الإيراني في تلك الهجمات الإرهابية باستخدام أسلحة نوعية إيرانية من نوع (كروز وطائرات بدون طيار مفخخة).
وبيَّن العميد المالكي أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومنها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العُرفية ويرتقي إلى جرائم حرب، مؤكدا أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المخططة والمنفذة لهذه العمليات العدائية والإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
اقرأ أيضا:
خزان وقود جدة.. «أوبك» تندِّد بالتخريب للحوثيين وتأثيره على أسواق النفط
خزان وقود جدة.. «المعلمي» يكاشف الأمم المتحدة ومجلس الأمن بجريمة الحوثي
