ضرب طبيب مثلا يُحتذى في أداء عمله كرسالة إنسانية راقية قدم خلالها إنقاذ مرضاه على حياته الشخصية.
وبفعل غير مستغرب على أبناء المملكة وأطبائها، عاد الطبيب صقر الرويلي بعد تشييع والده في الرياض إلى الجوف صباح اليوم التالي و باشر عمله في غرفة العمليات لإجراء العمليات المجدولة ضمن مواعيدها المقررة مسبقاً، وفق "العربية".
وقال الرويلي إن خدمة المرضى رسالة وأمانة قبل أن تكون مهنة، وقد كان الدافع وراء عودتي إلى العمل أن المرضى ينتظرون إجراء عملياتهم.