وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية، الشكر العميق إلى المملكة العربية السعودية، على رئاستها للدورة السابقة للقمة العربية (قمة القدس)، وعلى الإدارة الحكيمة لدفة العمل العربي المشترك، طوال العام المنصرم.
جاء ذلك خلال كلمة أبوالغيط في اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، في الدورة العادية الـ30، وجه التهنئة إلى الجمهورية التونسية؛ لتوليها رئاسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، متمنيًّا لها التوفيق والنجاح.
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه تم تكليفه من قبل مجلس الجامعة على مستوى المندوبين، بإعداد مشروع ملحق للانعقاد الدوري للقمة التنموية الاقتصادية، مرة كل 4 سنوات، بالتزامن مع القمة العادية، وعرضه على القمة العربية العادية المقبلة.
وقال أبوالغيط: «إنه يود إحاطة المجلس الاقتصادي والاجتماعي علمًا بأن اجتماع المندوبين الدائمين التحضيري للقمة، توصل إلى صيغة مشروع قرار بشأن تزامن انعقاد القمتين العادية والتنموية».
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية: أن الصيغة الموافقة على تزامن انعقاد القمتين العادية والتنموية، مرة كل أربعة أعوام، تتضمن أن يتم تطبيق هذا التزامن بعد انعقاد الدورة الخامسة للقمة التنموية الاقتصادية، في موريتانيا عام 2023، منوهًا بعقد القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية، قبل شهرين في العاصمة اللبنانية بيروت.
ووصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس الخميس، إلى تونس في زيارة رسمية يشارك خلالها في القمة العربية؛ حيث يرأس وفد المملكة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية.
وتأتي زيارة الملك سلمان إلى تونس؛ تلبية لدعوة رسمية من الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.
وسوف تشهد الزيارة جهود تطوير علاقات البلدين وعقد شراكات اقتصادية، ومن المقرر الإعلان عن إطلاق حزمة من المشروعات المشتركة بين البلدين، إضافة إلى بحث ملفات سياسية واقتصادية وأمنية.
