أدان الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، اليوم الجمعة، ما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية من استهداف عاصمة البلاد ومقدرات هذا البلد الأمين.
وفي بيانٍ له، وصَف السديس، الواقعة بأنها «محاولة بائسة لترويع الآمنين، واعتداء سافر على مقدرات المملكة، وهو فعلٌ ينبذه الدين الإسلامي الحنيف، وتنبذه الإنسانية، وخارق للقوانين والأعراف الدولية».
وندد السديس باستمرار «هذه الميليشيات في تكرار مثل هذه الاعتداءات السافرة التي من شأنها الإضرار بالمصالح الدولية والاقتصاد العالمي؛ لما لهذه البلاد المباركة من نعم تحقق التوازن الاقتصادي العالمي، الذي تستهدفه المجموعات الإرهابية علنًا، وأمام مرأى الجميع».
وأكد السديس استنكاره هذا العمل العدواني الجبان المتمثل في إطلاق المسيرات والصواريخ الباليستية تجاه المقدسات والمدنيين، والمصانع والمنشآت النفطية، الذي يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية، ومخالفًا للقانون الدولي الإنساني، ويمثل تحديًا واضحًا للمجتمع الدولي، وتهديدًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ونوه بـ«ضرورة وقف هذا العدوان الإرهابي»، مختتمًا تعليقه بالدعاء الخالص لله وحده بأن يحمي هذه البلاد المباركة من كيد الكائدين، وأن يحمي مقدساتها ومقدراتها من أيدي العابثين، وأن يوفق ولاة الأمر خير التوفيق، وأن يسدد خطاهم، وأن يجعل هذا البلد آمنًا مستقرًّا.
