أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءين الإرهابيين الآثمين اللذين استهدفا مطاري أبها الدولي والملك خالد الدولي، وأسفرا عن سقوط ضحايا وعدد من المصابين من المواطنين والمقيمين، وإلحاق أضرار مادية بالمرافق.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان اليوم، أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين الأبرياء للخطر يمثّل عملًا إجراميًا وانتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة الجوية المدنية.
وجددت البحرين تضامنها التام ووقوفها الثابت إلى جانب المملكة، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها، مؤكدةً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ومنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعربت الوزارة عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى المملكة العربية السعودية، وإلى المملكة المغربية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية السودان، وإلى أسر الضحايا، سائلةً المولى -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته، متمنيةً لجميع المصابين الشفاء العاجل.
كما أدانت الحكومة الأردنية اليوم الاعتداءين اللذين شنّتهما ميليشيا الحوثي، واستهدفا مطارَي أبها والملك خالد الدوليين في المملكة، وأسفرا عن وقوع عددٍ من الوفيات لمقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وعددٍ من الإصابات، وعدتهما انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي إدانة الأردن الاعتداءات على الأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية، وتضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفها معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وأعرب السفير المجالي عن أصدق التعازي والمواساة لحكومات وشعوب وأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.






