تتصدر الذكريات والحنين إلى الماضي والتراث مساحة كبيرة في ذاكرة أبناء المملكة برغم التحديث والتطوير الذي يعيشونه.
من هذا المنطلق قررت عائلة سعودية تحويل بيت العمر إلى متحف شخصي ومزار سياحي يخلد الذكريات ويروي لزواره تفاصيل السنين، وفق "العربية".

مناور الرشيدي كبير العائلة روى قصته مع هذا القرار قائلا، قررت مع زوجتي وأبناء توثيق ذكرياتنا في هذا المنزل الذي قررنا حفظ حقه علينا.وتضيف زوجته: إن المنزل يحمل رائحة الآباء.

ويستكمل الابن "سالم"، أن المنزل هو مقر تراث والدتي – جزاها الله خيرا – وهي القائمة عليه ومهتمة به فأغلب وقتها تكون في هذا المكان كأنها تعزز الثقافة وتعزز الروح الموجودة فيه فهذه فهذا الإرث القديم جزء منها.

اعرض التغريدة على منصة X






