تختتم، غدًا الثلاثاء، الندوات الخاصة لمعرض وفعاليات وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز (الفهد.. روح القيادة) في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت، وذلك بانعقاد ندوة فنية بعنوان: «ساحة الفن الخليجي - تعاون سعودي وكويتي»، بمشاركة الفنانين سعد الفرج، عبدالإله السناني، جاسم النبهان، وعبدالمحسن النمر، ويديرها الإعلامي محمد الوسمي.
وستتناول ندوة العلاقات السعودية – الكويتية، اليوم الاثنين، العلاقات السعودية - الكويتية منذ التأسيس وحتى وقتنا الحاضر بمشاركة الدكتور عبدالله البشارة الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي، والدكتور إبراهيم بن محمود النحاس «عضو مجلس الشورى»، والدكتور عايد المناع الكاتب والمحلل السياسي والدكتور صدقة بن يحيى فاضل أستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز العضو السابق بمجلس الشورى، يدير الندوة، محمد الملا.
وانطلقت أولى الندوات الخاصة بندوة تحت عنوان «العلاقات التاريخية بين السعودية والكويت.. المكان والظروف»، بمشاركة معالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري، وأستاذ التاريخ في جامعة الكويت الدكتور سعود محمد العصفور .
وانطلقت الندوات الخاصة لمعرض وفعاليات وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، في قاعة السينما بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت، وشملت «بحسب عضو اللجنة التنفيذية مدير الإعلام والاتصال، محمد سمان» ندوات تاريخية، عن العلاقات السعودية- الكويتية، والندوات الفنية، في حين تنطلق الأُمسية الشعرية للأمير سعود بن عبدالله بن محمد، يوم الأربعاء 20 فبراير 2019.
وتناول المحور الأول من الندوات التاريخية «العلاقات التاريخية بين السعودية والكويت.. المكان والظروف»، فيما سيتناول المحور الثاني «المؤسسون ودورهم في تنمية العلاقات بين السعودية والكويت»، بمشاركة الدكتور فهد بن عبدالله السماري أمين عام إدارة الملك عبدالعزيز، والدكتور سعود محمد العصفور أستاذ التاريخ في جامعة الكويت، في حين يديرها محمد الوسمي.
ويسلط المعرض الضوء على جانب من حياة الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- ومقتنياته الشخصية، عبر تقديمها بأسلوب احترافي يراعي التناسق في المراحل والتواريخ والمحتوى وباستخدام وسائل التقنية الحديثة بأسلوب تشويقي مثل الهولوجرام والتقنيات الصوتية الحديثة. كما يقدم المعرض تفاصيل عن حياته الشخصية؛ حيث يقدم بأسلوب احترافي يراعي التناسق في المراحل والتواريخ والمحتوى، فضلًا عن استخدام وسائل التقنية الحديثة للعرض بأسلوب تشويقي للزوار.
وتحت رعاية أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، افتتح ولي عهد الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، «11 فبراير الجاري» النسخة الرابعة من معرض وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبد العزيز؛ «الفهد.. روح القيادة»، وأوبريت «أخوة راسخة»، بحضور الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز «نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الملك فهد الخيرية، رئيس اللجنة العليا للمعرض» والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز.
وتفقد ولي عهد الكويت المعرض، ثم استمع إلى شرح من الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، رئيس اللجنة التنفيذية للمعرض، عن محتويات المعرض التفاعلي، الذي يستعرض سيرة الفهد منذ ولادته حتى وفاته.
وخلال الفعاليات، يتم عرض مجموعة من المقتنيات الشخصية، والأوسمة، والأوشحة التي تقلدها الملك فهد، رحمه الله، إلى جانب عرض وثائق رسمية ومخطوطات عدة، وأفلام وثائقية، و1000 صورة، بعضها ينشر للمرة الأولى.
وأعرب الأمير محمد بن فهد «خلال كلمته في حفل الافتتاح» عن الشكر والتقدير للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت على رعايته للمعرض وحرصه على استضافة بلاده لهذه المناسبة الغالية.
وبيّن أنَّ هذه الخطوة تعكس بوضوح حجم ما يربط المملكة العربية السعودية ودولة الكويت من علاقات، وما كان يربط الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله، وأمير دولة الكويت من علاقة وثيقة ترجمت في أكثر من ميدان.
ونقل الأمير محمد بن فهد تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وشعب المملكة العربية السعودية، منوهًا باختيار دولة الكويت كمحطة خارجية أولى لهذا المعرض، لعمق العلاقات بين البلدين.
وتابع: «العلاقات التاريخية التي تربط المملكة ودولة الكويت منذ عهد الملك المؤسس، والشيخ مبارك بن صباح الصباح، رحمهما الله، وحتى عهد خادم الحرمين، وسمو أمير دولة الكويت، نموذج فريد لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الشقيقين.
وأضاف: «من دواعي السرور أن يقام هذا المعرض بهذا المركز الثقافي الذي يحمل اسمًا غاليًا علينا جميعًا في المملكة وعليكم كذلك في الكويت، وهو اسم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، الذي كان يكِنّ للمملكة وشعبها كل محبة وتقدير، وجمعته مع الملك فهد، علاقات طويلة منذ التحاقهما بالعمل الحكومي والسياسي».
وأعرب عن شكره للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح على افتتاحه النسخة الرابعة من معرض «الفهد.. روح وقيادة»، كما شكر مسؤولي ومنسوبي مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على جهودهم المبذولة لإنجاح المعرض وفعالياته المصاحبة.
حضر الافتتاح الأمير فيصل بن سعد بن عبدالله، والأمير فيصل بن تركي بن عبدالله، والأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير السعودية بالكويت، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن فهد، كما شارك في الافتتاح الأمير خالد بن محمد بن فهد، والأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد، والأمير محمد بن سعود بن فهد؛ حيث يقدم المعرض «الفهد.. روح القيادة» توثيقًا تاريخيًا كاملًا لرحلة الملك فهد بن عبد العزيز، وإنجازاته على الأصعدة المحلية والخليجية والعربية والدولية.
وخصص المعرض جناحًا بمسمى جناح «أخوّة راسخة» يجسد العلاقات السعودية ـ الكويتية منذ عهد الملك عبدالعزيز وأمير الكويت الشيخ مبارك الصباح وحتى اليوم؛ ويحرص منظمو المعرض على جذب الشباب الخليجي والعربي؛ للتعرف على سيرة الملوك والقادة، والظروف التي عاشوها والإنجازات التي قدموها لشعوبهم، كما يستهدف حضور العائلات بتخصيص جناح (الطفل والتنشئة القيادية)، والذي سيسهم في تعليم الأطفال وتنشئتهم على القيادة واستلهامها من خلال أسلوب تربوي خاص تشرف عليه اختصاصيات في رياض الأطفال.
وجذبت سيارة الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، أنظار زوار معرض «الفهد.. روح القيادة»، والسيارة، من طراز أولدز موبيل، موديل عام 1980، بيضاء اللون، وتحمل لوحة رقم 133036، وشهدت السيارة الكثير من الأحداث التاريخية، منها ما يوثقه عرض مرئي بالمعرض، حينما اصطحب الملك فهد، أخاه الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت - رحمه الله - في نزهة برية بالسيارة، في ثمانينيات القرن الماضي.
وتنافس زوار معرض وتاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز على توثيق رحلتهم بين أجنحة المعرض عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي المتنوعة على هواتفهم الذكية وأجهزتهم اللوحية، ونقلها مباشرة إلى أسرهم وأصدقائهم. وانطلقت هذه المنافسة بين جميع الفئات العمرية، للفوز بسباق غير معلن، جائزتهم فيه حصد إعجاب متابعيهم بالصور ومقاطع الفيديو التي التقطوها منذ دخولهم المعرض وحتى مغادرتهم.
ووظف الزوار هواتفهم وأجهزتهم الذكية للحصول على توثيق كامل لرحلة الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله)، وإنجازاته المحلية والخليجية والعربية والدولية، إلى جانب حياته ومقتنياته الشخصية، والتي قدمها المعرض بأسلوب احترافي يراعي التناسق في المراحل والتواريخ والمحتوى وباستخدام وسائل التقنية الحديثة بأسلوب تشويقي، مثل الشاشات التفاعلية وتقنية الهولوجرام والتأثيرات الصوتية.
