إخصائية توضح الآثار النفسية للحوادث والصدمات على الأطفال وكيفية علاجها

كشفت الإخصائية النفسية، باسكال نخلة، عن الآثار النفسية لوقوع الحوادث والصدمات على الأطفال، ودور الأسرة والمجتمع المحيط بهم في علاجها والحد من آثارها.

وأوضحت خلال استضافتها في برنامج «MBC في أسبوع» على قناة «MBC» أن الصدمة عند الأطفال لا تختلف كثيرًا عن كبار السن أو الراشدين، ولكن تأثيرها على الأطفال قد يكون في شكل خوف أو وحدة مع عدم الشعور بالأمان.

وأكدت نخلة أهمية دور الأهل والمجتمع المحيط بالطفل في مساعدته على تجاوز هذه الآثار النفسية، لافتة إلى ضرورة منح مساحة للطفل للحزن أو المشاعر الطبيعية.

وأضافت أنه يجب على الأهل عدم إبداء رد فعل عنيف ضد سلوكيات الغضب لدى الطفل، مع ضرورة العمل لفهم ما يشعر به، ومنحه الشعور بالأمان والاستقرار من خلال إتاحة الفرصة للتعبير عن مشاعره.

وشددت الإخصائية النفسية على أهمية وجود خطط لإدارة الأزمات وسياسات واضحة لدى المدرسة وغيرها من المؤسسات مع وجود أشخاص مؤهلين لمساعدة الطفل والأهل وتقديم الدعم النفسي اللازم.

وأوضحت أنه يمكن الحديث عن الموت أمام الطفل بطرق معينة وفي سن معينة، مع ضرورة وجود المستشار النفسي دائمًا بشكل قريب من الأسرة وفي المؤسسات التربوية.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa