وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20).
ومن المقرر أن تتناول الاجتماعات أبرز التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، والطاقة، والأمن الغذائي، والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
ويضم الوفد المرافق لسموه، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي نائب وزير المالية الشيربا السعودي لدى مجموعة العشرين الأستاذ عبدالمحسن بن سعد الخلف.
يواجه اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، الذي يعقد على مدار يومين في أتلانتا بالولايات المتحدة يومي 30 و31 أكتوبر، تحديات كبيرة بسبب الانقسامات العميقة حول حربي أوكرانيا والشرق الأوسط، بحسب خبراء ودبلوماسيين. وأفاد الخبراء بأن هذه الخلافات قد تعرقل إصدار إجراءات أو بيانات موحدة خلال الاجتماع.
وتسعى الولايات المتحدة، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام، إلى تركيز جهود الحلفاء على معالجة اختلالات الميزان التجاري وبناء تحالف لمواجهة سيطرة الصين على المعادن الحرجة. ومع ذلك، تظل الحروب وتأثيراتها الاقتصادية الشغل الشاغل للعديد من أعضاء المجموعة.






