دخل فصل الخريف أرصاديًا اليوم، الأول من سبتمبر، بعد انتهاء فصل الصيف الذي بدأ في الأول من يونيو واستمر حتى نهاية أغسطس، فيما يمتد الخريف حتى نهاية نوفمبر، مع توقعات بتدرج التغير في درجات الحرارة خلال الأسابيع المقبلة، دون انخفاض فوري بمجرد بدء الفصل.
وأوضح عضو جمعية «آفاق» لعلوم الفلك برجس الفليح لـ«واس» أن بداية الخريف أرصاديًا تمثل مرحلة انتقالية تتسم بتذبذب عناصر الطقس واعتدال نسبي في درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن التغير في الأجواء يبدأ تدريجيًا خلال الأسابيع اللاحقة، ويصبح أكثر وضوحًا وملموسًا مع حلول شهر نوفمبر.
ويحتفظ شهر سبتمبر بخصائص مناخية مميزة؛ إذ يُعد تاريخيًا رابع أعلى أشهر العام في متوسط درجات الحرارة، وفي المقابل يأتي في المرتبة الأخيرة من حيث استقبال هطول الأمطار، بينما تشهد أجواؤه تقلبات سريعة وتذبذبًا في درجات الحرارة حتى منتصف الشهر، نتيجة اتساع مساحة المملكة وتنوع تضاريسها.
وتظهر ملامح الانتقال إلى أجواء الخريف بصورة تدريجية في المناطق الشمالية من المملكة، حيث تميل درجات الحرارة إلى الانخفاض خلال ساعات المساء، في الوقت الذي تبقى فيه الأجواء نهارًا دافئة، وقد تصل درجات الحرارة إلى مستويات الثلاثينيات في بداية الفصل.
وتصبح ساعات المساء خلال هذه الفترة أكثر اعتدالًا وملاءمة للأنشطة والتنزه في الهواء الطلق، وفقًا لما أوضحه الفليح، الذي أشار كذلك إلى أن الخريف يمثل موسمًا ملائمًا لزراعة عدد من المحاصيل.
ولا تقتصر خصائص الخريف على التغيرات الجوية والزراعية، إذ تشهد بعض مناطق المملكة خلال هذا الفصل مرور أنواع من الطيور المهاجرة، ولا سيما السواحل والمناطق الرطبة.






