أكد المحلل السياسي خالد النزر أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تستهدف دعم الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أنها تحمل أبعادًا دفاعية واقتصادية وجغرافية، وتبعث برسالة ردع في ظل التصعيدات العسكرية بالمنطقة..
وقال النزر، خلال مداخلة عبر قناة "الإخبارية"، إن الاتفاقية جاءت لحفظ الاستقرار في المنطقة، بما فيها المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها تسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة باعتبارها اتفاقية دفاعية.
وأضاف أن الاتفاقية تمثل موقفًا ضد الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، كما تعطي رسالة ردعية، خاصة في ظل التصعيدات العسكرية التي تشهدها المنطقة، لافتًا إلى أن الدول الثلاث الموقعة تعد دولًا محورية في محيطها الإقليمي.
وأشار إلى أن الاتفاقية تتمتع بأهمية اقتصادية وعسكرية وجغرافية، إلى جانب دورها في تعزيز التعاون بين الدول الثلاث.
وأوضح أن الاتفاقية تنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم.
اعرض التغريدة على منصة X
ووقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تؤسس لإطار ثلاثي للتعاون الدفاعي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجومًا على الجميع، في خطوة تستهدف تعزيز الردع المشترك ودعم الأمن والاستقرار.






