أكد الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ رئيس جامعة القصيم أن اليوم الوطني السعودي يأتي حاملًا معه قصة وطن انطلقت بالتوحيد، وترسخت بالبناء، وتجددت بالازدهار، مشيرًا إلى أننا نستحضر في هذه المناسبة الغالية بكل فخر ما حققه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ورجاله الأوفياء عام 1351هـ، حين أُعلن توحيد البلاد، وأُرسيت دعائم دولة راسخة تستمد قوتها من الله، ثم من اجتماع الكلمة والتلاحم بين القيادة والشعب.
وأشار سعادة رئيس الجامعة إلى أنه منذ ذلك اليوم، لم تتوقف مسيرة الازدهار؛ إذ تعاقب أبناء المؤسس البررة على حمل الأمانة، وتوالت مراحل التنمية، حتى أصبحت المملكة اليوم وطنًا نموذجيًا في أمنه ووحدته، مزدهرًا بمنجزاته، مؤثرًا بحضوره ومكانته، مبينًا أنه حين نردد في يوم الوطن «عزّنا بطبعنا»، فإن هذه العبارة تختصر جانبًا أصيلًا من تاريخ المملكة؛ فعزّ الوطن ليس في منجزاته المادية فحسب، بل في قيم أبنائه وبناته، وفي أصالتهم وهمتهم، وفي قدرتهم على العمل والإنجاز، وفي طموحهم الذي يتجدد مع كل مرحلة.
وأضاف: اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، تمضي المملكة في مرحلة جديدة من مسيرتها، تقودها رؤية طموحة، تستثمر في الإنسان، وتفتح أمام أبناء الوطن وبناته آفاقًا واسعة للعلم والإبداع والابتكار، ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة مستقبل بلادهم، ومن هنا تتجلى مسؤولية الجامعات؛ فبناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان، والاستثمار في المستقبل يبدأ من المعرفة.
وقال الشارخ: في جامعة القصيم نستشعر مسؤوليتنا في هذه المسيرة، ونعمل على تطوير برامجنا ومخرجاتنا، وتعزيز البحث والابتكار، ورعاية المواهب، وإعداد كفاءات وطنية تمتلك العلم والمهارة وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ونفخر بما تزخر به الجامعة من أبناء وبنات الوطن، من طلبة، وأعضاء هيئة تدريس، ومنسوبين، يشاركون بقدراتهم في خدمة وطنهم والمحافظة على مكتسباته، سائلًا الله أن يحفظ مملكتنا الغالية وقيادتها، وأن يديم عليها أمنها وعزها ورخاءها، وأن يوفق الجميع لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز.






