أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التعليم، اختتام مرحلة التسجيل في النسخة الأولى من أولمبياد الموهبة الوطني، الذي يعد أكبر منافسة علمية وطنية لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في المملكة.
وأوضحت "موهبة" أن عدد الطلبة المسجلين بلغ 444,134 طالبًا وطالبة من 10,932 مدرسة في مختلف مناطق المملكة، منهم 100,095 في المسار العلمي "نسمو" و344,039 في المسار البحثي "إبداع". ويعكس هذا الإقبال الكبير اتساع قاعدة المشاركة ومكانة الأولمبياد ضمن خارطة المنافسات العلمية الوطنية.
رحلة متكاملة لاكتشاف وتنمية المواهب
من جهته، أكد الأمين العام لمؤسسة "موهبة" عبدالعزيز الكريديس أن أولمبياد الموهبة الوطني يمثل رحلة معرفية متكاملة تستثمر في عقول أبناء وبنات الوطن، وتكشف عن قدراتهم العلمية والإبداعية، بهدف تنميتها وتأهيلها للمنافسة العالمية والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأضاف الكريديس أن الأولمبياد يتيح للطلبة مسارين متكاملين لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم في العلوم والرياضيات والبحث والابتكار، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير يعكس وعي الطلبة وأولياء أمورهم بأهمية هذه التجربة العلمية وما تتيحه من فرص للتدرج نحو المنافسات الدولية.
شراكة إستراتيجية لتعزيز البيئة التعليمية
وأشاد الكريديس بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم، مبينًا أن هذا التعاون أسهم في توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة، والوصول بفرص اكتشاف ورعاية الموهبة إلى مختلف مناطق المملكة، بما يعزز من قدرات الطلبة ويمهد لهم الطريق لتمثيل المملكة في المحافل العلمية الدولية.
أهداف ومراحل الأولمبياد
ويهدف أولمبياد الموهبة الوطني إلى توسيع قاعدة اكتشاف الطلبة ذوي المواهب والقدرات العلمية، وتنمية مهارات التفكير العليا والبحث العلمي والابتكار، وتوفير بيئة تنافسية محفزة، مع توجيه قدرات الطلبة نحو تطوير حلول للتحديات التنموية وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة الدولية.
وسينتقل الطلبة بعد اختتام التسجيل إلى المراحل التأهيلية، التي تتضمن محطات متدرجة في كل من المسارين العلمي "نسمو" والبحثي "إبداع"، لتقييم قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتهيئتهم للمراحل المتقدمة، وصولًا إلى الاختبارات والمعارض المركزية ثم نهائيات الأولمبياد.
يُذكر أن أولمبياد الموهبة الوطني جاء نتاجًا لدمج الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع" وأولمبياد العلوم والرياضيات الوطني "نسمو" في منافسة واحدة، تجمع بين مسارات اكتشاف وتنمية وتأهيل المواهب العلمية والبحثية في المملكة.






