أشادت رئيسة مجلس النواب البحريني فوزية بنت عبدالله زينل، بعمق العلاقات الثنائية التاريخية الراسخة والوطيدة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، بفضل القيادة الحكيمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ونقل الحساب الرسمي لمجلس النواب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» -عن رئيسة المجلس- تأكيدها دعم وتأييد مجلس النواب على تعزيز التعاون المتميز والتنسيق والتكامل بين المملكتين في كل المجالات، حيال مختلف القضايا التي تشهدها المنطقة، ودعم عمل المجلس التنسيقي المشترك. مشيدةً بما تحقق من نتائج مثمرة ورفيعة خلال الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مملكة البحرين يوم الخميس الماضي.
وأضافت: «مملكة البحرين بقيادتها الرشيدة وشعبها المخلص يستذكر على الدوام، بكل الفخر والاعتزاز، المواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم مملكة البحرين ومساندتها، وستظل تلك المواقف خالدة في الوجدان الوطني والتاريخ البحريني». مشيرةً إلى أنَّ مجلس النواب يدعم وبشكل مطلق وتامّ كل مشروعات واتفاقيات التعاون بين البلدين، المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والطاقة والشؤون التجارية والاستثمارية، ومشروع الربط المائي بين البحرين والسعودية، ومشروع جسر الملك حمد الذي سيربط بين البحرين والسعودية، ومشروع سكة الحديد بين البلدين، والتوجيهات السامية لتطوير الحركة على جسر الملك فهد وتسهيلها على المواطنين، وأن مجلس النواب لن يتوانى في تقديم الدعم البرلماني لتلك المشروعات الحيوية.
في سياق آخر، قدّمت رئيسة مجلس النواب الشكر لملك البحرين على دعمه لعمل المجلس وحرصه على تحقيق تطلعات الوطن والمواطنين، وتوجيهه بعدم إثقال كاهل المواطن بمزيد من الالتزامات، وإيجاد البدائل الأخرى التي تساعد على مواجهة التحديات.
وأعربت عن بالغ الاعتزاز بالإشادة الملكية بدور مجلس النواب، وبالروح الشبابية والحماس الإيجابي فيه تجاه مصلحة الوطن وتطويره والوعي بالتحديات التي تستهدف مملكة البحرين للإساءة لمنجزاتها، وتقدير الملك بدور المجلس في الدفاع عن المواطن في الداخل، والدفاع عن البلاد في الخارج.
وأكّدت رئيسة المجلس أنَّ ما يشهده مجلس النواب حاليًّا من حراك وطني فاعل، وتمثيل حقيقي للإرادة الوطنية الحرة، هو نتاج الدعم الملكي وترجمة فعلية للرؤية الملكية الثاقبة، والتوجيهات والدعم اللامحدود من الملك حمد للعمل البرلماني في ظل العهد الزاهر، وتحقيق الشراكة الشعبية في صنع القرار الوطني.
وأشارت إلى أنّ حث الملك على أهمية إتاحة المجال للشباب وإشراكهم في المسؤولية واحتضانهم باعتبارهم عماد المستقبل ومصدر قوة البحرين وزادها نحو المستقبل يعد من أولويات العمل النيابي، مشدّدةً على أنّ مجلس النواب سيسعى على تنفيذ التوجيهات الملكية وعبر التعاون الإيجابي المعهود والمستمر مع السلطة التنفيذية.
