خادم الحرمين في الرياض.. المنطقة أصبحت في عهده كارت الرهان للمملكة بالمشاريع العالمية

خادم الحرمين الشريفين ـ الملك سلمان بن عبدالعزيز
خادم الحرمين الشريفين ـ الملك سلمان بن عبدالعزيز

تحظى إمارة منطقة الرياض، بمكانة خاصة في قلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خاصة بعد أن قضى خمسة عقود أميرًا للإمارة التي تعد كارت الرهان للمملكة في المشاريع الكبرى على مستوى العالم.

ويرتبط خادم الحرمين الشريفين، بمدينة الرياض ارتباطًا وثيقًا، حيث نشأته التي بدأت في العاصمة، مرورًا بصدور الأمر الملكي بتعيينه في البداية أميرًا لمنطقة الرياض بالنيابة، وهو في الـ19 من العمر، وذلك في 16 مارس 1954م، وبعد بعام واحد عين حاكمًا لمنطقة الرياض، وأميرًا عليها برتبة وزير، ليتولى مسؤولية قيادة العاصمة.

وأجرى خادم الحرمين الشريفين زيارة لقصر الحكم في العاصمة السعودية الرياض، واستعرض خلال الزيارة في مكتبه بالإمارة تاريخًا حافلًا بالإنجازات، إبان كان أميرًا لمنطقة الرياض.

وتعد زيارة خادم الحرمين الشريفين هي الثانية لإمارة الرياض، بعد الزيارة الأولى في العام 2019، والتي دشّن خلالها ووضع حجر الأساس لـ1281 مشروعًا في حزمة تنموية كبرى شملت 22 محافظة من محافظات منطقة الرياض، وتتجاوز تكلفتها الإجمالية 82 مليار ريال تغطي جميع قطاعات التنمية في منطقةِ الرياض.

ونجح الملك سلمان منذ أن كان أميرًا للمنطقة، في النهوض بالرياض إلى المكانة المرموقة التي تليق بها كإحدى كبرى الحواضر العالمية الرائدة، وتهيئة العاصمة لإطلاق إمكاناتها وقدراتها التنافسية لتحقيق مستقبل واعد يتماشى ورؤية «المملكة 2030».

وخلال أكثر من خمسة عقود قضاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أميرًا لإمارة منطقة الرياض، انتهج سياسة الباب المفتوح، مستمعًا للمواطنين، متلمسًا لاحتياجاتهم، في تجسيد للعلاقة الأبوية الحانية بين القيادة والمواطنين.

وطوال فترة تولية إمارة المنطقة، كان يحرص كثيرًا على دعم المشروعات وتوجيهها بل كان مراقبًا لها، من أول بدء التنفيذ حتى الانتهاء، وكان لحضوره الإداري والميداني الأثر الأكبر في أن يكون للرياض حضورها اللافت والناجح على مختلف المستويات والأصعدة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa