على مدى أكثر من قرن، مرّ قطاعا الجوازات والأحوال المدنية في المملكة بتحولات تنظيمية وتقنية متتابعة، نقلت أعمالهما من التسجيل اليدوي وإحصاء النفوس إلى منظومة رقمية متقدمة تخدم المواطن والمقيم والزائر.
1343هـ .. البداية من تسجيل النفوس
بدأت أولى المراحل عام 1343هـ، مع تسجيل وإحصاء النفوس وإنشاء مكتب لمراقبة وتسجيل الأجانب، في خطوة أسست للأعمال المرتبطة بالسكان والهوية وشؤون الأجانب، ومهدت لبناء منظومة أكثر تنظيمًا مع اتساع مهام الدولة.
1380هـ .. فصل عن الأمن العام وتشكيل مديرية مستقلة
وفي عام 1380هـ، دخل القطاعان مرحلة تنظيمية جديدة بعد فصلهما عن مديرية الأمن العام، وتشكيل «المديرية العامة للجوازات والجنسية»، بما عزز من استقلالية العمل ورفع مستوى التخصص في أداء المهام.

1402هـ .. استقلال كل قطاع بجهاز إداري
وشكل عام 1402هـ محطة مفصلية في تاريخ القطاعين، حين تم فصلهما عن بعضهما ليصبح كل منهما جهازًا إداريًا مستقلًا، تحت مسمى «المديرية العامة للأحوال المدنية» و«المديرية العامة للجوازات»، لتبدأ مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي.
تحول تقني واسع
ومع تعاقب السنوات، شهد القطاعان توسعًا في الخدمات وتحديثًا متواصلًا في الأنظمة والإجراءات، وصولًا إلى التحول الرقمي والربط الإلكتروني وتوظيف التقنيات الحديثة، ما أسهم في اختصار الوقت، وتسريع إنجاز المعاملات، وتقليل الحاجة إلى المراجعات الحضورية.

من خدمة تقليدية إلى تجربة رقمية متكاملة
ويعكس واقع الجوازات والأحوال المدنية اليوم حجم التحول الذي شهدته الخدمات الحكومية في المملكة، من إجراءات ورقية تقليدية إلى خدمات رقمية أكثر سرعة وكفاءة ومرونة.
ويتواصل هذا المسار نحو مستقبل يعتمد بصورة أكبر على الخدمات الذكية والتكامل الرقمي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المستفيد ورفع جودة الحياة.






