عقد منتدى الاستثمار الرياضي (SIF)، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية (Ghorfa)، الطاولة المستديرة السعودية الألمانية للاقتصاد والاستثمار الرياضي في برلين، بمشاركة نخبة من المستثمرين وممثلي الشركات والجهات المتخصصة من البلدين.
جاء اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الاستثماري وبناء جسور جديدة بين مجتمعي الأعمال والقطاع الرياضي في المملكة وألمانيا، وشهد حضور الرئيس الفخري لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية الدكتور بيتر رامزاور، والرئيس التنفيذي لمنتدى الاستثمار الرياضي رئيس اللجنة الوطنية للاستثمار الرياضي باتحاد الغرف السعودية إبراهيم البكري، إلى جانب عدد من المستثمرين وممثلي الشركات والمؤسسات الألمانية.
ناقشت الطاولة المستديرة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي في المملكة في ظل رؤية السعودية 2030، وما نتج عنها من توسع في الفرص الاستثمارية والتجارية في مختلف قطاعات الرياضة، إضافة إلى بحث سبل تعزيز مشاركة الشركات والمستثمرين الألمان في السوق الرياضي السعودي.
عرض التجارب وبحث الشراكات
استعرض إبراهيم البكري خلال اللقاء تجربة منتدى الاستثمار الرياضي ودوره في جمع المستثمرين وأصحاب الفرص وصناع القرار والجهات الرياضية في منصة واحدة، إلى جانب أبرز مخرجات النسخ السابقة، والتقارير والفرص الاستثمارية التي يوفرها السوق السعودي، وما تحقق من اتفاقيات ومبادرات وشراكات استثمارية.
وأوضح البكري أن التعاون مع الجانب الألماني يمثل فرصة مهمة لربط الإمكانات والفرص الاستثمارية المتنامية في المملكة بما تمتلكه ألمانيا من خبرات وشركات وتقنيات ورؤوس أموال، مؤكدًا أن الهدف هو بناء مسار مستدام للتعاون يتيح للمستثمرين من البلدين الوصول إلى الفرص وتطوير شراكات ومشروعات مشتركة.
فرص المشاركة المستقبلية
في السياق ذاته، تناول اللقاء النسخة القادمة من منتدى الاستثمار الرياضي، والفرص المتاحة أمام الشركات والمستثمرين والجهات الألمانية للمشاركة فيها، سواء من خلال الاستثمار المباشر، أو تقديم الفرص والمشروعات، أو المشاركة في المعرض والجلسات وورش العمل والبرامج المصاحبة.
وركزت المناقشات على أهمية مد جسور التواصل بين الفرص الاستثمارية السعودية ومجتمع الأعمال الألماني، والعمل على تطوير آليات عملية تتيح للشركات والمستثمرين الألمان التعرف مباشرة على الفرص المتاحة في المملكة، وفي المقابل تمكين المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين من الوصول إلى الفرص والخبرات والتقنيات والشراكات في السوق الألمانية.






