استحضر السفير المصري الأسبق لدى المملكة أحمد فاروق، خلال مشاركته في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026، ذكرياته خلال فترة عمله سفيرًا لجمهورية مصر العربية لدى المملكة، مستعرضًا رؤيته للأمن والاستقرار بوصفهما ركيزتين أساسيتين في وجدان المملكة، والمجتمع السعودي.
وأوضح في كلمة خاصة ألقاها عبر منصة الحوار أن ما حظي به خلال فترة عمله في المملكة من علاقات إنسانية راسخة كان من أبرز المكتسبات التي بقيت في وجدانه، مؤكدًا أن تلك العلاقات والمواقف الإنسانية أسهمت في تشكيل تجربة ثرية تركت أثرًا عميقًا لديه.
وأشار إلى أن ذكرياته في المملكة لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل تمتد إلى ما جمعه من علاقات ومواقف إنسانية عكست عمق الروابط بين الشعبين السعودي والمصري، وما تتميز به من تاريخ مشترك، ومشاعر متبادلة.
