

حرص المواطن السعودي إبراهيم نوفل، على نقل مهاراته وخبرته في حياكة كسوة الكعبة إلى ابنه قبل وقت قليل من تقاعده.
وأشار نوفل في مداخلة مع «العربية» إلى أنه شكل علاقة وطيدة مع الحرير والخيوط المذهبة طوال 40 عامًا، بعد أن ورث المهنة من أبيه، كما حرص على توريث خبراته ومهارته لابنه عمر لكي يكمل المسيرة من بعده.
وأشار الابن إلى حرصه على إكمال مسيرة العائلة في هذه المهنة العظيمة التي عمل بها والده وجده، لافتًا إلى أن العام الماضي شهد أول صعود له فوق الكعبة للمشاركة في وضع الثوب الجديد.
ويوفر مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة مئات الوظائف لإنجاز المهمة السنوية، والتي تتجاوز تكلفتها 20 مليون ريال في كل عام.