زيارة ولي العهد لتايلاند.. ترحيب بعودة علاقات البلدين ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان

تعد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى تايلاند هي الأولى لقيادة المملكة منذ بداية الأزمة بين الطرفين؛ حيث حرصت المملكة خلال الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء التايلندي، على الترحيب بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما من قائم بالأعمال حالياً إلى مستوى سفير، مع التزامها بحقها في القضايا السابقة، المرتبطة بالحوادث المأساوية التي تعرض لها مواطنين سعوديين على الأراضي التايلندية قبل ثلاثة عقود.

وحرص الجانبان السعودي والتايلندي على إقرار مجموعة من الخطوات المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية، شملت: تعيين السفراء في عاصمتي البلدين، واستحداث آلية استشارية لتقوية التعاون الثنائي، لا سيما تكثيف التواصل لمناقشة التعاون في المجالات الاستراتيجية الرئيسة.

وتولي الحكومة التايلندية أهمية قصوى لروابط الصداقة مع المملكة، ومن هذا المنطلق فقد أعربت عن أسفها إزاء الحوادث المأساوية التي وقعت لمواطنين سعوديين في تايلند بين العامين 1989 و1990، كما أكدت حرصها على بذل الجهود لحل القضايا المتعلقة بتلك الحوادث، ورفعها إلى الجهات المختصة في حال ظهور أدلة جديدة ذات صلة بها.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد استقبل في الديوان الملكي بقصر اليمامة، بداية العام الجاري، رئيس الوزراء ووزير الدفاع في مملكة تايلاند الجنرال برايوت تشان أوتشا، وقد أجريت لدولته مراسم استقبال رسمية.

وبعد ذلك عقد ولي العهد ودولة رئيس وزراء تايلاند، جلسة مباحثات رسمية تم خلالها تبادل وجهات النظر والتشاور والتنسيق حول العديد من القضايا، بما يحقق المصالح ذات الاهتمام المشترك للبلدين الصديقين.

وكشف رئيس وزراء تايلاند الجنرال برايوت تشان أوتشا، وقتها عن تفاصيل الاتفاقيات المرتقبة مع السعودية، مؤكدًا على إعادة العلاقات الدبلوماسية بالكامل بين السعودية وبلاده، وفق ما أفاد بيان مشترك خلال زيارة رئيس وزراء تايلاند إلى المملكة.

وأضاف: اتفقت مع الأمير محمد بن سلمان على العمل من أجل مستقبل مشرق لبلدينا، ونتطلع إلى زيارته إلى تايلاند من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين، موضحًا أنه سيتم توقيع اتفاقيات تعاون قريبًا في الأيام المقبلة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa