نجح علماء سعوديون في الحفاظ على عدد من النخيل النادر المهدد بالانقراض، وتمكنوا من إكثاره داخل المركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن فريق عمل مختبر زراعة الأنسجة النباتية في المركز الوطني لبحوث الزراعة والثروة الحيوانية التابع للوزارة، نجح من إكثار عددٍ من أصناف نخيل التمر النادرة والمهددة بالانقراض، من خلال استخدام تقنيات النورة الزهرية.
وقال رئيس قسم زراعة الأنسجة المهندس علي العلي، إن الهدف الأساسي من خلال هذه التقنية هو الحفاظ على التراكيب الوراثية لنخيل التمر ذات الصفات المميزة نوعا وكما وتشكل بعدًا اقتصاديًّا للسعودية.
وأكد المهندس العلي أن تقنية النورات الزهرية تعتبر من التقنيات الواعدة رغم صعوبتها، وبدأ العمل على هذه التجربة منذ 2015 واستغرقت نحو أربع سنوات.
في السياق ذاته، أوضح حساب التواصل الحكومي بموقع التواصل تويتر، أن جهودًا استمرت لـ11 شهرًا أسفرت عن تصنيف التمور كفاكهة استثنائية، في منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، مضيفًا أن المساعي مستمرة نحو تصنيف التمور كفاكهة فائقة القيمة الغذائية.
وكانت وزارة البيئة أعلنت، في وقت سابق، أن السعودية وضمن مبادرتها لاعتبار التمور فاكهة ذات قيمة غذائية فائقة، أوصت بتضمين التمور في برنامج التغذية المدرسية العالمي، وزيادة حصتها في برنامج المساعدات العالمي، لما لها من قيمة صحية وغذائية عالية.
وجاءت هذه التوصية خلال ورشة عمل عقدتها وزارة البيئة والمركز الوطني للنخيل والتمور في مقر (الفاو) بالعاصمة الإيطالية روما.
وأشارت الوزارة إلى أن التمور تتميز بقيمة غذائية وصحية عالية إضافة إلى سهولة زراعتها ونقلها وحفظها، كما أنها مثالية لمكافحة الجوع ونقص التغذية وتحقيقها للأمن الغذائي المستدام.
